يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         فليم وثائقي حول حياة جون جينيه بمؤسسة لويس فيفس الإسبانية             ماليزيا تكشف: منفذا اغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش             الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول النمذجة والمحاكاة في علوم البيئة             فيلم ''أفراح صغيرة''..عوالم سرية لنساء المغرب             أشياء لانتوقع تاريخ انتهاء صلاحيتها             هيا ننقذ بنعيسى..             ابرام اتفاقية شراكة بين جمعيتي افاسن اسرح و جمعية أبناء العرائش في المهجر بمدريد             الشواهد الطبية المضروبة سيف مسلط على رقاب الضعفاء             تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي             تامر حسني يعلق على أغنية حتى لقيت لي تبغيني             فضلات القمرون تحول ميناء العرائش الى مزبلة موبوءة             اجتماع الهيئة الاستشارية مع الفاعلين الاقتصاديين بالجهة طنجة تطوان الحسيمة             الخليل الدامون يوقع أشلاء نقدية بالعرائش             المجلس العلمي يعلن عن نتائج المسابقة القرآنية بالعرائش             الذين يستيقظون متأخرا أكثر عرضة للوفاة مبكرا.. تفاصيل             فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

هيا ننقذ بنعيسى..

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول النمذجة والمحاكاة في علوم البيئة

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

الدعوي والسياسي عند تنظيم حزب العدالة والتنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 فبراير 2013 الساعة 14 : 21



العرائش نيوز :

 

الدعوي والسياسي عند تنظيم حزب العدالة والتنمية

 بقلم: عزيز قنجاع

نقلت جريدة المساء عدد 1741 أجزاء من تدخل السيد أحمد الحمداوي خلال محاضرة الأبواب المفتوحة لحركة الإصلاح والتوحيد بالقنيطرة، وقد حملت المداخلة ردا مبطنا على نقاش عام بدأت بوادره الأولى مع توالي خرجات وزراء حزب العدالة والتنمية ومواقفهم المثيرة لكثير من ردود الفعل، وبدأت الأسئلة المتعلقة بالعلاقة القائمة والحدود المفصلية الرابطة بين الجناح الدعوي والجناح السياسي لحزب العدالة والتنمية تتكاثر وتثير الكثير من الاستفهامات، فقد أثارت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" الموضوع بشكل مقتضب، وبعدها خصصت جريدة الأحداث المغربية ملفها عدد 4646 للحديث عن تأثير أيديولوجية التوحيد والإصلاح على الأداء السياسي لحزب العدالة و التنمية، أو بصيغة جامعة، للحديث عن العلاقة الرابطة بين الجناح الدعوي والجناح السياسي في تركيبة تنظيم حزب العدالة والتنمية. وذلك تحت عنوان بارز: "أيديولوجية التوحيد والإصلاح تزحف على برنامج الحكومة" خالصة إلى "أن وزراء العدالة والتنمية يقيسون مشاركتهم الحكومية بما تحققه للدعوة الدينية، والخرجات الأيديولوجية هنا أو هناك، ليست انفلاتات وزراء حديثي العهد بالتجربة الحكومية، لكنها تعبير عن تصور نظري محكم يشكل قاعدة "ربط المسؤولية بالمحاسبة" داخل أوساط حركة الإصلاح والتوحيد".

هذه الخلاصة لم ترق الكاتب بجريدة "التجديد" بلال التليدي فتنطح للرد على ما جاء في هذا الملف معنونا مقاله الصادر بنفس الجريدة عدد 4649 ب "هل تهيمن نظرية حركة التوحيد والإصلاح على أداء الحكومة" داعيا في مقاله إلى ضرورة التمييز بين "الفاعلين الدعوي والسياسي على مستوى المؤسسة والوظيفة ومنهجية الاشتغال، فالحزب السياسي، ينشغل بقضايا السياسات العمومية، ويشتغل بأدوات السياسة، بينما تنشغل الحركة بالاستيعاب الدعوي والتدافع القيمي.... هذا التمييز ضروري لأنه يمنع أن يتحول الحزب السياسي إلى أداة لممارسة الدعوة ويحل بذلك محل الحركة".

هذا الحك المباشر لحزب المصباح كان كافيا لإجبار الجني القابع فيه ليطل برأسه، حيث عمد السيد أحمد الحمداوي رئيس حركة الإصلاح والتوحيد وفي مدة قياسية خلال اللقاء الذي نظمته الحركة بمدينة القنيطرة إلى تضمين كلامه توضيحا لما أصبح سؤالا عموميا قائلا "إن حركته لن تبرح مواقعها الدعوية، ولن تصبح خلية تابعة للحكومة،..... إن الحركة اختارت خيار التمايز عن الحزب وعن العمل الحكومي وانصرفت نحو التدافع المؤسساتي والمجتمعي خصوصا في قضايا الهوية والقيم" يبدو أن سرعة توالي الردود وعلى أعلى مستوى في الحركة، دليل على أن مراجعة العلاقة القائمة بين الجناح الدعوي والجناح السياسي لحزب العدالة والتنمية أصبح مطروحا بحدة، والدعوة إلى التمييز بين الجناحين تأسيسا لأدوار جديدة تبدو في الأفق، خصوصا وأن سياقات كلامية عادية ومألوفة للأمين العام لحزب للعدالة والتنمية عندما تمتح من خطابات الورد الإيديولوجي والتوجيهي للحركة الدعوية، قد تفهم على المستوى الخارجي والدولي بشكل يشير إلى تشققات خطيرة في صدع الدولة. وفي السياق نفسه خصصت جريدة التجديد عدد 2885 تفصيلا لطروحات رئيس حركة التوحيد والإصلاح مضمنة إياها تدقيقات  تنحو إلى دعم التمايز بين الجناحين السياسي والدعوي بل قد يصل إلى مستوى تثبيت نوع من الاستقلالية الناظمة لعمل الجناحين، تسير في سياق بداية دور جديد للجناح الدعوي يستأثر بالصدح بمواقف تجنب معه إحراج وزراءها. وهذا ما يفهم من النقد الذي وجه رئيس الحركة لحكومة بنكيران داعيا إياه بعدم التحجج بلوبيات الفساد والسير في الإصلاح، كتبادل للأدوار أملته شروط المرحلة، دون الولوغ في وحل الأمور الصغيرة، وحتى لا يتسم سلوك الوزراء بالصلف الواضح.

ورغم أن الكاتب الألمعي في جريدة التجديد عمل جاهدا على إبراز وجهة نظر منظر الحركة الدعوية السيد أحمد الحمداوي في موضوع "معايير تقييم حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين" موضحا أن المعيار السائد كان هو تقييم هذه المشاركة "بناء على عائد الفاعل السياسي" بينما عند السيد الحمداوي أصبحت عملية التقييم تقوم على "المشروع بأكمله لا وفقا لأحد أبعاده". نفهم إذن من خلال كلامه أن تقييم تجربة المشاركة السياسية ونجاحها مرتبط بمدى نجاح المشاركة السياسية في تنزيل المشروع بأكمله، وتمطيط حضوره على مستوى الواقع العام، وكذلك فإن تقييم حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين لا تقوم على الأداء السياسي العملي وحده وعائداته، بل تقاس في ضوء المشروع السياسي ككل، على اعتبار أن المشاركة السياسية أحد مداخل تنزيل المشروع الرسالي الإسلامي على أرض الواقع، إلى جانب مداخل أخرى، منها المدخل الدعوي التعبوي والمكونات الأخرى للحركة.

ونحن نتفق مع هذا الكاتب على صياغته وتوضيحاته في هذا الخصوص، وهي تثبت عمق العلاقة بين الجناح الدعوي والجناح السياسي من حيث هي تريد أن تقيم فارقا، ولنعد بالإشكالية إلى متنها من اللغة السياسية حتى تتوضح أكثر. فالبين والواضح والمتفق عليه أن هناك إستراتيجية لدى التنظيم الإسلامي تتمثل في إنجاح المشروع الرسالي الإسلامي، فيتم تحديد وإيجاد عدة مداخل للوصول إلى هذه الإستراتيجية، وهذه المداخل هي الوجه التكتيكي لهذا التنظيم، على اعتبار أن التمايز الوظيفي لعناصر بنية التنظيم لا يلغي وحدة البنية وتكاملها، والتي لا تحددها الأشكال التنظيمية المتفرعة، بل وحدة المشروع السياسي أو الرسالي الذي على قاعدته يتم صهر العمل الدعوي والسياسي في بوثقته العمل الواعي المنظم، وإلا سنصبح نتحدث هنا عن تحالف سياسي أو مصلحي ظرفي بين الحزب والإطار الدعوي في انتظار أن يجد الإطار الدعوي تعبيره السياسي الحقيقي، وهذا ما ليس معلنا لحد الآن، واستمرارا في التجريد حتى نتمكن من الوصول إلى لغة أكثر تحديدا بعيدا عن الشوائب اللغوية المفرطة في الفدلكة والعراء الفكري التي ينهجها الإسلاميون لتمييز مضمون قولهم عن مقولات العلم السياسي بدواعي استقطابية لا غير، فإن أي تنظيم كيفما كان نوعه يقوم على ثلاث مبادئ تتخذ أشكالا متعددة حسب مرحلة التجادبات وميلان ميزان القوى ومؤشرات حدة الصراع الطبقي في المجتمع حول قضايا بعينها. وهذه المبادئ التي يقوم عليها أي تنظيم سياسي بأبعاد حركية، أي الجماعات التي تضع التنظيم كشكل توسط بين النظرية والممارسة السياسية، هي: مبدأ التأطير، مبدأ التحريض ومبدأ التوجيه. هذه المبادئ قد تندمج كل منها في سياقات وتفترق في سياقات بأشكال تنظيمية متمايزة في المشروع الواحد، في أفق تحقيق أهداف الحركة الإستراتيجية، وبالتالي في حالة الرغبة في الحسم الثوري في ظروف محددة مرسومة، يبني التنظيم آلته على تدعيم مبدأ التحريض، تصل إلى حضورها كمؤسسة عسكرية أو تنظيمات إرهابية متميزة تنظيميا، وفي حالة الرغبة في الهيمنة الإيديولوجية يدعم التنظيم آلة التنظيم الدعوية مستندا إلى مبدأ التوجيه تصل إلى بروز الجناح الدعوي كحضور طاغي مستقل على خلفية اعتبار الحركة لنفسها معلما على الطريق الذي يقود مجتمعا ما إلى فردوس التاريخ، وهنا يطغى لدى الحركات الإسلامية التي تتوسل العمل السياسي كأحد المداخل لتنزيل المشروع الرسالي ويتضخم جهاز "ولاية الفقيه" عندما ينتقل من إطار دعوي إلى مؤسسة طاغية بعد الانتقال إلى ممارسة السلطة، كما هو حال التجربة الإيرانية أو مؤشرات تجربة التوحيد والإصلاح في الراهن المغربي. أما في حالة الرغبة في المشاركة السياسية يدعم التنظيم مبدأ التأطير السياسي، ولا تختلف التنظيمات إلا في شكل التكتكة المرسومة للسترجة الموضوعة فقط. كما أن التأطير السياسي أي العمل السياسي لا ينفصل ضمنا أو علنا على ميتافيزيقا ينهض عليها و تمده بأسباب اليقين، حيث يبرز دائما دور التوجيه السياسي داخل التنظيم السياسي فاعلا، وغالبا في أغلب اللحظات السياسية، نظرا لكون العمل السياسي لا يمكن أن يكون ثمرة قرار ذهني فكري خالص، أو نتاج استشراف العقل المجرد للحقيقة في مجال السياسة، فإذا كان كذلك فإن الإرهاب سمة هذا التنظيم. من هنا فالقول "أن الحزب يشتغل بقضايا السياسات العمومية، ويشتغل بأدوات السياسة، بينما تنشغل الحركة بالاستيعاب الدعوي، والتدافع القيمي وتميز نفسها كحركة مدنية " هو كلام يؤكد تميز مهام عناصر التنظيم ولا ينفي وحدته، وإلا بطل مبدأ تقييم حصيلة المشاركة السياسية بين باقي مكونات التنظيم المنخرطة في المشروع الرسالي، لأن التقييم لا يمكن أن يحصل إلا بين عناصر تشترك نفس المميزات.

بين السترجة والتكتكة تكمن المصيدة التي يتخبط فيها الإسلاميون، إن بناء فعل سياسي بناء على مشروع رسالي قيمي-أخلاقي، يكمن في عملية علمنة الموضوع القيمي –الأخلاقي كمقال تقريري خطابي مدبج بالدعائم الكلاسيكية للخطابة من كناية واستعارة ومجاز وتمثيل وتحويله إلى إجراء سياسي قابل للتكميم (الكم) ضمن رزنامة إجراءات متناسقة، تمزج بين عناصر لم يدمج بينها ولم يتم إدراجها في أنساق متكاملة، متصلة. فما نراه من البرنامج السياسي لحزب العدالة والتنمية كتميز لهذا الحزب يكمن في ترداد واستدعاء لرموز معينة تفصيلية تأخذ فحواها وتلتقط أبعادها بكونها إسلامية، فلسنا بصدد برامج سياسية مرتبة على نسق توليدي، حيث ننسى في زخمة الأداء العمومي للحكومة أنها إسلامية، ما عدا في حال قيام وزراءها باستدعاء مطالب تفصيلية لا رابط نسقي بينها إلا كونها إسلامية كما سلف، فيتم الحديث عن الفاحشة في السياحة، وتدبير آليات منع الخمر والقمار ومنع المهرجانات والغناء، مما يبين أن إسلامية السياسة تتبدى في مطالبها التفصيلية وعلى أن إسلامية الحكومة كإشارة للحضور المهيمن لحزب إسلامي لا تظهر في وجود نظام تحويلي ينتج مطالب على أساس برنامج سياسي متناسق، وهو حال محال إيجاده قطعا، بل إن إسلاميته تتبدى في المطالب التفصيلية الإفرادية التي تقوم على ترداد واستدعاءات لرموز المقدس ضمن مدنس قائم. فتظهر التفاصيل المنفردة كدلالات وعلامات فاعلة في اتجاه سياسي تومئ إلى إسلامية السياسة، ويبدو مثلا منع ظهور القمار بالتلفزيون كإشارة معيارية إيجابية تفصيلية لا رابط لها مع منع الخمرة أو الغناء، إلا باعتبارها نمطا وجوديا يومئ باتجاه الإسلام كإسلام، القصد الأساسي من ذلك هو الدلالة دلالة كاملة مانعة على الإسلامية بشكل يستغرقها استغراقا كاملا في لحظة ذكرها ويحتوي عليها كلها في لحظة استهلاكها، أي تحققها بحضورها كوحدات علامية تقوم كل واحدة منها بإعادة إنتاج صفة الإسلامية بشكل دوري لا قعر له. لذا فعندما يحاول الحزب أن يبرز تميزه عبر تدخلاته في مجال الحياة العامة نراه عاجزا عن وسم حضوره إلا من خلال عمل طهروي يشير إلى مكامن الحق حيث الباطل، وتتحول سياسته للحظة، امتحانية تفتيشية.

 

 

 

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاتحاد المغربي للشغل بالعرائش يعقد جمعه العام ويصدر بيانا في الموضوع

حنظلة يكتب وصاياه العشر على لوح الحرية المحفوظ

رئيس جمعية الشورى بكطالونيا" الدولة المغربية هي من يجب عليها أن تحتضن مواطنيها العائدين"

الدعوي والسياسي عند تنظيم حزب العدالة والتنمية

نداء الكرامة..

بلدية العرائش توجه إنذارات للمتماطلين في أداء مستحقاتها

محكوم بالإفراغ يتهم محاميا بالنصب عليه بالعرائش

لمنبّهِي: الحكُومة المغربيّة أمَام "امتحان حقُوقيّ" فرضته هُولندَا

أنطولوجيا التقاعد..

أساتذة الفلسفة يكرمون فعليات تربوية وإدارية بالعرائش

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"

في نقد الحاجة إلى السلفية

الطلبة يعقدون مجلسهم الوطني بالبيضاء

الترحال الحزبي بالعوامرة مرض قاتل دمر السياسة ومصلحة السكان

بعد مسيرة إلى عمالة العرائش ساكنة المدينة القديمة تخوض معركة الأمعاء الفارغة

المرأة والجنس.. الثورة والدستور

الدعوي والسياسي عند تنظيم حزب العدالة والتنمية

عناوين الصحف التقدمية المغاربية ليوم الاثنين 18 فبراير 2013

الشعب يريد صدور الكتاب





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تامر حسني يعلق على أغنية حتى لقيت لي تبغيني

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

فليم وثائقي حول حياة جون جينيه بمؤسسة لويس فيفس الإسبانية

 
ثقافة وفن

فيلم ''أفراح صغيرة''..عوالم سرية لنساء المغرب

 
عالم الرياضة

تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي


"إف السي العرائش" تكرم المرحوم محمد بنحمو


فوز ساحق لسيدات ليكسوس العرائش


عاجل: نتائج قرعة نصف نهائي دوري ابطال أروبا

 
فضاء المراة

أطباء وفقهاء الشرع والقانون يناقشون موضوع الإجهاض بين الإباحة والتجريم

 
منتدى الهجرة

فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

أشياء لانتوقع تاريخ انتهاء صلاحيتها

 
اقليميات

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

ماليزيا تكشف: منفذا اغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا