يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         اختتام الملتقى الوطني بتطوان حول استراتيجية المملكة المغربية في معالجة ظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات             الحركة الشعبية تؤسس شبيبتها بالعرائش             هل خططت إسبانيا لتأسيس مملكة مستقلة بشمال المغرب؟             20 نونبر: اليوم العالمي للطفل             عاجل: شخص يحاول اشعال النار في نفسه ببلدية العرائش             بيان استنكاري بسبب منع ندوة حول موضوع أي مستقبل للجرائد الإلكترونية في ظل قانون الصحافة والنشر الجديد             ملك المور رواية تقدم قراءة أخرى لمعركة وادي المخازن             المغاربة ينعشون اقتصاد سبتة المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع             حفل افتتاح رابطة كاتبات المغرب فرع العرائش             ابن مدينة العرائش عثمان اقجيج يفوز بالمرتبة الأولى بالمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات             حين يتحدث غثاء السيل..؟             عاجل: إرتفاع عدد ضحايا فاجعة التدافع إلى 17 قتيلا             خبر عاجل: قتلى وجرحى في حادث التدافع أثناء توزيع مساعدات إنسانية             كأس العرش : إصابة مشجعين رجاويين إثر انهيار جزء من السياج الحديدي (صور)             دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال             لمجرد أنه هتف قائلاً الله أكبر الشرطة الإسبانية تطلق الرصاص على رجل من أصل مغربي             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

مدينة العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

حين يتحدث غثاء السيل..؟

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاجل: شخص يحاول اشعال النار في نفسه ببلدية العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حسن و محسن في سكيتش ''الباكلوريا''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

20 نونبر: اليوم العالمي للطفل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2017 الساعة 21:30



العرائش نيوز:

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة

عالج الأمير المغربي مولاي هشام وهو ابن عم ملك المغرب محمد السادس مفهوم العربي في ظل ثورات الربيع العربي التي اجتازت العالم العربي خلال السنوات الأخيرة وشهدت انتكاسات ونجاحات. وانتهى الى خلاصة مفادها استمرار الربيع العربي رغم الإخفاقات والثورة المضادة.

وفي عرض له بالجامعة العريقة هارفارد ببوسطن الأمريكية الأربعاء الماضي، قدم قراءة تاريخية لحلم الوحدة العربية الذي يرافق العرب منذ عقود طويلة، وأعاد عقارب الساعة السياسية لهذا المشروع  إلى أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية، ثم لاحقا تبلورت ايضا فكرة الأمة العربية بعد الحرب العالمية الأولى، غير أن مخطط سايس بيكو اجهض هذا المشروع، وحال دون أن يتبلور إلى طموح سياسي على أرض الخريطة العربية.

 مخطط سايس بيكو مع ذلك، لم يمنع لاحقا من أن تختمر ظروف سياسية وتاريخية جديدة قامت على أسس فكرية وسياسية مع ظهور مشروع القومية العربية الناصري، غير أن تجربة هذه القفزة اصطدمت، مع أزمة تمثل خصوصية القومية الذاتية والمحلية، إذ أن فكرة الوحدة الجديدة هذه استلهمت عناصرها من القومية الألمانية ذات الطابع الرومانسي، فعطلت تطور هده الفكرة في مناخ ثقافي وسياسي مختلف غير ذاك الذي نبتت فيه القومية الألمانية، وزاد منه الحرب الباردة وهزيمة 67.

لكن تأملا أعمق لمسار استنهاض مشاريع فكرة الوحدة العربية نستشف معها ، بعض العوامل الداخلية التي كانت تنسف من الداخل أساس مشاريع الوحدة المتعثرة، وأبرز تلك العوامل اثنان:

أولها ان فكرة الوحدة العربية، كانت بطريقة غير مباشرة تشجع على أفضلية العرق، وهمشت الأقليات الدينية من مسيحية ويهودية، وأخرى وإثنية مثل الأمازيغ والأكراد.

ثانيها : أنها منحت التفويض بدون حدود للسلطوية باسم شعار “لا صوت يعلى فوق صوت المعركة”، التحرير هو الأول، من هنا برزت فكرة الكرامة التي كانت عمودية من الأعلى نحو الأسفل.

وفي تجل آخر لتبلو فكرة صاعدة  حول تعزيز تحقق مشروع الوحدة، فإن مرجعية توجيه مسار المشروع انبنت على الانتقال من فكرة الوحدة العربية القائمة على الإديولوجيا الى تلك المستندة إلى التكامل الاقتصادي على غرار الاتحاد الأوروبي، وظهرت تجمعات مثل دول الخليج العربي والمغرب العربي، لكن مرة اخرى يقف عاملان آخران أمام نضج هذه الفكرة:

أولها أن الأنظمة السلطوية لا يمكنها التخلي عن السلطات الاقتصادية لأنها ضرورية للحفاظ على السلطة السياسية. فقد كانت عائدات النفط، على سبيل المثال لا الحصر أشبه بعائدات الريع.

ثانيها : أن أوروبا  تبلورت لديها فكرة التكامل والوحدة نتيجة الحروب التي تعرضت لها، وكانت تطمح دائما في تجنب المشاكل مستقبلا، وعلى عكس ذلك لم تتبلور رغبة واضحة في المنطقة العربية، على الرغم من كثرة التحديات الأمنية، ترغم الأنظمة على إعادة التفكير في هذا العنصر، لأن الجيوش والتركيبة الأمنية، وهذه الأنظمة دائما محمية من الجيوش والغرب.

 وبات هناك مستجد جديد يتربص بمشروع الوحدة متى خطرت على بال الماسكين بالقرارات الاستراتيجية في العالم العربي، وهو تراجع الطلب على النفط ، ثم التغيير المناخي، وهو تغيير يفرض جوا يدعو إلى التفكير في مصادر أخرى للطاقة، مثل النووي والطاقة المتجددة بديلا عن الغاز والنفط. ويزيد التقدم التكنولوجي والنفط الصخري في تهميش النفط وبالتالي جعل أسعار النفط ترتفع .

 ومع دلك كله، فثمة معطيات قد تبقي على شعلة مشروع الوحدة العربية قائما، منها تغيير الواقع الاقتصادي، فتراجع النفط قد يجر الى التكامل والاندماج الاقتصادي على غرار أوروبا.

 ومن ناحية أخرى وبشكل مواز ايضا ، يحرز الربيع العربي تقدما شئنا أم كرهنا، فالرييع العربي  وإن كان يشهد تراجعا ، إلا أنه يتقدم، وبات لمفهوم الكرامة يتبلور من الأسفل نحو الأعلى وهذا وقود هام، كما أن العيش عربا  لن يتبلور ولن يترجم إلا إذا جاء عبر الديمقراطية.

وينتقد دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية بقيادة ثورة مضادة، لكن هذه الثورة تسجل خسارات ورغم ذلك تصر هذه الدول على التصعيد كمحاولة للقفز على الخسارات والرهان على المغامرة السياسية. ولا يتردد في القول بأن أزمة قطر هي أزمة الثورة المضادة التي تريد فرضها السعودية، فهي ترفض قيام عضو من الخليج بشق عصا الطاعة وتبني سياسة قد تؤثر على مصالح الخليجيين.

ويعود الأمير الى أطروحة طرحها منذ سنتين وهي خصائص منطقة المغرب العربي عن المشرق سياسيا. ويرى في المغرب العربي فرصة سانحة للانتقال الديمقراطي بمبادرة من الشعوب التي تضغط لتحسين مستوى عيشها ولي من طرف الأنظمة الحاكمة. ويستشهد بما يجري في الجزائر والمغرب من احتجاجات اجتماعية، ويرفض وصف الأمازيغ في الريف المغرب بالانفصاليين بل بالمناضلين ودعاة إصلاح اجتماعي من أجل العيش في الكرامة وفي شروط مقبولة من تعليم وعمل وصحة وحرية التعبير.

ويعتبر الأمير مولاي هشام الذي تلقبه الصحافة المغربية بالأمير الأحمر من دعاة الإصلاح وسط العائلات الملكية الحاكمة في العالم العربي، وهو يختلف عن ابن خالته الأمير الوليد بن طلال المهتم بأمور المال والأعمال. وهو ابن الأمير الراحل مولاي عبد الله شقيق الملك الراحل الحسن الثاني وأمه هي الأميرة لمياء الصلح ابنة رياض الصلح.

رأي اليوم








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السوسيولوجي محمد الناجي :

السلطات العمومية بتاوريرت تضرم النار في أمتعة المهاجرين من جنوب الصحرء

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"

في نقد الحاجة إلى السلفية

الجامعة الوطنية للفلاحة تنوه بنجاح حملتها الوطنية للمطالبة برفع التمييز في الأجور

حول المسألة اليهودية، وحلّها فلسطينياً

رئيس جمعية الشورى بكطالونيا" الدولة المغربية هي من يجب عليها أن تحتضن مواطنيها العائدين"

ملايين الدراهم تلقتها الأحزاب "لتأطير المواطنين"

الحركة الأمازيغية وساكنة طنجة تندد بوصاية التيار المحافظ على حرية الفن والإبداع

عمال بناء يغامرون بحياتهم من أجل بناء عقارات لا يستفيد منها سوى تجار الإسمنت

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

عاجل: إرتفاع عدد ضحايا فاجعة التدافع إلى 17 قتيلا

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

اختتام الملتقى الوطني بتطوان حول استراتيجية المملكة المغربية في معالجة ظاهرة الهجرة السرية العابرة للقارات

 
ثقافة وفن

ملك المور رواية تقدم قراءة أخرى لمعركة وادي المخازن

 
عالم الرياضة

كأس العرش : إصابة مشجعين رجاويين إثر انهيار جزء من السياج الحديدي (صور)


المغرب التطواني ينهزم من جديد على أرضية الملعب البلدي بالعرائش


أسماء منتخب مديرية العرائش في العدو الريفي المدرسي


جمعية شباب العرائش للتايكواندو تبدع وتتألق في مدينة وجدة

 
فضاء المراة

براكا جميعا ضد العنف بالعرائش

 
منتدى الهجرة

معبر تارخال بباب سبتة يختنق (فيديو)

 
فضاء الشباب

دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال

 
صحة وجمال

القهوة تحد من خطر أمراض الكبد المزمنة

 
اقليميات

المعارضة بجماعة سوق الطلبة إقليم العرائش تسقط ميزانية المجلس والرئيس يفقد اغلبيته

 
اخبار وطنية

هل خططت إسبانيا لتأسيس مملكة مستقلة بشمال المغرب؟

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا