يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         عاجل انهيار حائط بالمبنى المحاذي لكنيسة العرائش             دفاعا عن العثماني             شرطة العرائش تشن حملة على الدراجات الثلاثية العجلات             المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت             سعود يهدد بجر عضو مجلس جماعي بالعرائش الى المحاكم             جمعية منتدى المرأة تحقق عملا إنسانيا و حقوقيا متميزا بتتبع مباشر من السيد عامل الإقليم و مدير التعليم بالعرائش             حفل توقيع كتاب رحلتي الى البيرو لكاتبه احمد الدحراشي             تعزية             مركز هسبريس للدراسات يناقش ظاهرة العنف ضد المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي             ساكنة بلاد الريسوني توقف إعتصامها بعد تدخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان             عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''             الرجل الحديدي بجماعة العوامرة بإقليم العرائش             نزار بركة يطالب مفتش حزب الاستقلال بالعرائش برفع تقرير مفصل حول اعمال سعود بالعرائش             السردين لتحسين القدرة الجنسية             إنه العجز أمام أميركا             هدم السور الحاجب لمحيط باب الديوانة التاريخي بالعرائش             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

دفاعا عن العثماني

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاجل انهيار حائط بالمبنى المحاذي لكنيسة العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حداد بالبيجيدي على وفاة قطة برلمانية

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2012 الساعة 21 : 12



اجرى التحقيق:خالد ديمال

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

هو مرض مزمن لا يميز بين الإنتماءات الإجتماعية للمصابين، لكنه عندما يداهم ذوي الحاجة، يكون علاجه مكلفا، ولا تنخفض هذه التكلفة إلا بتدخل المحسنين من ذوي الأريحية وجمعيات المجتمع المدني لتيسير سبل العلاج والإستفادة من حصص التصفية. فهل يكون مركز واحد بالعرائش وبسقف استيعاب لا يتعدى 50 مستفيدا، قادرا على احتضان كل المصابين بالقصور الكلوي على مستوى مدينة توسعت ديموغرافيتها بعد بناء مركز آخر بالقصر الكبير لتخفيف العبء عن الإقليم؟.. ثم ما مدى وفاء الحمية بأغراضها الطبية لاجتناب مضاعفات القصور الكلوي، أم أن للآلة المستوردة دور في حماية المريض خصوصا وأنها معرضة لاحتمالات العطب أثناء عمليات التصفية؟..


يكشف الدكتور عماد الذهبي وهو طبيب عام حاصل على شهادة تصفية الكلي، ويعمل بمركز التصفية بالعرائش منذ انطلاقه سنة 2002 بقوله أن "المركز بإمكانياته الحالية يفي بالغرض، ففي السابق كان مقصد المرضى لا يتوقف باتجاه مدينة طنجة، لكن جودة الخدمات المشابهة لتلك التي تتوفر عليها مدينة طنجة، جعلت المرضى يكتفون بخدمات المركز بالعرائش، فالآليات والمواد المستعملة هي نفسها الموجودة على المستوى المحلي، فلا وجود لأي اختلاف في هذا الجانب". وزاد بقوله أن "عملية التصفية مرتبطة بطاقة التحمل لدى الإنسان، ومدى التزامه باتباع الحمية واجتناب المواد الممنوعة حتى يتمكن من الحفاظ على التوازن، خاصة تلك المواد التي تحتوي على عنصر –البوتاسيوم- مثل الموز والفواكه الجافة والعدس واللوبيا والشوكلاطة والمواد المركزة، وبموازاتها اجتناب المواد المفرزة من الحليب ومشتقاته، لتفادي المضاعفات على مستوى القلب". نافيا "وجود آثار جانبية سواء عند انقطاع التيار الكهربائي أو توقف الآلة بحد ذاتها"، لأن الآلات يضيف المتحدث "لديها احتياطي الإنقاذ الخاص بها عند حدوث عطب تقني، لأن هناك بطارية احتياطية، تمنح مدة من الزمن لإعادة الدم الخاص بالشخص من أجل استئناف التصفية، وبالتالي لا وجود لأي إشكال في هذا الجانب، وهنا يبقى المريض أمام اختيارين عند إعادة الدم إلى جسمه، فإما أن يعيد التصفية، أو يعود في اليوم الموالي، ولا مخاطر هناك قد تنتج عن توقف عملية تصفية الدم، لأنها عملية مرتبطة في عمومها بذاتية الإنسان، فهناك من يستطيع التحمل، وهناك من لا يستطيع ذلك". لكن ماذا عن العملية المتعلقة بزرع الحقن على مستوى الشريان لدفع الدم باتجاه الآلة لتسهيل التصفية، ومدى تأثيرها هي الأخرى على توازن المريض؟..

التأثير يكاد يكون منعدما يستطرد طبيب المركز لأن الأمر "لا يعدو كونه إجراء مألوفا يعتاد عليه المرضى، خصوصا وأنهم قبل أن يلجوا المركز بغرض التصفية، يقومون بإجراء عملية عند طبيب جراح خاص بالعروق تسمى la fesstule، لتوفير مزيد من الضغط لمساعدة الآلة على الدوران، وهي عملية ضرورية تجرى بالرباط أو الدار البيضاء بالنظر إلى غياب مثل هذا الطبيب الجراح المختص على مستوى مدينة العرائش، هذا ناهيك عن التحاليل الشهرية التي يحتاجها المريض، إضافة إلى الأدوية الخاصة بالكلي"، مضيفا أن "الدولة ممثلة في وزارة الصحة تساعدنا في هذا الجانب بمادة غالية الثمن لتعويض الدم، خصوصا وأن أغلب مرضى القصور الكلوي يعانون من فقر الدم، أكثر من ذلك تؤدي فواتير الماء والكهرباء بدلا عن المركز، كما تقوم بصيانة الآليات والمعدات الخاصة بالتصفية"..


                                             مركز الصفاء لتصفية الكلي بالعرائش

مجتمع مدني بأدوار متعددة

تتضارب وجهات النظر بين قطاع خاص ناشئ، وآخر عام يتحدث الكثير عن جودة خدماته، وفي المسافة الفاصلة بين الإثنين، يظهر المجتمع المدني بتخصصات عديدة، تتراوح بين جمعيات تروم البحث عن دعم المركز بالآليات ومواد التطبيب وإصلاح الأعطاب وعقد الشراكات، وأخرى تهتم بمعاناة المرضى وآلامهم من خلال الدعم عبر تبرعات المحسنين من ذوي الأريحية، وبين هؤلاء جميعا يظهر المريض حاملا هم التعب مع مرض مزمن يكلف الكثير. هنا تتحدث عائشة المريني وهي إحدى النساء المصابات بمرض القصور الكلوي ممن يستفدن من خدمات المركز عن معاناتها بالقول: "ابتدأت تصفية الدم منذ 7 سنوات بمدينة طنجة في مستشفى محمد الخامس لما يفوق سنة ونصف، ثم توجهت بعد ذلك إلى مركز التصفية بمدينة العرائش مدة 4 سنوات ونصف، بمعدل 100 درهم عن كل حصة بتدخل من المحسنين لتخفيض التكلفة حسب أريحية كل محسن، أما الدواء فنقوم بشرائه من الصيدلية، إلى جانب التحاليل"، مضيفة أن "الأعباء المادية التي لا نستطيع تحملها، تجعل ديونا تتراكم علينا، ومصيري صار بيد الله بعدما لم يعد لدي ما أؤدي به تكلفة الدواء لدى الصيدلية التي تراكمت علي ديون من خلالها بمبلغ وصل إلى 3500 درهما، بل إني بعت منزلا واكتفيت بالإقامة مع إبنتي، لكي أتمكن من أداء مصاريف العلاج". فكيف يكون تدخل المجتمع المدني مع مثل هاته الحالات؟..

في هذا المنحى تظهر جمعية البر لمرضى القصور الكلوي بالعرائش، وهي جمعية تأسست سنة 2003 وكان سبب تأسيسها حسب رئيسها محمد البريق "هم المرضى من أجل التواصل مع مكتب جمعية الصفاء التي تسير المركز الإستشفائي الذي يوجد بمستشفى للامريم، وشغلها الشاغل هو تتبع حالة التطبب بالمركز ودعم بعض الأمور الإجتماعية كمسألة المكيفات الهوائية les climatiseures بعد تحويل اهتمامها الذي انطلق مع الآلات"، مضيفا بقوله أن "مكتب الجمعية هو همزة وصل بين المرضى والإدارة الترابية التي تتشكل من قطاعين، التنمية البشرية بالنسبة للعمالة، والمجلس البلدي في إطار المنحة". فالتنمية البشرية يستطرد المتحدث "إطار شراكة للمشاريع التي نحسن بها أداء خدمة المريض، ثم أنها همزة وصل بين المحسنين والمرضى، لأن بعض المحسنين يتكفلون ببعض المرضى". موضحا بقوله "في المجتمع نشتغل على مستوى التواصل شبه بعيدين عن المرضى في الميدان، لكن بالنسبة للمركز، يكون لدينا تفاعل مع المرضى خصوصا فيما يتعلق بتغطية النقص في بعض الحاجيات"، وزاد بالقول "في البداية بني المركز، لكن بما أن جو العرائش متوسط، دخلت موجة الحرارة، فكان إحضار المكيفات شيئا مستعجلا، فقمنا كجمعية البر بإحضار هذه المكيفات، لكن هذه الأمور تركناها لجمعية الصفاء، بينما تكفلنا نحن بالأمور الإجتماعية، بالتوجه إلى المحسنين لتوفير بعض الضروريات كالثلاجة وبعض الإبر والماء، لكن لا يمكننا أن نتواصل مع المريض في الكل، لأننا ندعم المركز، فتبقى بعض الأشياء الخاصة بذوي الهشاشة، نساعدهم عليها من خلال التواصل إداريا مع الأطباء، خاصة قبل أن يكون لدينا الطبيب المختص في الكلي بالعرائش، لكننا نتوفر عليه الآن".. إلا أن السؤال صار يتعلق بمدى كفاية هذه الإمكانيات التي بات يتوفر عليها المركز بدعم من الجتمع المدني لامتصاص الطاقة الإستيعابية للمرضى المقبلين عليه بغرض التصفية؟..

المشكل حسب رئيس جمعية البر أنه "ومنذ تكوين الجمعية وأعضاؤها يعلنون رفضهم لحالات الإنتظارية، والتي تعني انتظار المريض موت مريض آخر ليدخل هو من أجل التصفية، فهذا الأمر غير معقول من الناحية الإنسانية، لكن العين بصيرة واليد قصيرة"، وتابع قوله "الآن وقع انفراج، وهذا الأمر كنا نسعى إليه منذ مدة طويلة، وكانت محاولات مع المجلس البلدي للحصول على قطع أرضية، والجميع يعرف أن الإقتصاد في العرائش معلق بالبحر وليس قويا كمثيله في الدار البيضاء أو طنجة حيث توجد معامل يمكنها التكفل بمراكز خارج المستشفى، فكان مخاضا حقيقيا. الآن أبشر الجميع، فقد كان لدينا قبل مدة قصيرة اجتماع مع عامل الإقليم، من أجل بناء مركز مختص في تصفية الكلي، والذي سيتم تشييده على مساحة أرضية تناهز 240 مترا داخل المستشفى، وهو مشروع سيتم بشراكة بين جمعية الصفاء المسؤولة، ووزارة الصحة، والتنمية البشرية، وما يهمنا في كل هذا هو أن نخرج من آفة الإنتظارية، خاصة وأن الطاقة الإستيعابية ستكون كبيرة على اعتبار أن البناية ستتكون من طابقين". وتابع قوله "نحن محظوظون في مدينة العرائش أننا نتوفر على طبيب مختص في أمراض الكلي، وطبيب مختص في التصفية كان موجودا قبل أن يأتي المختص، بعد أن أمضى تدريبا للإشراف على المركز، إضافة إلى تجربته الطويلة التي اكتسبها في المركز بعد افتتاحه لما يربو على 13 سنة". لكن مشكل القصور الكلوي يضيف محمد البريق "لا يكمن في الطبيب الذي لا يحقق سوى نسبة 50 % في التعاطي مع المرض، لأن توعية المريض تبقى أهم شيء في عملية التطبيب، وبالتحديد توعيته حول كيفية التعاطي مع مرضه، لأنه يمضي مع الطبيب مدة 4 ساعات من التصفية بمعدل 3 حصص في الأسبوع، لكن نظرا للثقل المادي فإن المركز يكتفي بحصتين فقط".

أطفال مرضى بالقصور الكلوي

نعم يوجد أطفال مصابون بالقصور الكلوي بالعرائش يكشف رئيس جمعية البر، مضيفا أن"3 من الأطفال الذين مروا في تاريخ المركز توفوا، إثنان كانا أخوين إضافة إلى مصاب آخر كان يدرس في المستوى الإعدادي"، وزاد بقوله "الجمعية تنظر إلى حالة الهشاشة التي تعيشها عائلات الأطفال المصابين، فتكون همزة وصل بين بعض المحسنين وتلك العائلة، وهؤلاء المحسنين هم من يتكفل بمساعدتهم وتزويدهم بالادوية، لدرجة أن هناك بعض المحسنين ممن يضع مبلغ 1000 درهم شهريا لفائدتهم، لكن أولئك الأطفال توفوا رحمة الله عليهم". وتابع قوله أن "المركز كان يعاني مع موضوع الأطفال، لأن هؤلاء يتوجهون إلى الرباط، وهي مسألة ضرورية من أجل التعامل معهم، لكن نظرا للتجربة الكبيرة التي يتوفر عليها المشرفون على مركز التصفية بالعرائش، فإنهم كانوا يستقبلونهم، دون استشارة إو إدخال هؤلاء الأطفال في الكوطا، فبمجرد ما يصاب الطفل ويأتي بملفه، فلا يمكن إخضاعه لنظام –كوطا- الدخول أو الإنتظار، وهذه المسألة حسم فيها مكتب جمعية الصفاء". وأضاف "عملية ولوج الأطفال من أجل الإستفادة من عملية التصفية تتم بشكل مباشر دون خضوع للمعايير التي تمليها اللجنة التي تتدخل بالأسبقية والهشاشة، على اعتبار أن الأولوية هي للطفل أولا"، مستطردا بقوله أن "الإهتمام بزرع الكلي يجب أن يكون للأطفال والشباب، أما بالنسبة للشيوخ والكهول الذين تجاوزوا ال50 سنة، يمكنهم ان يقوموا بزراعة الكلي، لكن الاولوية الأولى والقصوى، فهي للأطفال والشباب، خاصة النساء الشابات، لأن معاناة المرأة في التصفية ليست هي معاناة الرجل". ويشرح ذلك بالقول أن "الفارق في المعاناة يتجلى في كون مريض القصور الكلوي يظل سيد نفسه، بحيث ينمط حياته على الطريقة التي يريد نظرا للفكر السائد في المجتمع، وكذا التواصل والعلاقات التي تربطنا، وخاصة العلاقة الزوجية، لكن بالنسبة لعقلية مجتمعنا، فما زلنا نرى تلك الدونية، فالرجل عندما تصاب له المرأة، نخاف أن يتخلى عنها. إذن، الرجل عندما يصاب بالقصور الكلوي يكون هو صاحب زمام الأمر، والتعامل مع المرض يكون بيده، خاصة على مستوى العلاقة الجنسية، فلا الرجل ولا المرأة تصبح لديهما الطاقة الجنسية العادية، نظرا لانهيار الذات. ولأن العلاقة الجنسية في المجتمع العربي يتحكم فيها الرجل، من هنا فإن عدم استجابة المرأة وهي مريضة، قد تكون سببا في تخلي الرجل عنها أو الزواج بغيرها".

هل تكون زراعة الكلي بديلا؟

أغلب المصابين بمرض القصور الكلوي في بلد كالمغرب، يلجؤون إلى التصفية عبر الإرتباط بالآلة، أما عن الزراعة، فيؤكد رئيس جمعية الصفاء لمرضى القصور الكلوي بالعرائش الدكتور بوبكر الصاحب أن "المسألة تدخل في الإطار الطبي المحض، والكفيل بالإجابة هم الأطباء ذوو الإختصاص، أي أطباء أمراض الكلي"، مضيفا أن "هناك مصحات مختصة في الميدان، إضافة إلى وجود أطباء مبرزين من خيرة الأطباء في مستشفيات المغرب، يفكرون في زرع الكلي من أجل التخفيف عن المرضى والمتاعب التي يواجهونها". في ظل وضع من هذا القبيل، هل يمكن أن يكون للمصابين حظ السيطرة على المرض من خلال الإلتجاء إلى زرع الكلية التي أول ما تحتاجه وجود متبرع وبنك خاص بالكلي ناهيك عن المرجعية الدينية التي تحرم بتر الأعضاء عند وفاة شخص من الأشخاص. فكيف يتم التعامل مع مثل هاته الحالات؟.. هنا يتحدث محمد البريق عن "مرحلة تأهيلية ما زال يعيشها المجتمع العربي وخاصة المغربي، لأنه ما زال لم يستوعب بعد مفهوم زراعة الكلي"، فحتى الأطباء المختصين يضيف البريق "يقولون بأن المخرج هو الزرع، لكن هناك مخاض من الناحية القانونية، فنحن في إطار تكوين ترسانة قانونية لتيسير مفهوم الزرع، لأننا نرى دولا دخلت ميدان الزرع بدون أن تضع ترسانة قانونية أو مراقبة، فدخلت إلى متاهات السمسرة والبيع والشراء، إلى غير ذلك، خصوصا دول مثل باكستان وبنغلاديش والهند، وهي دول دخلت ميدان الزرع دون أن تحتاط". وتابع قوله "أنا كجمعوي ومتتبع أرى أن المغرب يسير في اتجاه مناقشة الترسانة القانونية، مع ترغيب المجتمع حتى يتواصل مع هذه الفكرة المتعلقة بالزرع". فهل يوجد متبرع بالكلية في المغرب؟

في معرض الإجابة يكشف رئيس جمعية البر عن "وجود متبرع، لكن في الوسط العائلي الذي تدخل فيه العاطفة والعلاقة الحميمية الأسرية، لكن لتحويله إلى فكر مجتمعي كما ينص على ذلك الدستور من خلال مفهوم التضامن وتفعيله على مستوى الواقع، فإن ذلك يبدأ من خلال حركة إشعاعية، والدعوة إلى التبرع للوصول إلى مرحلة الزرع، لأننا لا يمكن أن نصل إلى مرحلة الزرع دون أن نؤهل المجتمع من الناحية النفسية، وبالخصوص من الناحية العلمية، لأن المتبرع يظن أنه إذا أعطى كليته سيتأذى، مع العلم أن الأطباء عندما يزيلون الكلية، فإن ذلك لا يكون إلا من خلال بيانات مضبوطة علميا، ثم إن المغرب يسير في إطار الموت الإكلينيكي، وهو إطار بدأنا به إلى أن نصل لبنك الأعضاء". فماذا عن المرجعية الدينية التي تحرم بتر الأعضاء ولو من أجل التبرع؟..

أنا إبن الساحة الدينية يعلن محمد البريق، "ولي علم ليس نظريا في المسائل الدينية، خاصة وأنني قمت ببحث في الموضوع"، مضيفا بقوله "الآن أصبح الذي يأخذ دينه بالعلم، يصل على أن الزرع يجب أن يكون من الاهداف التي يجب أن نسعى إليها، وقد صرح بذلك يوسف القرضاوي، وما قاله في هذا الباب ليس باليسير، وهو شيخنا وله باع، لكن المشوشات تعرقل، فحينما نأخذ الدين بالمفهوم التقليدي، فإن كلمة مستقاة من السياسة تدخل على الخط وهي –شعبوي-، ومعناها أن الإنسان يتكلم في الدين بدون علم. ماذا سيقول في الوقت الحالي من يحرم زراعة الأعضاء مع الآية الكريمة: "ومن أحياها، فكأنما أحيا الناس جميعا". ماذا سنفعل مع الدم، هل نحرم التبرع به هو الآخر؟.. الجسد الإنساني هو لخالقه، لا تتدخل فيه العقيدة.  فمثلا إذا تعرض المسلم في فرنسا إلى حادثة سير، هل ننتظر إلى ان نأتي له بالدم من المغرب أو السعودية، أو اليهودي أو النصراني الذي تعرض لحادثة سير بالمغرب، هل ننتظر إلى أن نأتي له بالدم من بنك اليهود أو النصارى؟.. هذا هراء في هراء. فالتضامن من المبادئ السامية في الإسلام. من هنا أقول أن الفكر الذي يسير نحو التحريم، هو فكر بعيد كل البعد عن مقاصد الإسلام، والله عز وجل يقول "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، أي ماذا قدم الإنسان للمجتمع استنادا إلى المقاصد الخمس التي جاء من أجلها الإسلام.

 الدكتور بوبكر الصاحب رئيس جمعية الصفاء لمرضى القصور الكلوي

مركز جديد لتخفيف الأعباء

"آذان صاغية من المحسنين والسلطات المحلية ووزارة الصحة كانت سببا في بناء المركز سنة 2001" يكشف الدكتور بوبكر الصاحب، مستطردا بقوله أن "إنشاء المركز كان بإرادة من هذه الفعاليات وبالشيء القليل لأننا لم نعلن حاجتنا إلى ميزانية معينة، فقد كنا نخطوا مرحلة بعد أخرى. وزارة الصحة أعطتنا مقرا صغيرا عبارة عن أرض مجاورة، وبدأنا في البناء بعدما وجدنا المقاول الذي سيبني المركز، إضافة إلى المحسنين بكل من العرائش والقصر الكبير وطنجة، إلى أن خرج المركز إلى حيز الوجود، فتقصلت المسافة عن المرضى الذين كانوا يتوجهون إلى طنجة حيث كانوا يصفون هناك لدى جمعية الأمل". وعندما انطلقنا كجمعية سنة 1999 يضيف رئيس جمعية الصفاء "كان هناك عدد من مرضى القصور الكلوي، وبناء على ذلك العدد شيدنا المركز، وكما نعلم فبناء المراكز الصحية يكلف أموالا باهظة، لكن هذا المركز وصل الآن إلى سقفه من حيث الطاقة الإستيعابية قبل ثلاث سنوات، ففكرنا ببناء مركز آخر، من ثم اتصلت بمندوب وزارة الصحة بالعرائش الدكتور توفيق عميار، وأطلعته على الفكرة، كما أخبرته بحاجتنا إلى قطعة أرضية من أجل البناء فوقها، وفضلنا أن تكون بمستشفى للامريم، وفي حالات استعجالية يمكن للمرضى الدخول إلى غرفة الإنعاش تحت إشراف الأطباء إلى جانب الأطباء الإختصاصيين، لكي يكونوا في مساعدة هؤلاء المرضى في تلك االلحظة. إضافة إلى نقطة ثانية تتعلق بالإستفادة من الماء والكهرباء وأشياء طبية وشبه طبية عديدة بمستشفى للامريم، أي بالمساعدات التي تقدمها لنا وزارة الصحة". وتابع قوله "كنا هيئنا 3 وثائق، أولى تتعلق بالشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأخرى مع وزارة الصحة من أجل الحصول على القطعة الأرضية. وعندما قمنا بالدراسة، طلبنا لقاء في شهر ماي 2012 مع الكاتب العام للوزارة الذي استقبلنا آنذاك ورحب بالفكرة وعبر عن استعداده للمساعدة. الآن هذه الملفات وصلت عند المبادرة الوطنية في إطار دراسة الملف، فقط ننتظر موافقتها لكي يخرج هذا المشروع إلى حيز الوجود، لكي نشرع في البناء". ولكي أعود إلى المشروع يستطرد المتحدث ف"هو مشروع سيقام على مساحة 400 متر مربعا عبارة عن بناية مكونة من طابقين، الأول والتحت أرضي بما يعادل 800 متر مربع، كما أن المهدنس المعماري أعد الملف الخاص بالبناء، وقد سلمناه للمبادرة التي وضعته قيد الدراسة لترى كيف ستتدخل في هذا المشروع، وكذا المادة التي يمكن أن تشارك فيها، أما الباقي فسننظر فيه مع المحسنين الذين يأتون إلينا ويعبرون عن استعدادهم للمساعدة من أجل البناء".

الحديث عن الطاقم الطبي الذي سيشرف على المركز الجديد كان أيضا ضمن مضامين عقد شراكة تم إبرامه مع وزارة الصحة، والذي يتضمن حسب الدكتور الصاحب "باب المسؤولية الطبية لدى الطبيب المختص الذي ستمنحه وزارة الصحة للمركز، بما يعزز الموارد البشرية التي تم وضع خطوطها العريضة في الملف الذي تم توجيهه إلى وزارة الصحة، والذي يفيد أنه في حالة بناء مركز جديد والذي تصل طاقته الإستيعابية إلى 124 مريضا، فيجب الزيادة في عدد الأطباء، وهذا الملف هو بين أيدي وزارة الصحة من أجل الدراسة، وسنحاول أن ننظم اجتماعا سنتحدث فيه عن الموارد البشرية لتسهيل تسيير المركز، لأنه بدون موارد بشرية لا يمكن أن نعطي لعملية تصفية الدم قيمتها وواجبها حسب المقاييس الدولية خصوصا مع ارتفاع معدل الإصابات بمرض القصور الكلوي". فهذا المعدل يشرح الصاحب "كان سببا في وجود لائحة للإنتظار، لأن المركز وصل حاليا إلى سقفه، ف15 مريضا يوجدون الآن في لائحة الإنتظار، مع العلم أن هذا المرض مكلف جدا، ونحن ننتظر فقط المبادرة الوطنية لكي تحدد لنا المبلغ وتعطينا الموافقة، وسنبني هذا المشروع من أجل توسيع الطاقة الإستيعابية لهذا المركز الجديد، وتساعدنا بالتالي على الإشتغال في جو مريح مدة 5 سنوات مقبلة".

محسنون لإنقاذ ذوي الهشاشة

يقول رئيس جمعية البر محمد البريق "الآن لدينا ثقافة، وخاصة بعض الإخوة الذين كانوا يأتون إلي من أجل تقديم المساعدة، لكن أشغالي لم تكن تسمح لي، فوجهتهم إلى المركز لأداء مقابل حصص التصفية لفائدة المرضى، ومن هنا ابتدأ التعامل، فلا يمكن أن نقول للمريض أد ثم صفي وهو من ذوي الهشاشة، أو نتركه إلى أن يأتي المحسنون من أجل التصفية"، مضيفا بقوله"ننتظر منحة المجلس البلدي، وقد وصلنا خبر توصلهم بالميزانية، وإذا أعطونا تلك ال3 ملايين، سنخصص قسطا منها لأداء الديون المتراكمة على المرضى". وتابع قوله "نحن مع المريض لكن في إطار الممكن، لأنه ليست لدينا ميزانية قارة، بل متنوعة حسب الظروف والمحسنين، فأنا عندما كنت في حي ديور الحواتة، وكان البحر مزدهرا، كنا نحن أيضا مزدهرين، فقد أنجزنا عمليات على القلب استفاد منها البعض". مستطردا "عند انطلاق الجمعية، ونظرا لأنني كنت أتوفر على منبر في مسجد نوح بنفس الحي، وكانت علاقتي بالبحر كبيرة، كما أرباب المراكب كانت أمورهم تسير على ما يرام، فقد كانوا يدعون الجمعية جزاهم الله كل خير، لكننا دخلنا في ما بعد في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولأنني لم أعد أتوفر على المنبر في تلك الجهة، فقد بقينا نقتصر على التنمية البشرية والمجلس البلدي، وبقيت الأمور تسير منظمة، لكن بالنسبة للمحسنين عندما نحتاجهم فإننا نتوجه إليهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بإنجاز العملية الأولى على مستوى العنق لكي يخرج الدم بكثرة لتمكين الآلة من مص الدم، وبعدها العملية الثانية التي تسمى fesstule، وهنا يكون تأهيلنا للمريض حسب الإستطاعة، خاصة من نجده في خطر، حيث ننادي على المحسنين من أجل المساعدة ومنهم من يقوم بإحضار سيارات الإسعاف، خاصة تجار الأثاث الذين يستجيبون للحاجيات". هذا على مستوى المحسنين، فكيف يكون التدخل لفائدة ذوي الهشاشة على مستوى المركز؟..

الدكتور عماد الذهبي الطبيب المشرف على تصفية الكلي بالمركز

يؤكد الدكتور عماد الذهبي على أن "هناك لجنة للأخلاقيات هي التي تحدد طريقة الإستفادة والفئة المستهدفة، خصوصا الحاصلين على بطاقة راميد، أو أولئك الذي يعانون من وضعية الهشاشة، رغم أن الصورة المتعلقة ببطاقة راميد ما زالت لم تتوضح بعد في ارتباطها بالأمراض المزمنة"، مضيفا بقوله أن "ارتفاع تكلفة التصفية مرتبط أشد الإرتباط بالآلة وكذلك بمحفظة التصفية –الكيت- وأكياس الرشح les filttres، وهي مواد يتم إلقاؤها بمجرد استعمالها أول مرة"، خصوصا وأن معدل التصفية يضيف المتحدث "يحتاج حصتين في الأسبوع على الأقل، بمعدل 4 ساعات للحصة الواحدة، رغم حاجة المريض من الناحية الطبية إلى ثلاثة حصص من التصفية بمعدل 12 ساعة في الأسبوع، لكن بالنظر إلى إمكانيات المركز ولتيسير الولوج نحو التصفية لأغلب المستفيدين، فإننا نكتفي بحصتين". الكلام نفسه سيؤكده الدكتور بوبكر الصاحب الذي تحدث عن "قانون أساسي لجمعية الصفاء التي يرأسها، والذي يفيد أن مرضى القصور الكلوي الذين بإمكانهم الإستفادة من خدمات المركز، هم أولئك الذين ينتمون إلى عائلات فقيرة، ولا يتوفرون لا على التغطية الصحية أو الموارد والمساعدات الكافية"، فهؤلا يضيف الصاحب "هم من تكون لديهم الأسبقية للولوج إلى خدمات المركز من أجل تصفية الدم". أما عن عملية التحقق من الهوية الإجتماعية لهؤلاء، فيكشف المتحدث أن "المسألة تتعلق بلجنة تسمى لجنة الأخلاقيات وتتشكل من ممثل عن جمعية الصفاء كما تضم مساعدا اجتماعيا وطبيبا مختصا في أمراض الكلي وآخر في تصفية الدم، إضافة إلى مدير المستشفى ومندوب وزارة الصحة، ودورها يتمثل في تحديد ملفات الإستفادة من مركز تصفية الدم من خلال المساعد الإجتماعي الذي يبحث في الظروف الإجتماعية لهذه العائلات، خصوصا مع وجود عائلات ميسورة تريد الإستفادة، لذلك فالمساعد الإجتماعي هو الذي يقوم بفرز الملفات، وبصفتي رئيسا لجمعية الصفاء، أطلب من أعضاء هذه اللجنة أن يجتمعوا، فندرس الحالات المستعصية، وحالات العائلات الفقيرة والمعوزة، التي تكون عندها الأسبقية". بل تحدث أيضا عن طريقة تمويل جمعية الصفاء خصوصا "فيما يتعلق بالكيت، أو المحفظة التي يمر عبرها الدم"، مضيفا أنه "في كل حلقة من حلقات تصفية الدم، نحتاج إلى كمية من الكيت، ولكي نخفف عنا هذه المصاريف، بادرنا إلى الإنضمام إلى فدرالية جمعيات تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي لمنطقة الشمال، وهي تساعدنا سنويا بالكيت، إلى جانب وزارة الصحة، بالنظر إلى كلفته الباهظة، إضافة إلى مجلس الجهة الذي يساعد بدوره الفدرالية، والفدرالية تقوم بتوزيع المساعدات على هذه الجمعيات بأقاليم الشمال". ولا أخفيك يضيف المتحدث أن "هذه الإمكانيات كانت قد درست على عدد معين، لكن العدد يكبر الآن والمرض يزيد، وبالتالي لم تعد هذه المساعدات كافية بالنسبة لنا، وبهذه المناسبة أوجه ندائي إلى المحسنين، والسلطات المحلية، والمبادرة الوطنية، من أجل مساعدتنا لكي نتمكن من مساعدة مرضى القصور الكلوي، لأننا لا يمكن لنا أن نجيب على كل الحاجيات دفعة واحدة بإمكانياتنا المحدودة في مركز يضم 100 مريض".

ما العمل؟

يخلص محمد البريق إلى الإعتراف بوجود خطر قائم في الميدان بقوله "عندما نسمع عن الإحصائيات الرسمية بالنسبة للقصور الكلوي، فلا يمكننا أن نعرف الإحصائيات السنوية، فهناك من لا يصل إلى مرحلة التصفية، بل يموت قبل ذلك، وهناك من يحتضر في القرى بسبب القصور الكلوي ولا يجد من يتكفل به، فإذا أعلنوا عن رقم 3500 مصاب، فهناك 200.000 مضافة تذهب ضحية أخطاء، وبالتالي يجب على المجتمع أن يتأطر للحرب ضد هذه الآفة، وليس فقط الدولة أو المجتمع المدني أو وزارة الصحة"، مستطردا "هنا نحيي المحسنين الذين نسمع عنهم سواء في الدار البيضاء أو طنجة وكذلك في العرائش الذين ساروا في هذا الباب نظرا لعلاقاتهم بالمجال الديني، خاصة الخطباء والفقهاء، الذين بمجرد ما نتحدث لهم عن الوضع، يبدؤون هم أيضا في الحديث في المجالس، خاصة عندما يشاهدون هذه المسائل بأم أعينهم فيقتنعون"، لذلك نريد من المجتمع المدني يشدد المتحدث أن "يتأطر من أجل هذه الأولويات، ليس فقط فيما يتعلق بالقصور الكلوي، لكن حتى بالنسبة للأمراض المزمنة الأخرى، خاصة وأن المغرب بدأ يدخل في الشيخوخة، والشيخوخة هي بؤرة للأمراض المزمنة، نظرا للتغذية المختلفة". الرأي نفسه عبر عنه رئيس جمعية الصفاء الدكتور بوبكر الصاحب الذي أبرز "اهمية خلق جمعيات لمساعدة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، أي أولئك الذين يعانون من القصور الكلوي ومرض السكري والضغط الدموي"، لأن المشكل يضيف الدكتور الصاحب "لا يتعلق بالتداوي الطبي، بل بالتكليف أيضا، ومعناه الوقوف إلى جانب المريض والتحدث إليه وتأطيره من خلال جمعية تساعده لتجاوز حالات الإحباط وتشجيعه على مواجهة المرض".

                                                     الهاشمي موليو رئيس قسم الممرضين

من جانبه أبرز رئيس قسم الممرضين بمركز الصفاء الهاشمي موليو أن "علاقة الممرضين بالمرضى صارت أشبه بالعلاقة الأسرية، بل إن الممرض أو الطاقم البشري المشتغل هم من يتحملون العبء الأكبر عندما يقع عطب في إحدى الآلات، أكثر من ذلك يشتغلون لساعات إضافية عندما يكون هناك طارئ، فيمكثون بالمركز إلى أن تسوى الأمور، وهم يفعلون ذلك في إطار التضامن، رغم أنهم من الناحية المادية لا يتقاضون أجرا كبيرا، لكن المغربي يبقى مغربيا، لدرجة أنهم أصبحت لديهم علاقة حميمة بالمرضى، فعندما يموت المريض تجدهم أول من يذهب لتعزيته، لأنهم أصبحوا عائلة تقوم على أساس المعاملة بين الطاقم البشري والمريض".

 

 

 

 

 

 

 








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- khouribga

abdellah

سلام عليكم ابنة خالي فتات عمرها 17 سنة تعاني من قصور كلوي حاد تبعد عن مركز تصفية الدم ب 45 km ممازاد في حدة المشكلة و ايضا انقطاع الطريق بسبب التلوج والضعف المادي لذا اناجي دوي قلوب الرحمة ان يمدوا لها يد المساعدة كيفما كانت .
العنوان .; دوار احنضار جماعة النزالة اقليم ميدلت
الهاتف.;0667765413;; 0626915078
اسم الفتاة;اقني زهرة
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. و شكرا

في 19 شتنبر 2015 الساعة 58 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الشفاء للجميع ان شاء الله

كريم

الحمد لله رب العالمين و اللهم اشف مرضى المسلمين امين، مشكورون على التغطية الشاملة لهذا الموضوع و اللهم جازي خيرا كل المحسنين، المحسنين بأموالهم و المحسنين باعمالهم و أوقاتهم و راحتهم.

في 12 فبراير 2016 الساعة 35 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

الإستغلال الجنسي للأطفال: أو الإنتقال من المحرم إلى الجريمة

تحالف ربيع الكرامة يضرب موعدا للاحتجاج يوم 08 دجنبر 2012 بالرباط

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

قافلة طبية تحل بدوار الهيايضة لتعويض الخصاص في خدمات الإستشفاء

مصنعو السمك يحولون "سكاليرا" إلى مطرح لبقايا السمك

بعد مسيرة إلى عمالة العرائش ساكنة المدينة القديمة تخوض معركة الأمعاء الفارغة

ميزانية البلاط

قافلة طبية تحل بالساحل وإقبال منقطع النظير عليها

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

العرائش تحتضن أياما تحسيسية للتعريف بمرض القصور الكلوي

فاعلون جمعويون في مجال أمراض الكلي بالعرائش يبشرون مرضاهم ببناء مركز جديد للتصفية

جمعياتٌ مدنيّة بإقليمْ العرائشْ تنظّم حملة للتبرُّع بالدّم بمدينة القصْر الكبيرْ

مرضَى القصُور الكلوِي بالعرائشِ يستنكرُون إستمرارَ إغلاقْ مركزْ التّصفية الجديدْ

بَرنامجْ عرائشيّات يستضيفْ عبْد اللّطيف المنصُوري رئيسْ جمعيَة الرّحمة لمرضَى القُصور الكلوِي

مريضة بالقصور الكلوي تطلب المساعدة لتسديد حصصها في التصفية بعد أن نفد مالها ورزقها

مرضى القصور الكلوي بالعرائش في انتظار محبة الرب وسراب

بشرى لمرضى القصور الكلوي بمدينة العرائش

في غياب طبيب لمركز تصفية الدم مرضى القصور الكلوي: معاناة مستمرة وخوف يومي





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تعزية

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد الواحد و العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية منتدى المرأة تحقق عملا إنسانيا و حقوقيا متميزا بتتبع مباشر من السيد عامل الإقليم و مدير التعليم بالعرائش

 
ثقافة وفن

المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت

 
عالم الرياضة

عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''


أول الغيث بمدينة العرائش بطولة المغرب


نتائج قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا


فيديو.. هذا ما قاله مدرب المنتخب المغربي تعليقا على نتائج قرعة مونديال روسيا

 
فضاء المراة

أرقام صادمة عن العنف ضد المرأة بالمغرب: 6 قتيلات و6039 معنفة نفسياً

 
منتدى الهجرة

تأجيل محاكمة الناشطة الإسبانية إيلينا مانلو للاشتباه في علاقتها بمافيا الاتجار في المهاجرين غير الشرعيين

 
فضاء الشباب

دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال

 
صحة وجمال

السردين لتحسين القدرة الجنسية

 
اقليميات

ساكنة بلاد الريسوني توقف إعتصامها بعد تدخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

 
اخبار وطنية

المدير الجهوي للاتصال : 10 مواقع رقمية بالجهة استجابة لقانون الملاءمة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا