يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         مصدر من الفيفا لبي بي سي: رئيس الفيفا حاول منع المغرب من استضافة مونديال 2026             المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يجدد تشبثه بالوحدة الترابية لبلادنا وتعبئته للترافع دفاعا عن قضيتنا العادلة             أولياء أمور تلاميذ مؤسسة المعرفة بالعرائش يهددون بمقاطعة التسجيل بسبب الزيادة في الرسوم             عاجل : اعتداء خطير على ابن صاحب بار نجمة البحر بالعرائش             جمعية القنص للتنمية والمحافظة على البيئة ببني جرفط تعقد جمعها العام الاستثنائي             إدماج تكنولوجيا المعلومات في مواد الاجتماعيات موضوع يوم دراسي بمشاركة خبراء وطنيين بالقصر الكبير             هذه أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر.. تعرف عليها             سيدي علي ديال الله ماشي ديال مريم بنصالح وأحفادها إلى يوم يبعثون!             صور+ فيديو مؤسسة لويس فيفس الإسبانية تنظم كرنفال مهرجان الربيع             مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة طنجة تطوان الحسيمة يوفع اتفاقيات مع جمعيات المناطق الصناعية بالجهة             بعد العرائش مدينة المضيق تحتضن الدورة السادسة للمنتدى الدولي للمدن العتيقة وتنمية التراث             التاريخ يقف حائراً بين ريال مدريد وبايرن ميونخ             نادي الكتاب والقراءة الموازية يحتفي بعيد الكتاب بالمكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي             نادي يد الخير بتنسيق مع جمعية احياء للتبرع بالدم ينظمان حملة للتبرع بالدم بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش             جمعية منتدى المرأة للمساواة والتنمية بشمال المغرب تتبنى قضية السيدة التي حاول طليقها ذبحها بالعرائش             الخارجية البريطانية تدعم جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل تنزيل البرنامج الجهوي للتنمية بالجهة             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

سيدي علي ديال الله ماشي ديال مريم بنصالح وأحفادها إلى يوم يبعثون!

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

أولياء أمور تلاميذ مؤسسة المعرفة بالعرائش يهددون بمقاطعة التسجيل بسبب الزيادة في الرسوم

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2017 الساعة 21:30



العرائش نيوز:

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة

عالج الأمير المغربي مولاي هشام وهو ابن عم ملك المغرب محمد السادس مفهوم العربي في ظل ثورات الربيع العربي التي اجتازت العالم العربي خلال السنوات الأخيرة وشهدت انتكاسات ونجاحات. وانتهى الى خلاصة مفادها استمرار الربيع العربي رغم الإخفاقات والثورة المضادة.

وفي عرض له بالجامعة العريقة هارفارد ببوسطن الأمريكية الأربعاء الماضي، قدم قراءة تاريخية لحلم الوحدة العربية الذي يرافق العرب منذ عقود طويلة، وأعاد عقارب الساعة السياسية لهذا المشروع  إلى أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية، ثم لاحقا تبلورت ايضا فكرة الأمة العربية بعد الحرب العالمية الأولى، غير أن مخطط سايس بيكو اجهض هذا المشروع، وحال دون أن يتبلور إلى طموح سياسي على أرض الخريطة العربية.

 مخطط سايس بيكو مع ذلك، لم يمنع لاحقا من أن تختمر ظروف سياسية وتاريخية جديدة قامت على أسس فكرية وسياسية مع ظهور مشروع القومية العربية الناصري، غير أن تجربة هذه القفزة اصطدمت، مع أزمة تمثل خصوصية القومية الذاتية والمحلية، إذ أن فكرة الوحدة الجديدة هذه استلهمت عناصرها من القومية الألمانية ذات الطابع الرومانسي، فعطلت تطور هده الفكرة في مناخ ثقافي وسياسي مختلف غير ذاك الذي نبتت فيه القومية الألمانية، وزاد منه الحرب الباردة وهزيمة 67.

لكن تأملا أعمق لمسار استنهاض مشاريع فكرة الوحدة العربية نستشف معها ، بعض العوامل الداخلية التي كانت تنسف من الداخل أساس مشاريع الوحدة المتعثرة، وأبرز تلك العوامل اثنان:

أولها ان فكرة الوحدة العربية، كانت بطريقة غير مباشرة تشجع على أفضلية العرق، وهمشت الأقليات الدينية من مسيحية ويهودية، وأخرى وإثنية مثل الأمازيغ والأكراد.

ثانيها : أنها منحت التفويض بدون حدود للسلطوية باسم شعار “لا صوت يعلى فوق صوت المعركة”، التحرير هو الأول، من هنا برزت فكرة الكرامة التي كانت عمودية من الأعلى نحو الأسفل.

وفي تجل آخر لتبلو فكرة صاعدة  حول تعزيز تحقق مشروع الوحدة، فإن مرجعية توجيه مسار المشروع انبنت على الانتقال من فكرة الوحدة العربية القائمة على الإديولوجيا الى تلك المستندة إلى التكامل الاقتصادي على غرار الاتحاد الأوروبي، وظهرت تجمعات مثل دول الخليج العربي والمغرب العربي، لكن مرة اخرى يقف عاملان آخران أمام نضج هذه الفكرة:

أولها أن الأنظمة السلطوية لا يمكنها التخلي عن السلطات الاقتصادية لأنها ضرورية للحفاظ على السلطة السياسية. فقد كانت عائدات النفط، على سبيل المثال لا الحصر أشبه بعائدات الريع.

ثانيها : أن أوروبا  تبلورت لديها فكرة التكامل والوحدة نتيجة الحروب التي تعرضت لها، وكانت تطمح دائما في تجنب المشاكل مستقبلا، وعلى عكس ذلك لم تتبلور رغبة واضحة في المنطقة العربية، على الرغم من كثرة التحديات الأمنية، ترغم الأنظمة على إعادة التفكير في هذا العنصر، لأن الجيوش والتركيبة الأمنية، وهذه الأنظمة دائما محمية من الجيوش والغرب.

 وبات هناك مستجد جديد يتربص بمشروع الوحدة متى خطرت على بال الماسكين بالقرارات الاستراتيجية في العالم العربي، وهو تراجع الطلب على النفط ، ثم التغيير المناخي، وهو تغيير يفرض جوا يدعو إلى التفكير في مصادر أخرى للطاقة، مثل النووي والطاقة المتجددة بديلا عن الغاز والنفط. ويزيد التقدم التكنولوجي والنفط الصخري في تهميش النفط وبالتالي جعل أسعار النفط ترتفع .

 ومع دلك كله، فثمة معطيات قد تبقي على شعلة مشروع الوحدة العربية قائما، منها تغيير الواقع الاقتصادي، فتراجع النفط قد يجر الى التكامل والاندماج الاقتصادي على غرار أوروبا.

 ومن ناحية أخرى وبشكل مواز ايضا ، يحرز الربيع العربي تقدما شئنا أم كرهنا، فالرييع العربي  وإن كان يشهد تراجعا ، إلا أنه يتقدم، وبات لمفهوم الكرامة يتبلور من الأسفل نحو الأعلى وهذا وقود هام، كما أن العيش عربا  لن يتبلور ولن يترجم إلا إذا جاء عبر الديمقراطية.

وينتقد دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية بقيادة ثورة مضادة، لكن هذه الثورة تسجل خسارات ورغم ذلك تصر هذه الدول على التصعيد كمحاولة للقفز على الخسارات والرهان على المغامرة السياسية. ولا يتردد في القول بأن أزمة قطر هي أزمة الثورة المضادة التي تريد فرضها السعودية، فهي ترفض قيام عضو من الخليج بشق عصا الطاعة وتبني سياسة قد تؤثر على مصالح الخليجيين.

ويعود الأمير الى أطروحة طرحها منذ سنتين وهي خصائص منطقة المغرب العربي عن المشرق سياسيا. ويرى في المغرب العربي فرصة سانحة للانتقال الديمقراطي بمبادرة من الشعوب التي تضغط لتحسين مستوى عيشها ولي من طرف الأنظمة الحاكمة. ويستشهد بما يجري في الجزائر والمغرب من احتجاجات اجتماعية، ويرفض وصف الأمازيغ في الريف المغرب بالانفصاليين بل بالمناضلين ودعاة إصلاح اجتماعي من أجل العيش في الكرامة وفي شروط مقبولة من تعليم وعمل وصحة وحرية التعبير.

ويعتبر الأمير مولاي هشام الذي تلقبه الصحافة المغربية بالأمير الأحمر من دعاة الإصلاح وسط العائلات الملكية الحاكمة في العالم العربي، وهو يختلف عن ابن خالته الأمير الوليد بن طلال المهتم بأمور المال والأعمال. وهو ابن الأمير الراحل مولاي عبد الله شقيق الملك الراحل الحسن الثاني وأمه هي الأميرة لمياء الصلح ابنة رياض الصلح.

رأي اليوم








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السوسيولوجي محمد الناجي :

السلطات العمومية بتاوريرت تضرم النار في أمتعة المهاجرين من جنوب الصحرء

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"

في نقد الحاجة إلى السلفية

الجامعة الوطنية للفلاحة تنوه بنجاح حملتها الوطنية للمطالبة برفع التمييز في الأجور

حول المسألة اليهودية، وحلّها فلسطينياً

رئيس جمعية الشورى بكطالونيا" الدولة المغربية هي من يجب عليها أن تحتضن مواطنيها العائدين"

ملايين الدراهم تلقتها الأحزاب "لتأطير المواطنين"

الحركة الأمازيغية وساكنة طنجة تندد بوصاية التيار المحافظ على حرية الفن والإبداع

عمال بناء يغامرون بحياتهم من أجل بناء عقارات لا يستفيد منها سوى تجار الإسمنت

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

هل يستفيد المزارعون من الحشيش بالمغرب؟

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يجدد تشبثه بالوحدة الترابية لبلادنا وتعبئته للترافع دفاعا عن قضيتنا العادلة

 
ثقافة وفن

القسم الثقافي لجماعة العرائش والمركز الثقافي الإقليمي العرائش يحتفيان باليوم العالمي للكتاب

 
عالم الرياضة

مصدر من الفيفا لبي بي سي: رئيس الفيفا حاول منع المغرب من استضافة مونديال 2026


التاريخ يقف حائراً بين ريال مدريد وبايرن ميونخ


5 أسباب تدفع المغرب للقلق من فيفا.. الاتحاد الدولي سيختار الملف الأميركي لكأس العالم 2026


تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي

 
فضاء المراة

البيان الختامي لاجتماع اللجنة الوطنية للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي

 
منتدى الهجرة

فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

هذه أفضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر.. تعرف عليها

 
اقليميات

إدماج تكنولوجيا المعلومات في مواد الاجتماعيات موضوع يوم دراسي بمشاركة خبراء وطنيين بالقصر الكبير

 
اخبار وطنية

مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة طنجة تطوان الحسيمة يوفع اتفاقيات مع جمعيات المناطق الصناعية بالجهة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا