يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         عن تلويح المغرب عسكريا في الصحراء             الإستخفاف بالقانون في مرسوم تصميم تهيئة العرائش مسؤولية من ؟             القسم الثقافي لجماعة العرائش والمركز الثقافي الإقليمي العرائش يحتفيان باليوم العالمي للكتاب             إسبانيا تتراجع عن تشغيل الدفعة الثانية من المغربيات بحقول الفراولة             عاجل: فاجعة شاحنة قنينيات الغاز تقتل طفلة بحي القشلة بالعرائش             EL SIGNIFICADO DE LA CRISIS             اتفاقية إطار للشراكة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية             الدراجات النارية الغير قانونية تنشر الذعر والفوضى بشوارع العرائش من جديد             جمعية الأنوار النسوية في قراءة في القانون 103/13 لمحاربة العنف ضد النساء ومدى نجاعة خلايا الإستماع             توصيات المؤتمر الدولي الحادي عشر لصناعة الإعلام والاتصال المنعقد بالعرائش طنجة تطوان             الأردنيون يكتشفون تطوان من خلال فيلم المخرج العرائشي شريف طريبق             هذه العلاقة بين اللحوم المطهوة حد الإستواء وأمراض والسكري             انتدابات بدون هوية             5 أسباب تدفع المغرب للقلق من فيفا.. الاتحاد الدولي سيختار الملف الأميركي لكأس العالم 2026             السيد محمد العربي سحيسح يتكلم عن برنامج الجامعات الشعبية بالعرائش             هل يستفيد المزارعون من الحشيش بالمغرب؟             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

عن تلويح المغرب عسكريا في الصحراء

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاجل: فاجعة شاحنة قنينيات الغاز تقتل طفلة بحي القشلة بالعرائش

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 مارس 2018 الساعة 02 : 10



العرائش نيوز:

حوار المصطفى سكم والباحث  في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

شكل الهاجس السقراطي المستنشق مع هواء الفلسفة تحديا فلسفيا للفلاسفة وللفلسفة ذاتها ، ناهيك عن الإنسان المعني بالسؤال " أيها الإنسان من تكون " أو بالصيغة الشهيرة أيها الإنسان اعرف نفسك بنفسك والذي سيصاغ كإشكالية عامة " ما الإنسان " منحت للسؤال تاريخيته لتعدد واختلاف الإجابات بصدده. غير أن المتأمل في تاريخيته يستنتج كيف انبرت الإجابة إلى ثنائيات ميتافيزيقية في عمقها، امتدت إلى روني ديكارت حيث تم تمجيد الروح، العقل، الفكر، الوعي، الأنا، الذات، الإرادة...في مقابل الرغبة، الشهوة، الغريزة، الأهواء، الحواس. باختصار الجسد كحد مرفوض في إطار هذه الثنائيات الميتافيزيقية أو على الأقل ، مقصي، مهمل ،محتقر، مشيئ أو كشيء عرضي ووعاء لما هو أسمى وأشرف مما أفضى إلى حالة اغتراب لا يفكر معها الإنسان إلا  إلى إماتة الجسد الذي يحمله ضدا عنه.

هذه العلاقة المضطربة مع الجسد جعلت من معاناة الإنسان الروحية، ذات أولوية؛ ومن تعنيف الجسد وسيلة التخلص منه والارتقاء لعالم الوعي والتطابق مع الذات. لقد كان لابد من انتظار سبينوزا ونيتشه وفرويد لقلب المعادلة وإعادة التفكير في علاقة الإنسان بجسده باعتبار وجوده الواقعي الحقيقي المتحقق في العالم برغباته وغرائزه وبنيته العضوية البيولوجية...ولما كان الأمر كذلك سيعدو الجسد وسيلة للسيطرة والتحكم في الإنسان كوسيلة لإنتاج فائض القيمة حتى أضحى في ملكية الغير مستعبدا ، مستلبا، مشيئا في نسق مؤسساتي سلطوي ونمط إنتاجي قمعي يحاكم الإنسان من خلال جسده ، فالانتقام من الإنسان  معناه قمع جسده، تعذيبه ، سجنه ، تعنيفه، جعله يخضع ألما ، هو الجسد المراقب باستمرار تحت سلطة نظام العقاب

و"أن ينصت الإنسان إلى عظامه " كما في القول المغربي، المختزل لعلاقة الجسد باللغة والحكايات التي يسردها الأنا عنه إلى حد جعل بول ريكور و ويلهيلم شاب يعتبران الحكايات مدخلا لمعرفة الإنسان وتصبح للغة الجسد المتألم لغة كونية من قيء وتشنج وغيبوبة وسعال وأنين أو كمتمرد عن الذات يبحث عن التقويم والتجميل او مقاوم لأعضاء بيولوجية يرفضها وهو ما يتطلب منا تعلم لغة الجسد ورمزيتها في سياق التحولات الثقافية والاجتماعية المعاصرة ..وبعيدا عن المقاربة العلمية التكنولوجية في البحث عن فهم أعمق للجسد وأسباب مرضه وسبل إدامة الحياة و باستحضار تاريخية الجسد؛ كيف يمكن التفكير في علاقة الجسد بالألم؟ و كيف يمكن أن نحول الألم، ألم الأنا و الغير، من إحساس بالموت إلى حافز للحياة؟ وأي دور للكتابة والإبداع في مقاومة الموت كأثر؟

أسئلة طرحناها في سلسلة حواراتنا عن الكتابة والجسد والألم والموت على الباحث المغربي عزيز لزرق، الكاتب العام السابق للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة لمرتين في التسعينات، والمدير المسؤول سابقا عن مجلة فلسفة، والعضو الدولي في هيأة تحرير مجلة: " Diotime Agora " الصادرة بمونبوليي... فكانت إجاباته كما يلي :

-         كيف يمكن التفكير في علاقة الجسد بالألم؟

إن سؤال الجسد متجذر في الفكر الفلسفي، إنه يفتح على مقاربتين مختلفتين: مقاربة علاقة الجسد بالفكر وعلاقة الجسد بالروح، وهي تنظر إلى الجسد كجسد لذاته، يحيل على ما ليس هو عليه، إنه حامل لفكر و وعي، إنه مسكن ومعبر للإقامة. إن هكذا مقاربة لا ترى في الجسد قيمة بمعزل عن ما يجعله حيا، ناطقا ومفكرا. و المقاربة الثانية هي التي تفكر في الجسد ف ذاته، بما هو يحتل حيزا في المكان ويتخذ شكلا و صورة، بما هو كل يحيل على أجزاءه، وبما هو تفاصيل تظهر في كل جزء على حدة، و في علاقة الأجزاء مع بعضها. إنها مقاربة ترى في الجسد موطن الجمال و الرغبة والمتعة، تراه مادة تعبيرية، ومصدر استلهام فني. هكذا لا نرى في الألم سوى ما يعيق كينونة الجسد، و ما يمنع عنه نشوة المتعة واندفاع الرغبة.

ماذا يعني أن يتألم الجسد؟ إن الألم هنا في معناه المباشر يعني الضرر، و في معناه المجازي يعني الشر، أن يتألم جسدنا يعني أن يضره عضوا، جزء فيه، ولأنه بنيان مرصوص فكل باقي الأجزاء تتداعى و تتضرع ألما. من هنا يتحول الألم إلى معاناة، فالألم ألم عضوي، والمعاناة ألم نفسي، الألم ضرر يلحق الجسد و يدمره جزئيا أو كليا، والمعاناة هي أن تشعر بهذا الضرر النابع منك، من جسدك، هو أن تشعر بأن عضوك أصبح عدوك، وأن أعضاءك الأخرى تتداعى مع العضو العدو، وعوض أن تؤازرك، تصبح أعضاءك أعداءك، دون أن يفقدك ذلك شعورك بجسدك وبتاريخك(ه).

المعاناة هي أن يعمل الألم على تعميق الشعور بالشر أكثر من الضرر ( avoir mal   ). المعاناة هي أن تتحمل ألما لا يمكن أن تتحمله، لا ترغب في تحمله، ألم تراه مدمرا لأعضائك و لجسدك. إن الإنسان منذور لكي لا يعيش المعاناة، لأنها مصدر شقاءه، فأن تكون سعيدا يعني أن لا تعاني (أبيقور). ذلك أن فداحة المعاناة تتجلى في كونك تشعر بأن ألم الجسد يروضك على الخضوع، تريد أن تنصت لأعضائك (أو كما نقول في دارجتنا أن تنصت لعظامك)، لكن حاسة السمع تخونك، لأنها لا تكلمك بل تؤلمك.

يرتبط الألم بعضو، وينتقل إلى باقي الأعضاء، ويحمل عنوان ألم الجسد، لكن المعاناة لا تتجسد في عضو و لا في جسد، بل توجد في مكان ما غير مجسد في عالم الأشياء، إنه متجل في المعنى وليس في الجسد في ذاته، بل في الجسد لذاته، بما هو يحيل على ما هو خارجه، فيكبر السؤال ليصبح سؤال معنى الحياة....

-         كيف يمكن أن نحول الألم، ألم الأنا و الغير، من إحساس بالموت إلى حافز للحياة؟

في المعاناة نكون أمام معضلة الموت، موت الجسد، موت موطن الرغبة و المتعة و الخير، فكلما واجهنا المعاناة، وكلما حاولنا رفضها، كلما ازدادت حدتها أكثر و ازداد هواننا، هكذا ينطق جون جاك روسو الحكيم " إن الذي لا يعرف كيف يتحمل القليل من المعاناة سيجد نفسه يشعر بالكثير منها." إن الموت هو الحقيقة القصوى...و من ثم فالوسيلة الوحيدة التي يمتلكها الإنسان لمواجهة المعاناة هي الاعتراف بها كما يقول بروست.

عندما نسمع مرض السرطان، و نعلم أن الغير مريض بالسرطان، نعتبر أنه مرض فظيع، لأنه مرض مميت، لكن في حقيقة الأمر مرد الفظاعة ليس هو مرض السرطان، بل مردها إلى الموت، الموت هو الفظاعة عينها، إنه المصيبة...هناك أمراض تسمى بأعضاء الجسد: مرض القلب، مرض الكبد، وهناك أمراض تسمى بأسماء مكتشفيها، كمرض الزهايمر...هناك أمراض تسمى بما تحدثه في أحاسيسنا وبنيتنا النفسية، الإحباط و التوتر...لكن السرطان اسم لا يرتبط بالجسد و أعضاءه، ولا يرتبط بالإنسان ولا بإحساسه، بل يرتبط بالحيوان، ويحيل على الفتك و الافتراس، يرتبط بالموت. إن مرض السرطان يوقظ فينا فكرة الموت التي تفرض نفسها في وجودنا الفاني، و هي فكرة فانية و منسية داخل وجودنا الحياتي، لذا يقول هايدغر إن الموت آتية لامحالة، لكن لم يئن الأوان بعد فأن نحيى يعني أن ننتصر لوهم الخلود فينا، و أن نرجئ موتنا، فكل واحد منا مقتنع لاشعوريا بخلوده (فرويد)، فمادمنا نعيش ونحيا الحياة، لامكان للموت في وجودنا، وعندما ينتصب الموت، نكف عن أن نكون موجودين...

-         أي دور للكتابة والإبداع في مقاومة الموت كأثر؟

إننا نرى في وجودنا/حياتنا ماوراء تمتد فيه إنسانيتنا. فالتفكير في الموت هو دائما تفكير في موت الغير، حيث نشعر بأن جزء من عالمنا تهدم، و أن علينا أن نتعلم العيش بدونه، وعلى معاناتنا أن تروضنا على أن نهر الحياة يستمر بدونه، وأن معيشنا المشترك لا زال حيا لكن بدونه. إن موت الغير يشكل عنفا بالنسبة لي، لأنني أشعر بأن أحد ملاجئ الاحتماء من المعاناة، ألا وهو الغير، قد انفلت مني.

يعلمنا الفكر الإنساني (الفلسفة والإبداع) فن العيش، لكنه يعلمنا أيضا كيف نموت (مونطاني)، لأن الوعي بالموت، كما الوعي بالحياة خاصية إنسانية. فالحيوان لا يعرف أنه يحيا و أنه سيموت، و لا يدرك سؤال وقلق واستفزاز معنى الوجود: معنى الحياة والموت. إن الكتابة عن الموت، هي في الأصل "فارماكون أفلاطوني" كما أشار إلى ذلك دريدا، لأن الكتابة تعطي كل هذا الألق للحياة، حينما تجعلها تتعالج من سم الموت، فمثلما أن إرادة العيش تعمق الآلام وتجذر المعاناة، فكذلك أن نكتب عن الموت يعني أن نقبله، لكي نعيش أفضل الآن و هنا، بكل ما توفر لدينا سواء كان الجسد عليلا و متألما أو معافى وسليما. لكنها كتابة أيضا تساعد الآخرين كي يقبلون الموت ويتقبلون الألم قدر إقبالهم على الحياة. أو لم يقل هايدغر: عندما يأتي الإنسان إلى عالم الحياة، عندما يولد، يجد نفسه أصلا كهلا مستعدا للموت...

-         وإذ أشكر الباحث والمفكر عزيز لزرق أشير إلى أن له عدة إصدارات :

1 - في مجال الترجمة:

* الدراسة الفلسفية للموضوعة و للنص ( دار النشر المغاربية إتقان )

* ضرورة الفلسفة ( منشورات اختلاف )

* المفاتيح السبع للتربية (دار توبقال للنشر)

* فشل اليسار (دار توبقال للنشر

* 9 دفاتر فلسفية (دار توبقال للنشر)

* الإسلام المعولم ( مركز طارق بن زياد )

* الإسلام والعولمة والإرهاب (منشورات كلمات بابل )

* نقد الهيمنة (منشورات الزمن )

2 - في مجال التأليف

*أسئلة الفلسفة ورهانات تدريسها (دار النشر المغاربية إتقان )

* حدود وممكنات إصلاح التعليم بالمغرب منشورات اختلاف)

* العولمة ونفي المدينة ( دار توبقال للنشر)

* الدعوة والثورة ( منشورات وجهة نظر)

* الفلسفة أو العلاقة المبتورة ( إفريقيا الشرق)

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

عمر باعزيز :الرهان على حركة 20 فبراير اليوم، هو رهان صحيح

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

تلاميذ العوامرة يحتجون ضد التهميش والأجواء مرشحة لمزيد من التصعيد

تلاميذ العوامرة يحتجون ضد التهميش والأجواء مرشحة لمزيد من التصعيد

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

مواجهات بالسيوف بن عائلات التلاميذ بإعدادية العوامرة والأساتذة يهددون بالإضراب

الكنفدرالية والفدرالية يحتجان بمدينة العرائش

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

تونس تحيي الذكرى الستون لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد

المصطفى سكم:إبداعات في جنس القصة القصيرة جدا

الأديب المغربي المصطفى سكم في "ذات العوالم الممكنة"

على نهر ستايكس

حفلُ توقيعْ وتقديمْ "ذاتُ العوالمْ المُمكنة" للقاصّْ المُصْطفى سكمْ

رونقْ المغربْ.. يحتفي بالقاصّْ المصْطفى سكَمْ

مبدعُون ومبدعاتْ في ضيَافة "رونقْ المغربْ" بطنجَة

حفل توقيع وتقديم "مضاجع ملغومة" للقاصة نعيمة القضيوي الإدريسي

رونق المغرب" يفتتح دخوله الثقافي بـتوقيع "مضاجع ملغومة" للقاصة نعيمة القضيوي الإدريسي

"رونقْ المغْرب" يحتْفي بأقلام العرائشْ في أمسية إبداعيّة

الثانوية التأهيلية التقنية تحتفي بتلميذات ونساء تعليم المؤسسة‎





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

هل يستفيد المزارعون من الحشيش بالمغرب؟

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية الأنوار النسوية في قراءة في القانون 103/13 لمحاربة العنف ضد النساء ومدى نجاعة خلايا الإستماع

 
ثقافة وفن

القسم الثقافي لجماعة العرائش والمركز الثقافي الإقليمي العرائش يحتفيان باليوم العالمي للكتاب

 
عالم الرياضة

5 أسباب تدفع المغرب للقلق من فيفا.. الاتحاد الدولي سيختار الملف الأميركي لكأس العالم 2026


تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي


"إف السي العرائش" تكرم المرحوم محمد بنحمو


فوز ساحق لسيدات ليكسوس العرائش

 
فضاء المراة

أطباء وفقهاء الشرع والقانون يناقشون موضوع الإجهاض بين الإباحة والتجريم

 
منتدى الهجرة

فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

هذه العلاقة بين اللحوم المطهوة حد الإستواء وأمراض والسكري

 
اقليميات

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

إسبانيا تتراجع عن تشغيل الدفعة الثانية من المغربيات بحقول الفراولة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا