يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         عاجل: إرتفاع عدد ضحايا فاجعة التدافع إلى 17 قتيلا             خبر عاجل: قتلى وجرحى في حادث التدافع أثناء توزيع مساعدات إنسانية             كأس العرش : إصابة مشجعين رجاويين إثر انهيار جزء من السياج الحديدي (صور)             دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال             لمجرد أنه هتف قائلاً الله أكبر الشرطة الإسبانية تطلق الرصاص على رجل من أصل مغربي             لباس الملك محمد السادس.. محاولة للفهم             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحيي اليوم العالمي للطالب             القهوة تحد من خطر أمراض الكبد المزمنة             سقوط أسطورة ويكيليكس: ثلاثية أسانج وبوتين وترامب             جمعية أصدقاء رفائيل البيرتي تفتتح موسمها الثقافي بالعرائش             لهذا رفضنا الاحتفال بعيد الاستقلال في 18 نونبر             جمعية حلم للثقافة والتنمية والتراث بالعرائش تستضيف منظمة ليسيتوايان لمناقشة هجرة الشباب             عامل إقليم العرائش يعطي انطلاقة الاشغال بأحياء المنار وجنان باشا الشرقية             يساريون مغاربة ينتقدون ازدواجية بوديموس الإسباني             رجال سلطة اهم المساهمين في انتشار البناء العشوائي             المغرب التطواني ينهزم من جديد على أرضية الملعب البلدي بالعرائش             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

مدينة العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

لباس الملك محمد السادس.. محاولة للفهم

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عامل إقليم العرائش يعطي انطلاقة الاشغال بأحياء المنار وجنان باشا الشرقية

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حسن و محسن في سكيتش ''الباكلوريا''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

تهنئة لأسرتي التميمي و ضمضام بازدياد مولود

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

إدغار موران: أحس بمعاناة ضحايا طارق رمضان لكن أرفض إعدامه دون محاكمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 نونبر 2017 الساعة 19:00



العرائش نيوز:

إدغار موران: أحس بمعاناة ضحايا طارق رمضان لكن أرفض إعدامه دون محاكمة

إدغار موران، الفليسوف الفرنسي، أصدر كتابين مشتركين مع طارق رمضان، لذلك طلبت منه مجلة "لوبسيرفاتور" الفرنسية، لمناسبة غلافها للأسبوع الجاري المعنون بـ"طارق رمضان، تحقيق حول سقوط الغورو"، رأيه في قضية اتهامه بالاغتصاب من قبل عدد من النساء. الفيلسوف قال، في مقال لم تتصرف فيه المجلة، إنه بقدر ما تأثر بمعاناة الضحايا، بقدر ما يرفض الانضمام إلى "الإعدام بدون محاكمة" الذي يستهدف المفكر الإسلامي. هنا ترجمة من "تيلكيل – عربي" لمقال إدغار موران.

تعرفت على طارق رمضان عندما جاء يقترح علي كتاب محاورة حول المشاكل الكبرى المعاصرة. كانت لديه سمعة المدافع المتشدد عن الإسلام، وبدا لي ذكيا ومثقفا. قبلت التحدي متوقعا أن أخوض مباراة فكرية مع مبارز من درجتي.

لقد كنت، وسأبقى، مسرورا بالمساهمة في بناء جسر بين الثقافات وأنماط الفكر غير المتفاهمة، وغير المتواصلة في ما بينها، في وقت يتعاظم التناقض وعدم التفاهم بينها.

بالنسبة إلي، الإسلام، وعلى غرار المسيحية، أنتج تاريخيا، الأفضل كما الأسوأ، علما أنه في الماضي، المسيحية هي التي أبدت أسوأ ما في اللاتسامح. إن فكري كان دائما مضادا لاختزال الأمور في جانبها السيئ.

وخلال محاوراتنا المسجلة، شاركت زوجتي،  فسألته عن موقفه من المساواة بين الرجال والنساء، فبنى جوابا متوافقا مع مبادئنا.

وأثناء نقاشنا، أبرز طارق رمضان، أنه مع إسلام أوربي يقبل الديمقراطية والمساواة لفائدة النساء، وأظهر فكرا إنسانيا، مختلفا من حيث مصدره الديني، لكنه مطابق لموقفي، فخرج إلى الوجود كتابنا المشترك "خطورة الأفكار"*.

أعتقد أن طارق رمضان طور تصورا متجاوزا لماضي أفكاره المتصلبة، وأنا لست من النوع الذي يسجن الآخرين في تصوراتهم التي تجاوزوها. ولم يكن ممكنا أن يلعب لعبة مخادعة أو مضللة في كتابنا، الذي استثمره في "البروباغندا" (الدعاية) لدى الشباب المسلم.

بعد سنتين أو ثلاث، أردت مناظرة جديدة، لأننا تجاوزنا مشكلة الدين، وحرصت على التعبير عن وجهة نظري الأنتروبولوجية والسوسيولوجية، التي تقول إن العقول البشرية هي التي تنتج آلهتها التي تهيمن على العقول التي أنتجتها.

 قمنا بذلك النقاش الجديد**، الذي أظهر اختلافنا (ومنه جاءت سخافة تصنيفي إسلاميا-يساريا)، وحيث تباينت كذلك أفكارنا حول قراءة الربيع العربي، إذ يرى أنه، في الأصل، متحكم فيه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ورأيت أنا أنه عفوي. لقد كان النقاش مهذبا ووديا، وأداره كلود هنري دوبور، وهو مؤمن مسيحي.

وبعد الهجمات الداعشية الفظيعة بفرنسا، وأماكن أخرى، طرأت موجة استنكار للإسلام السياسي وعملائه المفترضين، وبينهم شخصي، فبدأ التنديد، وبإلحاح، بازدواجية طارق رمضان.

إن عملية شيطنته، دفعتني إلى الدفاع عنه، في أحاديثي، سيما أن هناك  جماعة ضد شخصه، ترمي إلى نزع صفة المثقف عنه.

بعد ذلك، تفاجأت وتأثرت باتهام الاغتصاب وإساءة المعاملة الأول الذي وجه إليه، ثم بالاتهامات التي تلته.

لقد أنكر المنسوب إليه، وقرر متابعة المشتكيات قضائيا،  ولكن إذا كان متورطا، فلن يمكنه، في وضعيته، غير القيام بما عليه فعله إذا كان بريئا: الإنكار إلى ما لا نهاية، علما أن الاتهامات، التي يندد بعضها بالوحشية وإساءة المعاملة، والبعض الآخر بالتغرير بالقاصرات، تظل في كل الأحوال، علاقات جنسية تندرج، حسب معتفد رمضان،في إطار الخيانة.

أعرف أن هناك عنفا إيروتيكيا، يمكن أن يكون مرغوبا فيه من قبل هذا الطرف أو ذاك، ولكن أدرك في الوقت ذاته، أن أصنافا من ذلك العنف، يمكن أن يفرضها ذكر مهيمن خاضع لميولاته الجنسية الأكثر عنفا.

أعرف أنه يجب انتظار المواجهات ضمن التحقيق الجاري، لتشكيل رأي كامل، أو على الأقل بكيفية صائبة، ولكن الشيء الذي لا يمكن التنازع فيه، في نظري، هو التناقض بين خطابه الديني حول الطهارة والعفة، وسلوك المغرر الدنس، والأسوأ، حسب الاتهامات، سلوك الرجل المهيمن الذي يبدي تصرفات جنسية بأن الرجل متفوق على المرأة.

أنا متيقن أن كل ديانة لها رجالها المنافقين، والإسلام يمكن أن يكون لديه الخاصون به، كما أعرف أن الرجال المعتقدين والمجسدين في سلوكاتهم لاعتقادهم بتفوق الرجل على المرأة، يوجدون في كل أطياف ومواقع السلطة السياسية والاقتصادية والدينية، وأعرف بأنه توجد فئة ضد شخصية طارق رمضان، وأطلقت شهامها قبل انكشاف هذه الفضيحة، التي تستعمل من أجل تدميره.

لدي اشمئزاز من هذا الإعدام الرمزي دون محاكمة، وأرفض ضم صوتي إلى هؤلاء المسعورين، ولكن لست أقل تأثرا إزاء معاناة ضحايا طارق رمضان، وهيرفي وينستين (المنتج الأمريكي)، وكل ضحايا الاغتصاب والعنف، إنما فقط، أضع تمييزا بين موقفي من فكره السياسي والديني، وبين موقفي الناقم من  أفعال الإذلال والإهانة، خصوصا ضد النساء والأطفال.

سأظل مواكبا وآخذا بعين الاعتبار مختلف المعلومات الجديدة التي ستأتي حول القضية، من أجل تعديل تحليلي الحالي، إذا اقتضى الحال ذلك.

تيلكيل عربي








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التّكفير إعلانٌ عن قُصُور عقلي وإفلاسٌ فكري وفسادٌ رُوحي وقرعٌ لطُبُول الفتنة

أَولادْ صخْار يُسدلُ الستار علَى فعّالياتْ دوري الشّروق والإنفتاح لكُرة القدمْ

نداءٌ عاجلٌ منْ منْبر العرائشْ نيُوزْ لمسؤُولي إقليمْ العرائشْ لحمَاية غابَة بُوهاشمْ

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (62): الوصفة الأمريكية لاستعادة الاستقرار والهدوء

سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ: الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (108)

الدكتور الطيب بياض يرصد تمثلات ومواقف رحالة مغاربة في أوروبا بين القرنين السابع عشر والعشرين

من أجل كتلة الوفاء للتغيير والديمقراطية

أبهذا البرلمان نصل بَرّ الأمان؟؟؟. 5

إدغار موران: أحس بمعاناة ضحايا طارق رمضان لكن أرفض إعدامه دون محاكمة

إدغار موران: أحس بمعاناة ضحايا طارق رمضان لكن أرفض إعدامه دون محاكمة





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

عاجل: إرتفاع عدد ضحايا فاجعة التدافع إلى 17 قتيلا

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحيي اليوم العالمي للطالب

 
ثقافة وفن

كلمة جمعية فضاءات ثقافية في افتتاح موسمها الثقافي 2017/2018

 
عالم الرياضة

كأس العرش : إصابة مشجعين رجاويين إثر انهيار جزء من السياج الحديدي (صور)


المغرب التطواني ينهزم من جديد على أرضية الملعب البلدي بالعرائش


أسماء منتخب مديرية العرائش في العدو الريفي المدرسي


جمعية شباب العرائش للتايكواندو تبدع وتتألق في مدينة وجدة

 
فضاء المراة

براكا جميعا ضد العنف بالعرائش

 
منتدى الهجرة

معبر تارخال بباب سبتة يختنق (فيديو)

 
فضاء الشباب

دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال

 
صحة وجمال

القهوة تحد من خطر أمراض الكبد المزمنة

 
اقليميات

المعارضة بجماعة سوق الطلبة إقليم العرائش تسقط ميزانية المجلس والرئيس يفقد اغلبيته

 
اخبار وطنية

لمجرد أنه هتف قائلاً الله أكبر الشرطة الإسبانية تطلق الرصاص على رجل من أصل مغربي

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا