يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         إدارة المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات تقيم مرسما للأطفال بحصن النصر العرائش             البصل ربما يكون السبب في مشكلات المعدة             وطنية زائفة             الهجرة السرية محور ملتقى وطني بتطوان             نموذج لتخبط القائمين على الشأن المحلي             المعارضة بجماعة سوق الطلبة إقليم العرائش تسقط ميزانية المجلس والرئيس يفقد اغلبيته             6 سنوات لمفزع تجار العوامرة إقليم العرائش             فيديو: خلاف حاد بين مصطفى الشنتوف وعبد الاله حسيسن بالدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي             الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش تستقبل طعون الشغيلة التعليمية المتضررة من عملية الترقية             جمعية شباب العرائش للتايكواندو تبدع وتتألق في مدينة وجدة             فضاءات ثقافية تفتح موسمها بندوة وطنية حول الاضمومة القصصية حلم غفوة لمحسن اخريف             جمعية العرائش للثرياتلون تشارك في تنظيم دواتلون مرتيل             الشبيبة الحركية فرع العرائش تعقد جمعها العام التأسيسي             فضيحة أخرى للمجلس البلدي             النقطة الأولى تفجر الدورة الاستثنائية لمجلس إقليم العرائش             مركز الوحدة للأطفال التوحديين بالعرائش يحتفي بذكرى عيد الاستقلال             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

مدينة العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

وطنية زائفة

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

نموذج لتخبط القائمين على الشأن المحلي

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حسن و محسن في سكيتش ''الباكلوريا''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

تهنئة لأسرتي التميمي و ضمضام بازدياد مولود

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

العربي … عناوين على هامش الثورة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 9 نونبر 2017 الساعة 21:00



العرائش نيوز:

العربي … عناوين على هامش الثورة

عزيزي قنجع

العنوان الأول : ربـيع الكـلام

وازى الثورات التي أصبحت عنوان التاريخ العربي المعاصر إنتاج كلامي قل نظيره. فمع شساعة المساحة التي أصبحت توفرها وسائل الإعلام المسموعة، المرئية والمكتوبة للكلام ، ومع فيض القول الذي أصبح ينتجه الحدث بما يتطلبه هذا الأخير من إحاطة كلامية يفرضها منطق عقل الأمور. كان لا بد وأن يتصدر التعقيب الحدث ويتقدمه، سواء الحدث كإمكان أو كتشكل أو كاكتمال، وأصبح الجزء المتعلق بالكلام ضمن إطار الحدث يفوق حدثية الحدث و جديته كتحقق في التاريخ. بل أصبح الكلام يتماهى مع منطق الإلهام والتنبؤ، ما دام الحدث لم يكتمل ومادام تشكله خاضع لمنطق المستقبل من الزمان.

وبالمقابل أصبح الحدث يتوسل الكلام وكأنه بدون توسده للمفردات وبدون أن تحفه التعقيبات لا يستقيم كحدث، وتتحول صالونات إنتاج الكلام ومحطات الإذاعات، كناية عن واقعية لا كلامية بل فعلية، وكاستمرار لساحة الفعل الميداني العملي. وكما تنتج ساحة الفعل الميداني أبطالها يبرز إلى الواجهة أبطال الكلام و قاهري خراسة الحدث، وبدون كلامهم يبقى الحدث دون معنى مادام التعقيب هو سيد الحدث وخالقه.

الثورات القديمة كان خطباؤها خالقيها، وفاعليها وموجهيها، من روبسبيير إلى دانتون الى روزا لكسمبورغ الى لينين و تروتسكي وبوخارين وكيفارا ….كان الكلام نزرا قليلا والحدث كثيفا متشعبا معقدا. حتى التعقيب كان يستدعي التحليل ككلام مكمل لعقل الحدث، أما في ثوراتنا الحديثة فأضحت عملية التعقيب تشبه إلى حد كبير مظاهر التعقيب المرافقة لخروج موكب ملكي، أو مباريات رياضية، كما لم يعد يتراكض النظارة لاحتلال مكان على قارعة الطريق أو مقعد على درجات الملاعب، بل دخلت الملاعب البيوت ودلفت إلى غرف الجلوس والأكل والنوم دون أن يتغير شيء هام في صدد المشاهدة، وأصبحت الخطابة كتعقيب وقفا على فئة من الناس تحترفه وقف جهدها عليه.

وأصبح للتعليق موظفون عينهم، يطلعون علينا في كل ثورة عينهم، بكلام لا حد عمليا لكثافته وغزارته. يتنبئون بالآتي و يوجهون فعل الجموع ويوزعون الصكوك ولوازم حسن السير وسوءها، ويعينون و يقيلون و يتحدثون وهم عين العالم المقبل الآتي ولسان تحققه الحاضر، يتوزعون بكل عواصم العالم، وفي زحمة الحي والمباشر، يتكلم المعقبون على الحدث معلقون على تفاصيله دون كلل، وكأن الكلام بناء فوقي له استقلاله النسبي كما يشير لذلك منظروا المستوى الثقافي في البناء الاجتماعي العام، إلا ميادين الفعل حيث الحدث وصانعيه، ومدبري دقائق تعقيداته، الذين لم يجدوا ولو شاعرا واحدا او مغنيا واحدا او ملحنا واحدا في ميدان التحرير على سبيل المثال لا الحصر ليمجد فعلهم بكلام على قامة ثورتهم في بدايتها، قبل أن يلتحقوا افواجا وتحل الكوارث.

 العنوان الثاني: زوايا كلام لمثلث متساوي الأضلاع.

ومن محاسن شساعة مجال الكلام، أن من يوجدون في الجهة المناهضة للثورة او المعنيون بشعار “الشعب يريد”، هم بدورهم ومع استرسال الحدث وبعد أن حاولوا جهدهم حصره بلغة القنابل المسيلة للدموع و الهراوات والرصاص بأنواعه، الحي منه والميت والمتكلم والصامت، التجأوا بدورهم إلى الكلام، وأصبحوا يغرقون الحدث في كدر الكلام، وانضموا بكلامهم إلى مجال صنع الحدث، وعلى نمط واحد يومئ كلامهم في البداية إلى أهمية الاحتياطي القانوني القادر على إعادة الحدث إلى عقاله، ويشغل مفهوم وحدة الشعب والدولة، الأمة والإجماع الحيز الأهم، ثم مع اتساع أفق “الشعب يريد” بعد أن انحشر كلامهم في سياق الحدث واصبح مفوتا مباشرة بعد صدوره، بسبب اجترار القول، حيث يؤول انحسار المعنى واقتصار الكلام على المادة الصوتية الخام الفاقدة الدلالة، تكلموا عندها على قرارات اتخذوها وكانت في طريقها للتحقق لولا ممانعة ذويهم، وعن قرارات يزمعون اتخاذها كجلاء لكلام سبق وان أدلوا به في مناسبات أخرى وأصبح قابلا لان يطبق فعلا، فيصير الكلام إلى أداء و يكون إيقاع الأداء طاغيا على المعنى، ويقابل كلام الإصلاح هذا تبطين مكثف لحذاقة الاستباق، استباق كل ما من شانه أن يقسم الأمة ويوقظ العنف المفضي إلى الحرب الأهلية. ثم بعدها يأتي خطاب الرحيل.

العنوان الثالث : ثلاثة زوايا لمثلث متساوي الأضلاع.

إن كل الكلام الذي صاحب ثوراتنا الراهنة، لا يستند إلى عامل الثقافة والمعرفة، فالتعقيب الفكري أو الثقافي على تاريخنا الراهن لا يتعدى الجلبة والضجيج.

إن النقاشات الكثيرة التي تغمر بيوتنا في زخمة الأحداث  تجنبت التطرق إلى المشكلات التي يملي التطرق إليها كسر أطر التناول المتوفرة والجاهزة التي كانت علاقات التسلط السائدة تقوم على حجمها، منعها واستبعادها من دائرة التحليل والتساؤل. ولا زال المتكلمون منصاعون للممنوعات التي أملتها لعقود طويلة علاقات التسلط، وأنا لا أتحدث هنا عن قدرة الكلام في استعمال معجم القدح والسب وخط طويل يبدأ بالتحقير ويفضي إلى الإتهام والتخوين.

هذا الجناح من الكلام أصبح سيد اللغو السائد مع اتساع دائرة الحي والمباشر الذي يفرض ضرورة السرعة في إنتاج الكلام ، بعدما كان الكلام سابقا ينتج بعد طول قراءة وتأمل، وإنما أتحدث هنا عن اطر التناول القائمة التي تقف سدا في وجه الفكر بما هو تعقيب شامل ، والتي تلزمه الاقتصار على الدوائر المباحة التي يستحيل النفاذ منها إلى الأركان الخفية في التجربة التاريخية و الاجتماعية للثورة الراهنة.

العنوان الرابع : الذات الواحدة كلام في الدائرة

رغم تاريخ طويل و عميق من انسلاخ دولته عن المجتمع، نحى الحاكم العربي السائر في طريق الإنقراض في خطابه الأول إلى توصيف دولته كدولة عضوية منبثقة انبثاقا مباشرا خالصا من المجتمع، ورغم مظاهر الفوارق الاجتماعية البادية، إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية وحدة الدولة و المجتمع بل يؤكده من حيث مبادئ التضامن و التكافل المومئ الى التجانس والوحدة، بل ترفع هذه الفوارق وحدة المجتمع و الدولة الى سلم البديهيات المعاينة.

قد يبدو لنا كلام الحاكم هذا غريبا وهو يصف هذه اللحمة التي عليها دولته، إلا أننا ننسى في خضم المشاهدة والمراقبة من مواقع نقيضة، أن الحاكم يصف بالفعل دولته. الدولة التي على طول فترة حكمه خلقت مجتمعها المنغمس فيها. فبهاجس استمراره واستمرار حضورها خلقت هذه الدولة سطحا اجتماعيا أحلته محل المجتمع الحقيقي. فللدولة إذاعاتها ونقاباتها ومجتمعها المدني الذي يتنطح لفعل تمثيل الكل، ولها اقتصادها الخاص وعائلاتها التي ترفعها الدولة واضعة في يدها مقاليد السلطة والإنتاج والقرار الذي ينظمها و يوزعها، فتتحول السياسة إلى إدارة مباشرة للأعمال.

وعلى حجم هذه الفئة ومقاسها تنظم الحياة السياسية بطريقة تمنع في الوقت الذي تحجب كذلك فيه هذا التحول الفئوي فيتصدر الحزب عملية التماهي المجتمعي الذي يهب للفئة عمقها الجماهيري الضارب في كل أنواع الخطاب اليساري واليميني، التوتاليتاري و الفاشي. مجتمع الحاكم كما صنعته الدولة، مجتمع الوحدة والانسجام ، لا يمكن ان يتصدع او يلحقه انقسام إلا بفعل خارج مفارق متآمر وهذا الخارج الآخر هو ركن الزاوية الدنيا الأولى في مثلث خطاب الحاكم.

العنوان الخامس: الآخر هو الجحيم كلام في المتوازيات.

قدم حاكم الدولة العربية الحديثة في خطاباته إبان الهبة الجماهيرية، دولته موحدة في قيادة سياسية واحدة يمثلها شخص واحد ينبثق منها و تشكل امتداده. المجتمع مشدود لأهداف وطنية كبرى التي حددتها القيادة عل ضوء مصالحه وهي محط إجماع عام وطني.من هنا يصير كل ما يخرج عن هذا الإجماع الذي يوحد المجتمع لا بد وأن يكون تعبيرا عن نزعات أو قوى لا تنتمي للداخل المتماسك الموحد قوى لها من الأوصاف ما لا يحصى و يعد، فهم في قاموس الحاكم شياطين ومتآمرين وأشرار وأشباه كائنات وكائنات مشبوهة، وعندما يستنفذ معجم الوصف يلجأ الحاكم إلى حديقة الحيوانات لإثراء معجمه الفقير أصلا فيصير هؤلاء الآخرين الذين لا نعرفهم فعلا جرذان وقطط  وصراصير… وإذا لاح في الأفق خروج عن هذا الإجماع من داخل دائرة الحاكم عندها تصير الخيانة طبع، والخيانة قدر هؤلاء .

وبين المجتمع المتراص والخارجين عنه لا يتصور الحاكم حلا في الأفق، فهو يرى جموعا في الشوارع، ويعرف أن مجتمعه الفسيح الكبير الذي يصوت لبقائه ويصفق لإنجازاته لازال هادئا تفاديا للفوضى المؤدية إلى الخراب، فيضطر الحاكم الى التذكير بهذه الحقيقة : إما هدوء وحوار وإما حرب أهلية لاتدع ولا تدر.

يحتل التهديد بالحرب الأهلية في غياب الحاكم الموحد الواحد الوحيد الأحد ركنا مهما في خطاب الديكتاتور الأخير وتصل الرسالة إلى باقي الأهل المسالمين فيطفو التاريخ ليذكر بمعارك الجمل والخيول و معارك اللجان الثورية الحديثة التي تقصف الشعب بالطائرات لإخماد المظاهرات وتدلف الدبابات ساحات الإعتصامات لسحق الاحتجاجات كسبق عسكري سيذكره التاريخ على صفحات يستحيل ان يجد لها من عناوين  سوى ما تجود به قواميس عيادات الطب العصابي.

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو الى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني امام البرلمان

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

الاطارات السياسية والنقابية والحقوقية بالحسيمة تصدر بلاغا تنديديا بتطويق فعاليات احياء ذكرى الشهيد ا

العربي … عناوين على هامش الثورة





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

استهداف التنمية المستدامة في برامج و مشاريع جماعة العرائش

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

إدارة المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات تقيم مرسما للأطفال بحصن النصر العرائش

 
ثقافة وفن

المبدع احمد الدحرشي يقيم عروض الكاميشيباي لاطفال حي الوحدة بالعرائش

 
عالم الرياضة

جمعية شباب العرائش للتايكواندو تبدع وتتألق في مدينة وجدة


جمعية العرائش للثرياتلون تشارك في تنظيم دواتلون مرتيل


فريق المغرب التطواني يستضيف شباب الريف الحسيمي بالملعب البلدي بالعرائش


المغربي حكيمي يتفوق على راموس ويدخل تاريخ ريال مدريد في كأس العالم

 
فضاء المراة

الأستاذة نزهة بنادي ضيفة على برنامج ''بصمة امرأة''

 
منتدى الهجرة

معبر تارخال بباب سبتة يختنق (فيديو)

 
فضاء الشباب

لأول مرة بدار الشباب العوامرة شاشة تلفزية في فضاء المؤسسة

 
صحة وجمال

البصل ربما يكون السبب في مشكلات المعدة

 
اقليميات

المعارضة بجماعة سوق الطلبة إقليم العرائش تسقط ميزانية المجلس والرئيس يفقد اغلبيته

 
اخبار وطنية

الهجرة السرية محور ملتقى وطني بتطوان

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا