يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         كيف تحوَّل الإخوان المسلمون من حلفاء وأصدقاء للسعودية إلى أعداء وإرهابيين يجب القضاء عليهم؟             إسبانيا مطالبة بنهج سياسة وضوح تجاه المغرب             الكشف عن تورط رؤساء بلديات في بيع حصص بنزين وتوزيعها على مقربين منهم             مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا             استفادة 6430 اسرة من قفة رمضان بإقليم العرائش             المحامي زيان ''كيْقلل الحْيا'' على الصحفيين (فيديو)             جريمة بيئية جديدة بغابة لايبيكا بالعرائش             كل ما ينبغي ان تعرفه عن الغش في الامتحان انواعه والعقوبات المترتبة عنه             طاقم مدرسي علوم الحياة والأرض يؤطرون ورشة بنادي البيئة والتنمية لمدرسة معاذ بن جبل بالعرائش             حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة تلاميذ مؤسسة بنمسعود اقليم العرائش             مراسلة الى عامل إقليم العرائش بخصوص مطرح النفايات بتجزئة المنار             المشروبات الضارة والمشروبات المفيدة للصائم في رمضان             كيف تحوَّل خطاب الدعاة الإسلاميين من الزهد إلى تكوين الثروات؟             عربدة الريع             مدن بدون صفيح: لم يحقق أهدافه.. و27 مدينة صفيحية بالمغرب من بينها العرائش             حرب بين مجموعة من الشباب بسبب رمال شاطئ راس الرمل بالعرائش             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

نافذة 2 مع الاستاذ الاشرفي : الكل صوت لصالح هينكول حتا سعود لي ماعمرو ما جا جابوه يصوت


نافذة 1 مع الأستاذ الاشرفي : استحواذ الاتحاد الاشتراكي على 4 نيابات بالمجلس اثر سلبا على انسجام الأغلبية

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

كيف تحوَّل الإخوان المسلمون من حلفاء وأصدقاء للسعودية إلى أعداء وإرهابيين يجب القضاء عليهم؟

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

استفادة 6430 اسرة من قفة رمضان بإقليم العرائش

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مؤسسة النخبة تنظم عملية ''قفة رمضان''

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

أية رسائل ممكنة في انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 دجنبر 2012 الساعة 30 : 18




أية رسائل ممكنة في انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان
عبد القادر الدحمني

1- فلاش باك:
قبل الحديث عن الرسائل الممكن قراءتها في انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان، لا بد من التذكير بالتكهّنات التي راجت شهورا بل سنوات قبل رحيل الإمام المؤسس عبد السلام ياسين رحمه الله، وهنا لا بد من التمييز بين أصناف هذه التكهنات و"التحليلات" وقراءة خلفياتها المختلفة:

أ‌- "نظرية" التوريث: حيث كانت هناك أقلام عديدة تتحدث عن أن الأمر سيؤول بالوراثة إلى ابنة الأستاذ المرشد ندية ياسين أو صهره الأستاذ عبد الله الشيباني، خصوصا بعد خرجاته الإعلامية الأخيرة، وهو أمر يجد خلفيته الفكرية و"آبيتوسَه" الاجتماعي - بتعبير السوسيولوجي الفرنسي بيار بورديو- في نظام الحكم التوريثي بالمغرب، ونظام التوريث المعمول به في الزوايا الصوفية، على أن الأمر في عمومه مفهوم أن تقوده أقلام تحسب على الجهات الاستخباراتية للنظام، ومفهوم أيضا أن تلهج به أفواه الخصوم السياسيين الذين يتمنوا أن يروا في تصرفات الجماعة وسلوكياتها ما يقنعهم بصوابية اتهاماتهم المسبقة.
ب‌- صراع الأجنحة:

حيث كان الحديث يدور في الصحافة الوطنية عن أن هناك صراعا محتدما داخل الجماعة لا زال البعض يردده ويوهم بوقوعه حتى بعد انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما في سلاسة رامزة، وهكذا تعددت التوصيفات التي أعطيت "للجناحين" المفترضين حسب تلك "التحليلات"، فمنها ما تحدث عن الصقور في مقابل الحمائم، ومنها ما جزم بأن هناك تيار يحبذ المشاركة وآخر يوثر المقاطعة والمواجهة، بل إن منها ما ذهب إلى أن هناك جناح تربوي تنظيمي يتميز بتشدده واختياره المفاهيم الإسلامية الصرفة، وجناح ثان سياسي يميل إلى إحداث مراجعات في الخط السياسي ويتبنى المفاهيم الحديثة للدولة والمشروع المجتمعي، وآخرون تحدثوا عن تيار شبابي وآخر للشيوخ في إطار نظرية صراع الأجيال..
وقد روّج هذه التكهنات و"التحليلات" نوعان من المحللين، النوع الأول: محللون لم توفر فيهم بعدُ "الباءة" المطلوبة لممارسة التحليل العلمي، سواء من حيث ضعف الاطلاع والإلمام بموضوع البحث والتحليل، أو من حيث حشر الاعتبارات الذاتية والإيديولوجية في التحليل، أو من حيث عتاقة المناهج أو عدم ملاءمتها للموضوع المبحوث فيه، ومن ذلك محاولة أحدهم استعمال منهج التحليل النفسي بشكل مشوّه للخروج بخلاصات ذات طبية سياسية، بحديثه عن رمزية صورة الأب والشّبه وما إلى ذلك، وهو شيء بقدر ما يثير السخرية يثير الشفقة أيضا..

وهناك نوع ثانٍ من المحللين، لا يمكن الطعن في سعة اطلاعهم وأكاديميتهم المحترمة، غير أنهم يواجهون صعوبات جمّة في تحليلاتهم، أولاها تعقّد الظاهرة وقصور المنهج "المستورد"، "فهل العدل والإحسان حزب سياسي؟ أم زاوية صوفية؟ أم حركة مجتمعية؟ أم حركة ثقافية فكرية؟ أم غير ذلك؟ أم كل ذلك؟.."
وهذا ما يؤدي أحيانا لنتائج غير متّزنة ولا تنفذ إلى العمق، وهذا إشكال يُطرح على أصحاب النقد الإبستمولوجي بالأساس.
وخلاصة الجمع بين هذه التصنيفات أن هناك تيار محافظ راديكالي يقوده الشيوخ وأهل التنظيم والتربية، وهناك تيار سياسي مرن وتجديدي يقوده الشباب المتأثر بالمقولات الحديثة لمفهوم الدولة، وأن هذا الصراع لا بد وأن يؤول في الأخير إلى تبني الجماعة للخط الشبابي والرضوخ لل"واقعية السياسية"، ومن ثم اختيار سبيل "المشاركة" كوسيلة للتغيير من داخل النسق السياسي الحالي.
وبقدر ما في هذه الطروحات من نَفَسٍ سوسيولوجي بقدر ما فيها أيضا من تمنِّيات، سواء من جهة النظام الذي يتمنى أن تنحرف الجماعة عن خطها السياسي اللاّحب المعارض لحُكْمه واختياراته، بل يعمل بالليل والنهار، خصوصا وهو الخبير في لعبة الانشقاقات والتيارات التصحيحية والتفجير من الداخل، وما الضربات تحت الحزام التي تتلقاها الجماعة إلا تليينا ضروريا لتهيئة أجواء تقبّل الشروط المعلومة للدخول إلى "الحضرة"... أو من جهة بعض الغيورين من الأحزاب والأفراد الذين يقدرون قوة الجماعة ويتمنّون أن "تنخرط" في اللعبة حرصا على "استقرار" "الأوضاع" و"أكل اللقمة" ولو في ظل وهم ديمقراطي لا يشبع في الأخير إلا رغبات بعض النفوس في الجلوس قبالة الكاميرات، وحيازة بعض المكاسب ولو كانت على حساب الكرامة ومن وراء ظهر الشعب.

ج‌- نظرية "الأكبر سنّا":


وتستند إلى ما هو مسطّر في كتاب "المنهاج النبوي: تربية وتنظيما وزحفا"، ورغم أن الجماعة ما فتئت تؤكد تجاوزها للبنود التنظيمية المسطرة في المنهاج النبوي، وتأكيدها على أن التنظيم يتطور بتطور الجماعة، إلا أن البعض يصرّ – في كسل معرفي بيّن- على الرجوع إلى ما تمّ تسطيره في سنوات التأسيس الأولى.

ويعتبر مروجو هذا الطرح من الذين اختاروا الحلول السهلة، وتحكمت فيهم هواجس السبق الصحفي وتقديم "المعلومة المنتظرة" - ولو أنها لم تصر طازجة بعد - على حساب العمق.
د‌- نظرية "اللوبيات والصفقات":
لا غرابة أن يتجه البعض - بما ألفه عند الكثير من التنظيمات والأحزاب- إلى الحديث عن إمكانية اختيار رأس العدل والإحسان انطلاقا من حسابات واعتبارات سياسية صرفة، كرسائل إلى من يهمه الأمر، ومن ذلك اختيار من سيدفع في اتجاه "المهادنة" و"المشاركة" أو يتبنى التصعيد والراديكالية، وهو أمر جاري به العمل في الكثير من المحطات الحزبية، ويستند إلى خلفية تصوُّرية، مفادها أن هناك لوبي يحدد مواصفة القيادة المرجوّة حسب الظرفية السياسية و"الإشارات" المطلوبة، وهنا تحضر خلفية "النخبة الطليعية الملهَمَة" التي تقود "الجماهير الشعبية" حسب الطقس السياسي الذي لا تتقن قراءته إلا هي بعيدا عن "العامة" من الأعضاء والمنخرطين...
لقد أثبتت جماعة العدل والإحسان أنها تفكر تفكيرا استراتيجيا لا يستعجله عامل الوقت، ولا تجتذبه الدروب السياسية الضيقة والتفاصيل السياسوية الصغيرة، بل تبحث عن خطى تأسيسية لتداول حقيقي على الحكم في دولة مؤسسات فعلية.

 
2- الرسائل الممكنة:

 
أ‌- جوانب شكلية:


يمكننا أن نسجل ابتداء ملاحظات شكلية لا تقل أهمية، ومنها:


غياب الصراع على "رآسة" الجماعة وزعامتها، وهذا نادر جدا في الحياة السياسية المغربية، حيث غالبا ما تبدأ الحروب الكلامية وحروب الاصطفافات والاستقواء قبل أن يصل الأمر للضرب تحت الحزام والتخوين وتبادل اللكمات و"التشيار" بالكراسي، بل إلى إشهار السكاكين..، بينما لم تشهد العدل والإحسان تصريحات ولا تصريحات مضادة، ولا جولات لتسويق"الذات" ولا ولائم لضبط بوصلة التصويت وشراء الولاءات، بل إن الأستاذ محمد عبادي صرح بأنه "رجل بسيط ولا تتوفر فيه شروط القيادة"، وهو ما أثار تعليقات بعض الظرفاء على الفيسبوك، الذين تحدثوا عن اندلاع صراع السباق على زعامة الجماعة، في إشارة إلى زهد قيادات الجماعة في المسؤولية وتهيُّبِهم منها.


في أغلب انتخابات الأحزاب المغربية يكون المخزن على اطلاع بما يعتلج في المطبخ الانتخابي للحزب وباتجاهات الرياح، هذا إن لم يكن قد تدخّل بالفعل لصالح الجهة التي يريدها في تلك المرحلة، وهو أمر يصعب الحديث عنه مع جماعة العدل والإحسان، حيث ظل المخزن يعيش في "حيص بيص" مثله مثل باقي المنتظرين، حتى أعلنت الجماعة اسم أمينها العام في الندوة الصحفية ليوم الإثنين 24 دجنبر 2012.


اختيار شكل الندوة الصحفية كشكل تواصلي زكى تأكيد الجماعة على تقدير الإعلام وإعطائه دوره في الحصول على المعلومة والتفاعل المباشر معها، وهو ما يتنافى مع منطق الكولسة والغموض.

 
ب- سؤال الديمقراطية الداخلية:


الكثير من المحللين والمتابعين لم يستطيعوا الفصل بين رمزية "المؤسس" و"المنظر"و"المصحوب"، وبين منطق الشورى والمؤسسات والديمقراطية الداخلية، ولعل الأمر انجلى الآن بما فيه الكفاية، وتبين أن الجماعة حريصة على الشورى في صفوف مؤسساتها، فحضور 98 في المائة من أعضاء مجلس الشورى في دورته الاستثنائية الذي تشكل فيه النساء نسبة 26 في المائة، وتحديد ولاية خمس سنوات، تتم بعدها انتخابات أخرى لمنصب الأمين العام، هي خطوات ديمقراطية لن يستطيع المزايدة عليها أحد.

ج- سؤال التماسك التنظيمي:

بتجاوزها لمسألة اختيار أمينها العام، وبتجديدها لبنائها بشكل يوسع الدينامية الديمقراطية الداخلية، وبتجنُّبها مركزة القرار، وإعطائها مكانة كبيرة للشباب في أهدافها وببرامجها ومؤسساتها القيادية، تسعى العدل والإحسان إلى إظهار تماسكها التنظيمي المعهود، والذي تزيد من قوته التربية العميقة التي تحرص عليها الجماعة أشد الحرص، إضافة طبعا لوحدة التصور الذي يجعل سؤال المرجعية محسوما وغير قابل للنقاش إلا من خارج الجماعة، فقد شكل الزخم التنظيري للإمام عبد السلام ياسين رحمه الله ثروة كبرى يحق للعدل والإحسان أن تفخر بها وتعمل على نشرها ترشيدا للحركة الإسلامية في العالم، لأنها تغطي أزيد من أربعين سنة من التنظير كما صرّح ذات يوم الباحث المغربي عبد الإله بلقزيز، وكما صرح الكثير من العلماء والباحثين عبر العالم خلال مؤتمر إسطنبول الأخير حول"مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين". د- سؤال الخيار السياسي والعلاقة مع النظام: وهو سؤال لم تتغير معطياته كثيرا، فالكرة كما تعتقد جماعة العدل والإحسان في مرمى النظام، و"لا يمكن أن تطلب من أحد قطعت يديه أن يلعب كرة السلة" كما صرّح محامي الجماعة عبد اللطيف الحاتمي ذات برنامج على الجزيرة، ومن ثمة فإنه ما لم تحدث فجوة حقيقية ويظهر النظام نيته الجدية في التغيير فإن العدل والإحسان ماضية في طريقها، تمارس العمل السياسي البعيد المدى تأطيرا وتأثيرا وتوعية ومواقفا من خارج إطار اللعبة المرسومة، بالإضافة طبعا لحرفة التربية والدعوة الأثيرة لدى الجماعة.

هـ- سؤال التصوُّر: الخلافة أم الدولة المدنية...

ينبغي الإشارة إلى أن كل عنصر من العناصر التي ذكرتها يحتاج إلى مقال مستقل، ولذلك حسبي أن أكتفي بمجموعة من الإشارات في كل نقطة، إن سؤال التصور يحتاج إلى تحيين بلغة أقرب إلى اللغة السائدة، فقد صاغ الإمام عبد السلام ياسين رحمة الله عليه التصور السياسي للجماعة بلغة قرآنية ومفاهيم إسلامية أصيلة تثير لدى الصحفيين والباحثين تساؤلات كثيرة وتخلق لديهم تشويشا وخلطا، ومردّ ذلك- كما كان يؤكد رحمه الله- إلى الهُجنة الثقافية التي نعيشها وابتعادنا عن اللغة القرآنية والنبع النبوي الصافي، ولذلك على "الوسطاء الفكريين والثقافيين" في الجماعة أن يعملوا على تكييف لغة التصور وصياغتها بشكل يقرّب المفاهيم أكثر كما يفعل بعضهم مشكورين من أمثال الدكتور عمر إحرشان والباحث خالد العسري وأحمد بوعود وغيرهم، أقول هذا لأن بعض الصحفيين لا زالوا يسألون مجلس إرشاد الجماعة: هل تخليتم عن "الخلافة على منهاج النبوة" أم ليس بعد؟، وعن الفرق بين دولة القرآن التي تنشدها الجماعة ومفهوم الدولة المدنية التي تصرح بها أيضا، وللإشارة فقط، فتصور الدولة في المنظومة الفكرية للعدل والإحسان هو تصوّر مدني من حيث آليات التداول وبشريته المعرضة للخطأ والمحاسبة والعزل، ومن حيث حق المعارضة وصيانة التعددية السياسية والفكرية، ومن حيث حرية الرأي والتعبير وحقوق الأقليات... وهو قرآني من حيث المضمون والمقاصد والغايات والرسالة.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الإستغلال الجنسي للأطفال: أو الإنتقال من المحرم إلى الجريمة

أية رسائل ممكنة في انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان؟

جريمة "الإصلاح" أطاحت بحصان فاسد بسيدي يحيى الغرب. فهل تطال العدالة حظيرة الفساد؟

ملايين الدراهم تلقتها الأحزاب "لتأطير المواطنين"

الكاتب العام لعمالة العرائش و الاستهتار بقضايا المواطنين

نجاح دووري جاكارتا بحي الناظور

الباحث الإقتصادي إدريس بنعلي في ذمة الله

محمد حماني يمنح رخصة بناء ثم يسحبها بعد قرار عاملي بهدم منزل بجماعة الساحل

في إطار ترتيبات عقد اجتماع لجنة المالية رفيق بلقرشي يشدد على إعمال مبدأ التقييم ومراقبة المال العام

أكبر صفقة في تاريخ بلدية العرائش تحوم حولها الشبهات

أية رسائل ممكنة في انتخاب الأستاذ محمد عبادي أمينا عاما لجماعة العدل والإحسان؟





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

الكشف عن تورط رؤساء بلديات في بيع حصص بنزين وتوزيعها على مقربين منهم

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

طاقم مدرسي علوم الحياة والأرض يؤطرون ورشة بنادي البيئة والتنمية لمدرسة معاذ بن جبل بالعرائش

 
ثقافة وفن

ابي حفص ومحمد جبرون يناقشان الإسلام والحداثة في ندوة لفضاءات ثقافية بالعرائش

 
عالم الرياضة

مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا


نيمار إلى ريال مدريد... هل سيحقّق رقماً قياسياً جديداً في سوق الانتقالات؟


الإعلام الإسباني يسلط الضوء على قائمة المغرب لمونديال روسيا


الناخب الوطني يكشف عن لائحة النهائية لأسود الأطلس بمونديال روسيا

 
فضاء المراة

فيديو اهم تدخلات اللقاء تواصلي بين مختلف الفاعلين المتدخلين في مناهضة العنف القائم على النوع بإقليمي العرائش ووزان

 
منتدى الهجرة

جمعية '' النور بمنريسة '' تنظم افطار جماعي

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

المشروبات الضارة والمشروبات المفيدة للصائم في رمضان

 
اقليميات

حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة تلاميذ مؤسسة بنمسعود اقليم العرائش

 
اخبار وطنية

المحامي زيان ''كيْقلل الحْيا'' على الصحفيين (فيديو)

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا