يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         مغربي يكشف مكافآت "داعش" لكل من ينفذ هجوما إرهابيا..والتسليم قبل التنفيذ!             إمام مغربي مسجد هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة             دراسة: الوحدة أخطر من السمنة وأحد أسباب الوفاة المبكرة             نقطة نظام رقم 3             الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول             مدينة الحسيمة تحتضن المعرض الجهوي الأول للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لجهة طنجة - تطوان - الحسيمة             انتخاب محمد عبيدو رئيسا للمركز المغربي للتسامح وحوار الأديان             الوشائج العميقة ما بين المغرب والجزائر             عمال شركة اللوكوس الفلاحية يطالبون عامل الإقليم بالتدخل لإنقادهم من التشرد             تصميم التهيئة بالعرائش: تعديل جزئي لخدمة لوبي كبير             جهة طنجة تطوان الحسيمة تدعو الشباب إلى الإستثمار في قطاع تربية الأحياء البحرية             فرقة لالة منانة تتألق في سماء الصويرة             سكان حي أولاد اصخار بالعرائش يصرخون أين نحن من مشروع التهيئة الجديد             السلطات تُصدر مذكرة بحث في حق 25 شخصا بمارتيل وزان والقصر الكبير             MY RELIGION IS PEACE , AND MY WORLD IS COMPASSION             إستدعاءات الدورة الاستثنائية تصل رسميا لنواب المجلس الجماعي بالعرائش             حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية            كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل            حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة           
مرجان العرائش

الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول

 
البحث بالموقع
 
نافذة

الحاج محمد السرغيني يحكي تاريخ نادي شباب العرائش 2


مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ضيفا على برنامج "نافذة"

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة


ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"


جميل...العيطة المغربية معزوفة بجوق سيمفوني


حالة إنسانية من العرائش تطلب يد العون


وفاة "عدول" أثناء عقد قران ابنته


اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة


فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

الوشائج العميقة ما بين المغرب والجزائر

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

نقطة نظام رقم 3

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

ذعر بعد ولادة مخلوق غريب صور

 
إضحك معنا

سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة ''الخاوة''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


بحث في "أمجاد" الأندلس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2013 الساعة 03 : 12



العرائش نيوز


بحث في " أمجـــاد '' الأندلس 
عبدالمالك حوزي 
 
ونحن صغار كان المعلم يسرد علينا حكايا متنوعة  وكان يتوقف كثيرا عند المعارك و الغزوات و الفتوحات الإسلامية  ، يتحدث عنها بمشاعر جياشة  وكأنه عايش الأحداث والوقائع التاريخية  بتفاصيلها الدقيقة  . كنا  في الفصل مشدوهين  ننصت بإمعان شديــــد،  وكأننا نتابع قِصَصًا  من أفلام الإثارة والتشويق  ، وفي انضباط شديد كان صوت المعلم بقسمنا رنيـنا   لصمتنا  ..
لا زلت أتذكره وهو يمرر مسطرة خشبية من يد إلى أخرى كلما انتهى  من  سرد  مشهد ما. كان مفتونا  بشخصية الإمام" علي بن أبي طالب " الخليفة الرابع  الذي قضى مقتولا ولم تمضي بعد الخمس سنوات على توليه الخلافة. يحكي لنا  عن غزواته ودوره في المعارك بصوت  غليظ  وقوي . و يكرر وصيته الينا  :  حينما تسمعون " علي بن أبي طالب "  رددوا  جماعة كرم الله وجهه.
كنت أجلس في الصفوف الأمامية بجسمي النحيف وكان الخوف يتملكني كلما التقت عيني بعين المعلم الذي يصرخ في وجهي : أتعرف يا هـــذا من هو الإمام علي؟؟  انه بطل الأبطال ومرعب الفرسان هو الشجاع المقدام الذي مكنه الله من طاقة بدنية عالية  ، كان يعتصر خصومه  في المبارزات اعتصارا  ويقضي عليهم جميعا  . شارك في غزوات الخندق وخيبر و بدر وحنين و صفين ... ضد الكفار الملاعين ..
يضرب  معلمي  على طاولتي ثانية ويتساءل بتحسر  : أتعرفون  لماذا خسر المسلمون في غزوة "  مؤتــــه  " ؟؟  فيجيب لوحده : لان الإمام علي  كرم الله وجهه  لم يشارك في المعركة ، ثم يضرب بكفيه على الطاولة ويقول : كان عليه أن يشارك .
 
وفي الوقت الذي كان فيه معلمنا  يحكي ، كنا   نحن  الأطفال ننسج صورا في مخيالنا لتلك الشخصيات وبطولاتها   .. لكن  بقريتنا الصغيرة  المهمشة  سبق أن رسخت في أذهاننا معالم أخرى لشخص  معروف  لدينا  كنا نضن أن ليس هناك  في الدنيا من  يضاهيه قوة   انـــه " أحمد ولد البتول " الذي كان شابا مفتول العضلات يضع وشما  على  جسده لِقـَلْبٍ مشرد  يخترقه  سهم  ورسومات بارزة لأسنانٍ وجمجمة.... كانت توحي لنا  بخطورة الاقتراب منه ...
وذات لحظة و المعلم منغمسا في حكيه  التفت إلـيَّ صديقي متمتما  : وهل بإمكان  "علي بن أبي طالب " الذي  سحق كل هذه المخلوقات أن ينتصر على " أحمد ولد البتول " ؟؟
وبكل عفوية  أجيبه متلكئا : لا...لا بالتأكيد لا  ف" ولد البتول " اشد  و أقـــــوى ..
و على هامش احتفال القشتاليين و الكتالونيين بنشوة الانتصـــار  بالذكرى الـ 521 لسقوط الأندلـــس ومطالبة البعض بإلغاء هذه الاحتفالات   ـ خصوص من  المسلمين ــ  . لما تحمله برأيهم  من دلالات  وأحزان وصور  مؤلمة عن  الإبادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون في شبه الجزيرة الأيبيرية على يد رجال الدين المسيحيين .
دفعني  الفضول لأفتح كتابيْ التربية الإسلامية والتاريخ  لابنتي  الصغيرة  في الصف السادس  قبل أن اسألها  عن الأندلس والغزوات والفتوحات الإسلامية والكر والفر الذي كان  ما  بين  "دار الإســـــلام" و "دار الكفـــــر".
فردت علي بجملتين :" خاض  المسلمون سلسلة من الغزوات لرد العدوان ولأنهم  كانوا  مستهدفين من طرف الصليبيين.."
هي لم تقرأ حكايات سيف "علي بن ابي طالب" المسمى  ذو الفقـــــار، ولم  تتعرف قبلــه على شجاعة عنترة بن شداد وما جلب عليه حبه  لعبلة ، ولم تسمع  بحرب البسوس ولا داحس والغبراء ، لكنها بررت الغزو بالدفاع عن النفس ورد العدوان .
ولأنني غير متتبع  للشأن التربوي . لا اعرف هل تغيرت المناهج التعليمية ؟ أم أعيدت صياغة  التاريخ بما يتناغم  مع معطيات العصر؟.
أم فقط  معلمنا كان يجتهد أكثر في تفسير القصص التاريخية ،وفصل لنا خبايا وصول الإسلام إلى اسبانيا عبر الغزو و الفتح المبين تفصيــــلا .
"ولد البتول" اليوم أصبح من الجالية المغربية المقيمة باسبانيا  هو عاطل  عن العمل بعد الأزمة الاقتصادية التي تضرب الرأسمال  .. أما عن وصوله إلى الأندلس فهي حكاية أخرى .ف"ولد البتول" كان مغامرا  كما عرفناه  الشيء الذي جعل منه   لقمة سائغة بيد احد "الحَرَّاكـَة " الذي  سبق أن جمع أعدادا وافرة من معطلي الشواهد ومعطلي السواعد وقبل أن يُصدِّرَهم عبر قوارب الموت الى اسبانيا  ،
خطب فيهم خطبة طارق بن زياد على هواه :
" أيها المعطلون ، أين المفر؟ البحر والخير  أمامكم والعدو في بلادكم ، واعلموا أنكم في هذه البلاد  أضيع من الأيتام علي مائدة اللئام، وقد استقبل القمع النظامي  تحركاتكم  بالركل والرفس والاعتقال .... وأنتم لا وزر لكم إلا ركوب قوارب الموت ، ومن لا  يستلذ ركوب الخطر .. يعش أبد الدهر بين الحفر..."
فركبوا تلك القوارب ومات غرقا من مات ولم ينجو إلاَّ من رحم ربك ومنهم ولد البتول  الذي لم  تكتب له النجاة  لكونه قوي ولكن حظه  شاء . هو الآن يبحث عن رمق العيش ونحن معه نبحث عن مجد في الأندلس. ونتساءل هل كان تواجدنا فيها دفاعا عن الذات أم كان احتــــلالا .؟؟ والسؤال نفسه حمله " غوار / دريد لحام " في مسرحية "كاسك يا وطن /لمحمد الماغوط"  إلى زوجته "زهراء" حين قال  : انهزم العرب في الأندلس لكون "  الاستعمار عمل فيهن فرّق تسد في إسبانيا ". موقف أشعل فينا حماسا شديدا وصفقنا له بحرارة. لكن " غوار الطوشي " مباشرة نكــد علينا حماسنا  حين خاطب " زهراء " "ولا لأ إسمعي لقلك أظن بإسبانيا نحنا كنا الاستعمار لأن نحنا كنا محتلين  لإسبانيا ".وهنا بكينا مع  بكاء الكمنجات على الأندلـــس 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو الى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني امام البرلمان

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

مثول شباط أمام المحكمة الابتدائية بالرباط الجمعة





 
ظلال

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

مغربي يكشف مكافآت "داعش" لكل من ينفذ هجوما إرهابيا..والتسليم قبل التنفيذ!

 
الضفة الأدبية

همست هيستيا :


الذاكرة الأدبية (العدد الثاني عشر)


وكنت ورقة الريح


الذاكرة الأدبية ( العدد الثامن)


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية الصداقة تحتفي بالمهاجر

 
ثقافة وفن

فرقة لالة منانة تتألق في سماء الصويرة

 
عالم الرياضة

شروط تجعل من تنظيم المونديال بالمغرب مستحيلا


الحكم ينقد رونالدو من عقوبة قاسية


مدرب نادي شباب العرائش يتحدث عن الاستعدادات للموسم القادم


" ليلة الأبطال "

 
فضاء المراة

كلمة مديرة مركز عبد الخالق الطريس على هامش معرض المنتجات النسوية

 
منتدى الهجرة

جمعية المحامين ذوي الاصول المغربية باسبانيا تدين العملية الارهابة ببرشلونة

 
فضاء الشباب

الطالب أحمد عسيني يشرف المغرب في الأولمبياد الدولي للرياضيات وينال الثناء بعد عودته من البرازيل

 
صحة وجمال

دراسة: الوحدة أخطر من السمنة وأحد أسباب الوفاة المبكرة

 
اقليميات

انتخاب محمد عبيدو رئيسا للمركز المغربي للتسامح وحوار الأديان

 
اخبار وطنية

إمام مغربي مسجد هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا