يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         الكحص يدعو إلى التشبث باليسار ويُحذر من تدمير المدرسة العمومية             جمعية الإحياء للتبرع بالدم بإقليم العرائش تنظم اللقاء الأول حول دعم الصحة السلوكية             ميس أمازيغ 2968             عاملات التوت و الحط من الكرامة (صور)             سكيتش عن أمانديس و السياقة تحت تأثير الكحول             رئيس المجلس البلدي يستدعى للمثول أمام المحكمة بالعرائش             مصرع مواطن مغربي في حادثة سير بإسبانيا             فاكهة الأناناس: فوائدها و سرُّ تسميتها             حمزة... طفل مغربي مقعد سافر إلى إسبانيا للعلاج فصار نجماً             الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش يرصد الخروقات الانتهاكات الحقوقية بالمدينة             اسبانيا توفر 10 آلاف و400 عقد عمل جديد لمزارعين موسميين مغاربة             مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة             الاجتماع السنوي للفريق المحرك للمدينة العتيقة بالعرائش             سيارات الأجرة بالعرائش تطاب بالعداد             انطلاق عملية التشجير 2018 بدار الشباب العوامرة             التساقطات الأخيرة تنعش آمال الفلاحة بالشمال             كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش            الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو            شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش           
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

معركة الوجود...!

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاملات التوت و الحط من الكرامة (صور)

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

سكيتش عن أمانديس و السياقة تحت تأثير الكحول

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

فقراء يحجون فوق السحاب إلى ضريح مولاي عبد السلام


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 غشت 2013 الساعة 17 : 12



العرائش نيوز:


فقراء يحجون فوق السحاب إلى ضريح مولاي عبد السلام

زهور باقي

 عن هسبريس

"ممنوع المشي فوق الفرشي بالأحذية" أول لافتة تصادف الزائر في رحلة استكشاف المكان الذي تغطيه فرشة فلينية تثبتها أوتاد حديدية على المساحة المحيطة بالضريح، زائرون يحملون أحذيتهم في يد و"الباروك" في يد أخرى، متجهين حفاة إلى ضريح مصبوغ سوره بالأبيض ونافذته بالأخضر، حيث تتزاحم عشرات الأيادي لوضع الشموع على الجدران، شباك في الأسفل يمكنك من إطلالة على قبر تحجبه شجرة كبيرة اختارت أن تنمو لصيقة به، رائحة ماء الزهر في كل مكان ، وأصوات الأدعية والأمداح النبوية تخترق الفضاء في جو تطبعه الاحتفالية.

رجال ونساء يقبلون السور، يرتلون بعض الأدعية قبل أن يجلسوا في درج غير بعيد عنه، ينتشون بآيات من القرآن يتهافت فقهاء على تلاوتها. مجموعات مبعثرة هنا وهناك من أجل استقطاب أكبر عدد من الوافدين، مقابل مبلغ من المال لا يحددونه، مكتفين بـ "اللي كتب الله".

على طول العقبة المؤدية للضريح شموع وماء زهر وحناء، إضافة إلى بعض المنتوجات الخاصة بالمنطقة معروضة للبيع. شباب يصطادون زوارا ليرافقوهم إلى الأماكن المحيطة بالضريح، وفتيات يطاردن بأسئلتهن زائرات المنطقة " هل تريدين نقش الحناء؟". فيما يحوم المتسولون حول الزائر. هكذا هي الأجواء في ضريح مولاي عبد السلام الذي يرقد على جبل العلم ببني عروس، بعيدا بحوالي 50 كيلومترا عن تطوان من جهة، وشفشاون من جهة أخرى. الحج في الإسلام لمن استطاع إليه سبيلا، ومن لم يستطع فسبيله إلى "مولاي عبسلام" كما ينطقها أهل المنطقة.

"شايلاه أمولاي عبسلام"

يحج إلى مولاي عبد السلام من 50 إلى 60 ألف زائر خلال الموسم السنوي في 15 شعبان، ويستمر من ثلاثة أيام إلى أسبوع. وجاء تقليد الاحتفال به في إطار حدث ديني أو ما يسمى "النسخة" الذي يصادف 15 شعبان، إذ يحتفل المغاربة بيوم صيامهم. في القديم كان الناس "يصبغون" منازلهم بالأبيض، يطبخون الأكل ويعجنون خبزا من أجل استقبال الوفود التي تحج إلى الموسم مجانا، فتجد أناسا من أقصى الشمال يربطون علاقة صداقة بأناس من أقصى الجنوب، بفضل هذه الموسم" يقول السي سلام، قبل أن يضيف " الأبواب كانت مفتوحة وشعارها ادخل مرحبا بك أنت وعائلتك" متحسرا على الوضع الحالي، إذ أصبحت منطقة مولاي عبد السلام مصدر رزق لسماسرة وأصحاب عقار، يكترونها ويخضعونها لمنطق السوق السوداء كلما اشتد الطلب، مفرغين الموسم من قيم التضامن والتعاون التي كانت تسود قديما.

ومن نوستالجيا الزمن الأصيل، يتذكر السي سلام حلقات تجمع الفقهاء والأئمة لتلاوة القرآن على ضوء الشموع قبل أن تصل الإنارة العمومية للمنطقة. " تصور مساحة تضم 900 شخص يرتلون القرآن والأمداح النبوية وسط الشموع، فأثناء رؤيتهم من بعيد يظهرون لك تماما كنجم التبانة' يقول السي سلام وعلامات التأثر بادية على وجهه، تتكرر الاحتفالية كل موسم "نسخة"، قبل أن يتصادف هذا الأخير مع الثلوج وتساقط الأمطار، وتسبب ذلك في تزايد حوادث السير لينضاف موعد سنوي آخر لمريدي الحج إلى "مولاي عبد السلام بن مشيش" كل فاتح يوليوز، إذ يحج عشاق التعبد من داخل وخارج المغرب للتجمع وترديد الأذكار. وهو موسم للتنزه أكثر منه للتعبد.

التسول فن وإدمان

بمجرد ما ينزل الوافد من وسيلة نقله ويضع قدميه على الأرض، حتى تتربص به أيدي ممدودة من كل جانب " شي بركة في وجه السيد" أو " شي هدية للسيد"، إنهم لا يطلبون الصدقة، فهي لا تجوز في حق أهل البيت كما يقولون، الناس هنا كلهم يدعون النسب الشريف، وغيرها من العبارات التي حفظها المتسولون ويرددونها مرات عديدة في الدقيقة الواحدة، أطفال ونساء وشيوخ يتسولون إلى حد الإزعاج. ولا يملون من الهرولة وراء الزائر لعدة أمتار، صاعدين معه العقبة المؤدية إلى الضريح دون أن يفقدوا الأمل في رحمته، وغالبية الزوار ينتهي بهم المطاف إلى الاستسلام أمام أيديهم والتصدق عليهم ببعض الدريهمات للتخلص من مضايقتهم. التسول في مولاي بوسلهام فن يتطلب الأمل والبراعة وحسن الكلام في مواجهة زائر يستلزمه الصبر، وبرودة الدم وطول النفس لكي لا يعود إلى دياره مفلسا، وما أن ينتهي المتسولون من مهمتهم حتى يمر الزائر إلى المرحلة الثانية من "تصفية الجيوب" عند الوصول إلى الضريح، حيث التسول هذه المرة بالآيات القرآنية، يجتمع حفظة القرآن والأئمة الذين يبتزونك بعبارات " قرا شي بركة القران للسيد".

غالبية هؤلاء المتسولين يتحدرون من المناطق والقرى المحيطة بالمجال الغابوي، ليست لهم أراض فلاحية يعتمدون عليها، فانتقلوا إلى القرية للاستفادة من الرواج الاقتصادي خلال المواسم. يقول شاب يشتغل مرشدا متطوعا " كيكلوها باردة" وباستدراك، يبرر ذلك بعدم وجود بديل، والحاجة إلى توفير المال مقابل الغذاء. ويضيف قائلا " أبناء المنطقة لا خوف منهم، لكن وجب الانتباه في أيام المواسم، حيث يكثر الزحام وتختلط المناطق وتزداد عمليات السرقة والنصب والاحتيال".

التسول فن لكنه إدمان وهوس أيضا، إذ تعيش عائلات بأكملها على التسول، ورغم تحسن وضعيتهم المالية إلا أنهم يستمرون في ذلك، وغالبا العائلات المتسولة هي الأكثر إنجابا لأطفال صغار سيصبحون فقراء كبار.

الصخور الناطقة

ضريح "مولاي عبد السلام" قبلة للتعبد، فيما الأحجار المحيطة به لها رأي آخر ينطق بالخرافة، غير بعيد عن الضريح توجد " العروسة البكاية" أو "العروسة الممسوخة"، التي تحكي أسطورة امرأة تزوجت من رجل خاشع وتعاهدا على الوفاء والمحبة، سافر بعد مدة في مهمة بعيدا عنها ليصل إليه في غيابه أنها تخونه، ناقضة العهد الذي ضربته يوم زفافها، بعد غضب الرجل تحولت إلى صخرة ضخمة تبكي ندما على فعلتها ويظهر ذلك من خلال القطرات التي تنزل من سقف الصخرة، مخلفة جدولا من المياه. وتتوافد على الصخرة نساء يزغردن ويهللن ويغنين على إيقاعات شعبية، وبمجرد ما تبدأ "العروسة" في البكاء حتى يطلقن العنان لأمنياتهن، فيجلبن مناديل يمسحن بها المياه متمنيات الزواج وتحقق الأمنيات. العروس الصخرة لا تبكي إلا بعد أن تتجمع عليها "أمة لا إله إلا الله" تتسبب في سخونة المكان وارتفاع درجة الرطوبة ويؤدي ذلك إلى قطرات تتساقط من سقف الصخرة في منظر شبيه بالبكاء.

غير بعيد عن "العروسة البكاية"، تنتصب صخرتان كبيرتان يتوسطهما فج صغير بمثابة "ممر السخط أو الرضى"، يجتمع عدد من الشبان حول صديق لهم يحاول أن يمر من المعبر الضيق جدا في اختبار لمدى رضاه لوالديه. الشاب الذي "حصل" في الممر غير قادر على التقدم أو التأخر، ارتفع ضغطه وانتفخ جسمه مسببا له صعوبة في الحركة. يحتاج للخبرة والمرونة اللازمتين للمرور بسلامة وكسب رضى والديه، وخرج بصعوبة محمر الوجه، بعد أن خسر التحدي وسط نظرات السخرية وعبارات " فلتي أمسخوط الوالدين". معتقدين أنها المحك الرئيسي للكشف عن الرضى والسخط ، لأن كل من مر من بين هاتين الصخرتين بسلام، حسب معتقداتهم، مرضي وعكس ذلك يوحي بالسخط.

أما إذا كنت ترغب في تحقيق أمنيتك، فما عليك إلا التوجه إلى "صخرة الأمنيات"، وطلب أمنية معينة وتحقيقها لن يكلفك إلا القدرة على بناء 7 أحجار فوق بعضها البعض بنجاح.

الصلاة المشيشية

قسمت حياة مولاي عبد السلام إلى ثلاث مراحل حسب بعض المؤرخين: سخر المرحلة الأولى منها للحياة العلمية، فنهل من علوم النقل وعلوم القوم ما نهل، وفي المرحلة الثانية جعل اشتغاله بتربية أولاده الأربعة تربية صوفية، دون أن يغفل جانب الجهاد منه، فكان راعيا، وخادما لأهله، مستعدا ومتحمسا للشهادة من أجل دينه ووطنه. أما المرحلة الثالثة فقد كانت مسك الختام، إذ أفناها في الخلوة والعبادة والزهد.

وأهم ما خلفه مولاي عبد السلام الصلاة المشيشية فهي جوهرة طريقه الفريدة، وأكبر بصمة تركها خالدة بعد مماته، وهي عبارة عن نص فريد من بين "التصليات" التي سجلها أدب التصوف منذ أواخر القرن السادس الهجري حتى الآن، في عباراته المنتقاة، ومعانيه الراقية، التي تنساب في رقة وعذوبة، محملة بدفق الإيمان وصفاء المحبة، التي ما إن تخالطها الروح وتستعذبها المسامع، حتى تحلق بصاحبها في أجواء من السمو، وملكوت الجمال، لقد اشتهرت الصلاة المشيشية بجمال معناها، وجلال مبناها، إذ عكف كثير من العلماء على شرحها وإيضاحها.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

يونس القادري : خواطر مواطن مغربي

محنة المرضى في الحصول على بطاقة راميد

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

درك العرائش يؤخر وصول الصحافة إلى الشمال والأخبار تعتذر لقرائها

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

الباحث المغربي عبد القادر الدحيمني: "الجنازة عرفت حضورا أمنيا مكثفا ربما بسبب تصريحات إلباييس''

الذكاء بين فترة اكتماله وبين تمديدها

ذ.احمد بنحمو يعنون " لصوصية المتعة و الانتشاء في حضن الأم تريزا "

حنظلة يكتب وصاياه العشر على لوح الحرية المحفوظ

فقراء يحجون فوق السحاب إلى ضريح مولاي عبد السلام





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

حمزة... طفل مغربي مقعد سافر إلى إسبانيا للعلاج فصار نجماً

 
الضفة الأدبية

موسم الذكريات


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية الإحياء للتبرع بالدم بإقليم العرائش تنظم اللقاء الأول حول دعم الصحة السلوكية

 
ثقافة وفن

"بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل

 
عالم الرياضة

مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة


أبناء الشمال في مواجهة الكبار برسم كأس ملك اسبانيا


تعرف على أكثر 10 لاعبين متابعة في مواقع التواصل


بعد خطف نيمار...النادي الباريسي يحاول تجريد برشلونة من عاموده الفقري

 
فضاء المراة

ميس أمازيغ 2968

 
منتدى الهجرة

مصرع مواطن مغربي في حادثة سير بإسبانيا

 
فضاء الشباب

العنف المدرسي: الأسباب و سبل المواجهة موضوع ندوة بثانوية محمد بن عبد الله التأهيلية

 
صحة وجمال

فاكهة الأناناس: فوائدها و سرُّ تسميتها

 
اقليميات

ذوي الحقوق بدوار أولاد حمو الغابة جماعة العوامرة يراسلون وزير الداخلية بسبب خروقات السلطة المحلية

 
اخبار وطنية

الكحص يدعو إلى التشبث باليسار ويُحذر من تدمير المدرسة العمومية

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا