يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         حراك الريف يعكر الود بين القصر وحكومة العثماني             "الخنز و العفن" بأهم مدينة شوارع العرائش             تعزية             فيديو نزالات ليلة الأبطال بساحة باب البحر             افتتاح فندق ليكسوس بحضور وزير السياحة             مستشاري مجلس جماعة الساحل يتضامنون مع النائب أكروح             حواجز ساحة 20 غشت وهدر المال العام بالعرائش             جمعية قوارب الحياة تستنكر العمل الإرهابي ببرشلونة             نادي أبطال العرائش ينظم ليلة الأبطال بساحة باب البحر             الأستاذ لعليكي ينشر صورة الحكم 967 مليون ردا على نفي حسيسن             جمعية "ما تقيش ولادي" تدين محاولة اغتصاب فتاة على متن حافلة للنقل العمومي             مغربي يكشف مكافآت "داعش" لكل من ينفذ هجوما إرهابيا..والتسليم قبل التنفيذ!             إمام مسجد مغربي هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة             دراسة: الوحدة أخطر من السمنة وأحد أسباب الوفاة المبكرة             نقطة نظام رقم 3             الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول             حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية            كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل            حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة           
مرجان العرائش

الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول

 
البحث بالموقع
 
نافذة

الحاج محمد السرغيني يحكي تاريخ نادي شباب العرائش 2


مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ضيفا على برنامج "نافذة"

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة


ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"


جميل...العيطة المغربية معزوفة بجوق سيمفوني


حالة إنسانية من العرائش تطلب يد العون


وفاة "عدول" أثناء عقد قران ابنته


اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة


فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

حراك الريف يعكر الود بين القصر وحكومة العثماني

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

"الخنز و العفن" بأهم مدينة شوارع العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

ذعر بعد ولادة مخلوق غريب صور

 
إضحك معنا

سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة ''الخاوة''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


التّعامُل البليد مع حدث سياسي من صُنع حزب تليد: موقعُ "لكُم" نمُوذجا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2013 الساعة 00 : 10



العرائش نيوز:

 

 

التّعامُل البليد مع حدث سياسي من صُنع حزب تليد: موقعُ "لكُم" نمُوذجا

 

محمد إنفي

 

دأبت بعض الأقلام وبعض الصحف (المكتوبة منها والإليكترونية) التي تدعي الاستقلالية على نفث سمومها وتفريغ غلها وحقدها على الإتحاد الاشتراكي (لأسباب نجهلها) بمناسبة وبدون مناسبة؛ وهكذا تلجأ، تارة، لاختلاق الأحداث وابتداع الأكاذيب للنيل من هذا الجهاز أو ذاك أو من هذا المسؤُول أو ذاك؛ وتلجأ، تارة أخرى، إلى النفخ في بعض الجزئيات أو بعض "الأحداث" الهامشية لتجعل منها مشكلا داخليا عضالا يهدد الحزب بالانفجار، بل وبالانقراض؛ كما أنها تتعمد، في تناولها لتظاهرات الاتحاد الاشتراكي، سواء كانت تنظيمية أو إشعاعية، أن تتجاهل النجاح الذي تحققه تلك التظاهرات، لتركز كل اهتمامها على أشياء تافهة، قد تكون وقعت على هامش التظاهرة والتي لا دخل للحزب فيها، لتجعل منها الموضوع الرئيسي لصفحتها الأولى. وهي بهذا السلوك، تجسد، فعليا،  الخاصية المميزة لما يعرف بصحافة الرصيف التي تغيب فيها أخلاقية المهنة ويحضر فيها التدليس والافتراء والتحامل واختلاق الأكاذيب واصطناع الإثارة، إلخ.

    

وقد تأكد هذا التوجه، مرة أخرى، في التعامل مع التجمع الاتحادي الاحتجاجي "ضد الابتزاز السياسي والتفقير الاجتماعي" ليوم السبت  5 أكتوبر، إذ لم تشذ المنابر المعلومة عن القاعدة في قلب الحقائق وتزويرها، وإن كان البعض منها، في خبث بيّن، يحاول، كمن يدس السم في العسل، أن يوهم الناس بأن كل معاول الهدم التي يستعملها ضد الاتحاد ما هي إلا من باب الغيرة على تاريخ هذا الحزب والقلق على مستقبله. ففي الوقت الذي حظي فيه الحدث باهتمام وطني ودولي واسع، عَكَسَ حجم النجاح الكبير الذي حققته التظاهرة، راحت بعض المنابر تبحث عن تقزيم هذا الحدث والتشويش عليه بأساليب أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها غير مهنية وغير موضوعية وغير أخلاقية. وقد اخترنا موقع "لكم" كنموذج لمنبر إعلامي أظهر، من خلال تناوله للحدث، أنه يناصب العداء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقد كان هذا الاختيار لاعتبارين أساسيين: الاعتبار الأول يتعلق بالمكانة المحترمة التي أصبح الموقع يحتلها في المشهد الإعلامي المغربي؛ والاعتبار الثاني يرتبط بعدم احترام هيئة تحرير هذا الموقع للبند الأول من ميثاق خط التحرير الخاص به، والمتعلق بمعيار الموضوعية والمهنية؛ المعيار الذي انتفى كليا في تناول الموقع لحدث الخامس من أكتوبر 2013.


 وما كنت لأعير الاهتمام لمثل هذا السلوك، لو أن الأمر يتعلق بموقف أشخاص وليس بموقف المؤسسة الإعلامية. فما كتبه "حميد المهدوي" عن المهرجان الشعبي الاحتجاجي الذي نظمه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، يوم 5 أكتوبر 2013، تحت شعار "ضد الابتزاز السياسي وضد التفقير الاجتماعي"، ما كان ليستحق مني الرد والتوضيح (خاصة وأن التغطية، إلى جانب غياب المهنية والموضوعية، تشكو من ضعف كبير في البناء وفي التركيب وفي الأسلوب)  لو لم يكن قد تكلم باسم الموقع. فمن خلال العنوان ("مشاركون في مهرجان لشكر: جئنا لأنهم أقنعونا بأن السّي لشكر كلمته مسموعة في الرباط وهو من سيعيد لنا أرضنا") الذي اختاره الصحافي لمكتُوبه، يتّضح أن هدف التغطية ليس سوى النيل من النجاح الباهر الذي حققه هذا المهرجان.


 والحق يُقال، فالموقع لا ينفرد بهذه الرغبة والإرادة في تبخيس كل خطوة يقدم عليها الاتحاد الاشتراكي. فهناك منابر أخرى نعرفها، لعبت ولا زالت تلعب الأدوار الموكولة إليها من قبل الجهات التي تقف وراءها، والتي تستهدف الاتحاد بنشر الإشاعة والأخبار الكاذبة حول قيادييه وهيئاته. وجريدة "المساء" هي من المنابر التي تفننت، ولا زالت، في الافتراء على الاتحاد والتحامل عليه. ولا غرابة في أن يستعين موقع "لكم" بخدمات هذه الجريدة، فيستفيد  من عمود "مع قهوة الصباح" ليوم الاثنين 7 أكتوبر 2013، ليضع عنوانا عريضا لمانشيت سماه "افتتاحيات الصحف المغربية/ الاتحاد الاشتراكي فقد مقومات الحزب الوطني والتّقدُّمي".


يتحدث موقع "لكم" عن مهرجان "لشكر" وليس عن مهرجان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ وهذا فيه ما فيه من الخبث ومن نية الإساءة للحزب ولكاتبه الأول. ثم إن هذا العنوان يريد أن ينال من مصداقية المسؤُولين الحزبيين بالجهات والأقاليم بإيهام القارئ بأنهم استعملوا مع المواطنين أساليب تدليسية لاستقدامهم للرباط. وفي هذه النقطة بالذات، تلتقي القلوب المريضة بالغل والحقد (والحقد، كما هو معلوم، يعمي البصيرة)، فينتج أصحابها خطابا يطفح بالغباء ويقطر بالبلادة، تعبيرا وبناءا. وهكذا، مثلا، يلتقي "المهدي الوافي" من موقع "أخبارنا المغربية" مع "حميد المهدوي" الذي اتخذناه نموذجا للتعاطي البليد مع حدث تاريخي موثق بالصورة والصوت، لن تفلح الأقلام الحاقدة في تقزيم إشعاعه وفي النيل من نجاحه أو إطفاء جذوة الأمل التي أوقدها في قلوب الاتحاديات والاتحاديين الذين استعادوا، بنجاح هذا المهرجان، الأمل في حزبهم وفي المستقبل وفي الجماهير. وحتى يتبين القارئ مستوى الخطاب الذي نحن بصدده، نورد هذه الفقرة من نص صغير كتبه "المهدي الوافي" (موقع أخبارنا المغربية) بعنوان: "مهزلة تظاهرة الاتحاد الاشتراكي: مشاركون يعترفون بأنهم قدموا لأن لشكر سيحل كل مشاكلهم الشخصية": "فحسب تصريحات مجموعة من المشاركين في الحدث، فإنهم لا ينتسبون لحزب الاتحاد الاشتراكي ولا يمتون له بصلة، فقد حضروا من قراهم النائية المنسية لأن منتخبي الحزب هناك وعدوا العاطل منهم بفرصة عمل، والمريض منهم بسرير للعلاج، وصاحب نزاع حول أرض بإعطائه حقه وإعادة أرضه. فقد أقنعوهم، لبساطة منطقهم، بأن إدريس لشكر كلمته مسموعة وبجرة قلم سيحقق مرادهم عندما يلتقون به وجها لوجه، وبالتأكيد عند وصولهم إلى الرباط لم يجدوا لا منتخبيهم ولا إدريس لشكر في استقبالهم".


شخصيا، لا علاقة لي، مهنيا، بالصحافة وليست لي دراية بقواعدها وأساليبها ومناهجها؛ لكني أميز، جيدا، بين الإبداع والضحالة وبين التناول الذكي والتناول الغبي للمواضيع المطروقة. وكم يؤلمني أن ينتسب المتطفلون والمروجون للسخافات إلى الجسم الصحفي وإلى مهنة المتاعب التي يسيؤُون إليها ويجعلون من السلطة الرابعة مجالا لتصريف الأحقاد والضغائن، لكن بغباء يفضح خواء أصحابه وتفاهتهم وضحالة تفكيرهم. فمن يصدق بأن العاطل الذي قدم إلى الرباط يوم السبت الماضي، جاء إلى المهرجان بحثا عن فرصة عمل والمريض جاء بحثا عن سرير للعلاج وصاحب نزاع حول أرض جاء بحثا عن استرجاع أرضه بمجرد الالتقاء وجها لوجه مع "إدريس لشكر"، صاحب "الكلمة المسموعة بالرباط"؟  وهل يعي محرر هذه التراهات وهذه التفاهات ما يقول حين يختم كلامه بعدم وجود "إدريس لشكر" في استقبال هؤلاء؟ هل يمكن لعاقل أن يقول مثل هذا الكلام؟  وما دام قد قيل ومن قبل المحسوبين على الإعلام، فهل يمكن لعاقل أن يصدقه؟


ويؤسفني أن أصف مثل هذا الأسلوب بالبليد لأنه ينتج خطابا يفتقد إلى الحد الأدنى من المقومات التي يجب أن تتوفر في كل نص موجه لقارئ مفترض ينتظر أن تُقدم له مادة مُرضية ومقبولة شكلا ومضمونا. فـ"نص" "حميد المهدوي"، الذي اتخذناه "نموذجا"، يمكن أن نطلق عليه أي اسم، إلا إسم مقال صحفي لكونه، من حيث التركيب والتعبير، ركيكا ومهلهلا، ومن حيث المحتوى، مليئا بالمغالطات والافتراءات وتزوير الحقائق... في تنكر تام لأخلاق المهنة وفي غياب مطلق للمهنية. ومن مظاهر غياب المهنية، جعل الكلمة والصورة في تناقض، إذ "النص" يتحدث عن أفراد (حوالي ستة حسب الصحافي) كلهم بجلابيب وقبعات بيضاء تعلو رؤوسهم (مما خلق أفق انتظار عند القارئ)، بينما الصورة المصاحبة لهذا الحديث، هي  صورة أُلتقطت من وسط المهرجان، أغلب الوجوه التي تظهر فيها شابة تتوسطهم لافتة كتب عليها:" نطالب بالإفراج الفوري عن علي أنوزلا". وبمعنى آخر، فإن القارئ لم يكن ينتظر هذه الصورة وإنما صورة أولائك الشيوخ الذين أثار مشهدهم مبعوث "لكم" وهم يستعجلون أحد أعضاء الحزب لترتيب لقاء لهم مع "لشكر"، فسأل أحدهم عن مشكلتهم فيرد الشيخ بوجه تغطيه التجاعيد ويطفح غضبا: "نحن من مدينة آزرو، لنا مشاكل مع مندوبية المياه والغابات حول أراضينا، أحد الاتحاديين أقنعنا بأن قائدهم (كذا) لشكر هو من سيحل لنا مشاكلنا ويعوضنا عما لحقنا من ظلم من طرف مندوبية المياه والغابات لهذا جئنا إلى هنا". إذن لستم اتحاديين ولا علاقة لكم بالسياسة؟ يسأل الموقع، فيرد الشيخ: نحن لا علاقة لنا بهذا الحزب جئنا فقط كي يتوسط لنا السّي إدريس (كذا) كما وعدنا الشخص الذي أتى بنا".


كلام الموقع يهدف، من بين ما يهدف إليه، إلى شيئين أساسيين: يريد أن يثبت أن الذين حضروا لمركب مولاي عبد الله هم ليسوا اتحاديين وأن حضورهم ليس اقتناعا بالحزب، بل حضروا بدافع المصلحة الشخصية، ليكتشفوا، في النهاية، أنه قد غُرّر بهم.  مثل هذا الكلام قد ينطلي على بعض السُّذّج؛ وسيجد، حتما، طريقه إلى القلوب الحانقة والمناصبة العداء لحزب الوردة. لكن بلادة التعامل مع الموضوع وطريقة تصريف العداء ضد الاتحاد، تجعل اللبيب يكتشف بسرعة الأهداف الحقيقية (الخبيثة طبعا) التي تحرك هذا الصنف من الصحافيين. فالسؤال الذي استنتجه الموقع من كلام شيوخ آزرو: "إذن لستم اتحاديين ولا علاقة لكم بالسياسة؟"، فيه جهل أو تجاهل للنداء الذي وجهه الحزب إلى "عموم المواطنات والمواطنين للمشاركة المكثفة في التظاهرة الاحتجاجية (...) من أجل تأكيد الرفض الشعبي لسياسة التفقير الاجتماعي والابتزاز السياسي التي تمارسها الحكومة الحالية". لكن السؤال الموالي للموقع والجواب عليه يوقع المتكلم والمخاطب (المفترض طبعا، لأنه لا ثقة في مثل هذه المنابر) في الكذب الصراح.  "وكم عددكم هنا"؟ يسأل مرة أخرى الموقع فيرد الشيخ: "القبيلة كلها تقريبا جات". وحتى لا نصف الجواب بالبليد (وإن كانت بلادة الجواب من بلادة السؤال)، نقول: إذا كانت "القبيلة كلها تقريبا جات"، فلا بد أن يكون حضورها متميزا في المهرجان؛ ولا بد أنها استعملت، للوصول إلى الرباط، عددا مهما من وسائل النقل، إلخ... لكن، حسب علمي، فإن إقليم آزرو- يفران، شارك في التظاهرة بحافلتين لا ثالثة لهما: حافلة انطلقت من مدينة آزو وأخرى من قرية عين "اللوح". وبما أن الاتحاد يتوفر على فرع حزبي بـ"عين اللوح" (مما يعني وجود عدد لا يُستهان به من المناضلين)؛ وبما أن الشيوخ الذين تحدث عنهم الموقع هم من "عين اللوح" وليس من مدينة آزرو (كما جاء في التغطية)؛ وبما أن الحافلة لا تقل أكثر من 50 شخصا، فالسؤال هو: كيف انتقلت القبيلة المفترى عليها إلى مُركّب مولاي عبد الله؟


لكن ما سيتلو هذا الهراء، هراء أكبر منه، تطفح منه البلادة في كل شيء: في العنوان الذي تحمله الفقرة ("لقد خذلونا") وفي صيغة الأسئلة والأجوبة. وحتى لا نصادر حق القارئ في الحكم بنفسه على كلام الصحافي، نورد الفقرة المعنية كاملة: "خارج مكان المهرجان، أمام الباب الرئيسي لمركب الأمير محمد بنعبد الله (كذا)، يقف شابان في عقديهما الثاني." من أي فرع جئتم؟ ومن أجل أي غاية أنتم هنا؟" يسأل الموقع، فيرد أحد الشابين: نحن من دوار "ولاد عبُّو" التابع لمدينة سطات، لا علاقة لنا بهذا الحزب، نحن نعاني من البطالة الشديدة والفقر وتفشي المخدرات والجريمة، جئنا هنا للتعبير عن هذا الواقع، بعد أن أقنعونا بأنهم سيُتيحون لنا فرصة الحديث عن مشاكلنا، لكننا فوجئنا بأنهم يمنعوننا من الحديث.


"هل حاولت أخذ الكلمة"؟ يسأل الموقع، فيرد  الشاب: "نعم أردنا الصعود إلى المنصة لنقل مشاكلنا ولكن منعونا من ذلك". "وكم عددكم" ؟ "جئنا في حافلة بها زهاء 50 شخصا، 30 منا، لا علاقة لهم بالحزب جاؤوا فقط للتعبير عن واقعهم بعد أن تلقوا وعدا، هناك بالدوار، بإتاحة هذه الفرصة داخل المهرجان، ولكنهم خذلونا".


لن ألوم الشاب الذي نسب إليه الكلام في هذه الفقرة على جهله بتنظيم المهرجانات وجهله بوظيفة المنصة؛ وإن كان هذا الجهل يعكس، في الواقع، جهل الصحافي الذي صاغ أسئلته ببلادة واختار لها أجوبة أكثر بلادة.

 

وهذا التعامل البليد مع الحدث سوف ينعكس حتى على "حضور" مؤسس موقع "لكم" بالمهرجان. لقد كان الصحافي"علي أنوزلا"، المعتقل بتهمة التحريض على الإرهاب، حاضرا في المهرجان من خلال لافتة أوردنا صيغتها ومضمونها أعلاه. وما كان له أن يغيب عن مهرجان الاتحاد الاشتراكي الذي يعرف قيمة ما تحقق في مجال حرية التعبير وحرية الصحافة بفعل ما عاناه مع الأساليب القديمة وبفعل  التضحيات الجسام التي قدمها قربانا لهذه الحرية (لا أدري إن كان صحافيُو الحقد والغل يعلمون شيئا عن جريدة "التحرير"، وبعدها جريدة "المحرر" اللتين منعتا من الصدور وعانى صحافيوهما من كل أنواع القمع والقهر والاضطهاد). لكن لم يكن أبدا "أنوزلا" سيد المهرجان بلا منازع كما ادعى موقع "لكم"، بل كان مجرد ضيف تم الاحتفاء به من قبل الاتحاديات والاتحاديين على الطريقة المعهودة فيهم، والتي تتلخص في تضامنهم المبدئي مع كل صاحب مظلمة أو صاحب قضية؛ أما سيد المهرجان بلا منازع، فهو ذلك الحشد الهائل من المناضلات والمناضلين والمواطنات والمواطنين (ومن بينهم رجال المقاومة وجيش التحرير والمثقفون والفنانون والنقابيون وغيرهم) الذين حجوا إلى مركب مولاي عبد الله من كل جهات المغرب، والذي لم يشر إليه الموقع لا من قريب ولا من بعيد، في تعتيم بليد على مهرجان طبق إشعاعه الآفاق وجالت صوره المواقع والمحطات. في المقابل، مارس محرر المادة "الإخبارية" التدليس على القراء بجعله من لافتتين لافتة واحدة: "نُطالب بالإفراج الفوري عن علي أنوزلا، نطالب بالملكية البرلمانية" عبارة مكتوبة على لافتة يحملها رفقة المحامي الحبيب حجي، عضو "اللجنة الإدارية" لحزب "الإتحاد الاشتراكي" عدد من الشباب وهم يجوبُون بها أرجاء القاعة". وهذا كذب وبهتان وتزوير للواقع، ذلك أن الأمر يتعلق بلافتتين منفصلتين. كما مارس نفس الأسلوب مع الصور التي أثّث بها تغطيته، إذ لجأ إلى تحجيم تلك الصور والاكتفاء بالإطار الضيق الذي تظهر فيه اللافتة التي تطالب بحرية "أنوزلا" ويظهر جانب ضئيل من الجمهور الذي حضر المهرجان.


 وحتى لا نُبخِّس عمل الرجل، نشير إلى أنه قام بمجهود، فأحصى عدد اللافتات التي فاقت، حسبه، 40 لافتة داخل المهرجان؛ إلا أنه لم يخف امتعاضه من محتواها، لأنها "تنتقد الأوضاع وتدين سياسة الحكومة في تدبير الشأن العام"، كما قال. وكأي تلميذ محدود الذكاء، لا يعرف التقيد بالموضوع (ولذلك، ينال، دائما، نقطة ضعيفة في المواضيع التحريرية، التي يُرفقها الأستاذ بملاحظة: "خارج الموضوع" hors-sujet) تجاهل شعار المهرجان "ضد الابتزاز السياسي وضد التّفقير الإجتماعي"، وراح يعدد المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لم ير لها وجودا في لافتات المهرجان، وكأن هذا المهرجان عُقد لتقديم البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للحزب، وليس للتنديد بالسياسة التفقيرية للحكومة وبأسلوبها في تدبير الشأن العام، الذي يسيرُ بالبلاد إلى المجهول. وبهذا التعاطي مع الحدث، يكون الموقع كله "خارج الموضوع" (hors-sujet)...








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ناتاليا: زيارتي للعرائش تأتي في إطار التّذكير بالخُروقات التي تُرتكب في حق المُهاجرين الأفارقة

الأسد باقٍ في المشهد السّياسي الإقليمي وستضطرُّ أمريكا للتّعاطي مع هذه الحقيقة

20 فبراير بالعرائش تدعُو إلى التّظاهُر يوم الأحد بساحة التحرير

التّعامُل البليد مع حدث سياسي من صُنع حزب تليد: موقعُ "لكُم" نمُوذجا

جمعيّة المُعطلين بالعرائش تدعُو عامل الإقليم إلى التّحقيق في التّوظيفات المشبُوهة بالوكالة

على هامش اللّقاء الخاصّ مع رئيس الحكومة: حقّا إنّ فاقد الشّيء لا يُعطيه

جُثمانُ المُحامي حسن البغدادي يُوارى الثّرى بمقبرة لالّة منّانة

الإتحاد للصُّمّ والبُكم يعقدُ لقاء تواصليّا مع المندُوب الإقليمي للتّعاون الوطني بالعرائش

رسالةٌ تتّهمُ نقيب الشُّرفاء العلميّين بتعريض الأمن الرُّوحي للمملكة لإختراق المُخابرات الجزائريّة

بُرجُ اليهوديّ يُعزّز فُرص التّعاون بين بلديّة غرناطة ونظيرتها بالعرائش

التّعامُل البليد مع حدث سياسي من صُنع حزب تليد: موقعُ "لكُم" نمُوذجا





 
ظلال

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تعزية

 
الضفة الأدبية

همست هيستيا :


الذاكرة الأدبية (العدد الثاني عشر)


وكنت ورقة الريح


الذاكرة الأدبية ( العدد الثامن)


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية قوارب الحياة تستنكر العمل الإرهابي ببرشلونة

 
ثقافة وفن

فرقة لالة منانة تتألق في سماء الصويرة

 
عالم الرياضة

فيديو نزالات ليلة الأبطال بساحة باب البحر


نادي أبطال العرائش ينظم ليلة الأبطال بساحة باب البحر


شروط تجعل من تنظيم المونديال بالمغرب مستحيلا


الحكم ينقد رونالدو من عقوبة قاسية

 
فضاء المراة

كلمة مديرة مركز عبد الخالق الطريس على هامش معرض المنتجات النسوية

 
منتدى الهجرة

جمعية المحامين ذوي الاصول المغربية باسبانيا تدين العملية الارهابة ببرشلونة

 
فضاء الشباب

الطالب أحمد عسيني يشرف المغرب في الأولمبياد الدولي للرياضيات وينال الثناء بعد عودته من البرازيل

 
صحة وجمال

دراسة: الوحدة أخطر من السمنة وأحد أسباب الوفاة المبكرة

 
اقليميات

مستشاري مجلس جماعة الساحل يتضامنون مع النائب أكروح

 
اخبار وطنية

إمام مسجد مغربي هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا