يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         حمزة... طفل مغربي مقعد سافر إلى إسبانيا للعلاج فصار نجماً             الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش يرصد الخروقات الانتهاكات الحقوقية بالمدينة             اسبانيا توفر 10 آلاف و400 عقد عمل جديد لمزارعين موسميين مغاربة             مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة             الاجتماع السنوي للفريق المحرك للمدينة العتيقة بالعرائش             سيارات الأجرة بالعرائش تطاب بالعداد             انطلاق عملية التشجير 2018 بدار الشباب العوامرة             التساقطات الأخيرة تنعش آمال الفلاحة بالشمال             اجتماع لمجموعة التركيز Focus group لإعداد المخططات الجهوية للتشغيل بجهة طنجة تطوان الحسيمة             تأسيس جمعية أصحاب المختبرات و استوديوهات التصوير بالعرائش             معهد السلام للتربية والتعليم الخصوصي ينظم ندوة بعنوان لا للعنف المدرسي             20 طعاما احذر وضعها في الثلاجة             انتشار الكلاب الضالة بشوارع العرائش يسبب قلقا للسكان والسلطات في خبر كان             الهروب الكبير لبارون المخدرات العروصي يطيح بأمنيين وأطباء             العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات             المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالعرائش تعلن عن انطلاق الاختبارات الشفوية لمباراة توظيف أساتذة التعليم الابتدائي             كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش            الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو            شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش           
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

معركة الوجود...!

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

انتشار الكلاب الضالة بشوارع العرائش يسبب قلقا للسكان والسلطات في خبر كان

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

أدومة يرد على رشيد العلالي (فيديو)

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

وداعا أيمن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 فبراير 2013 الساعة 52 : 22



العرائش نيوز :

 

وداعا أيمــن

 

قلبي حزين هدا النهار ، جراحه سكرانة من شدة الألم لرحيل جميل الطلعة وديع المحيى . لم أغادر مكاني و لم أجب نداء الهواتف المستقرة أو النقالة و أنا ألعن الزمان و المكان و مآكد الأقدار و معها هدا التيهان بين نفي و غربة بعيد على الأحبة و لو يوم الفراق الأخير . استغربت لهاته الحالة النفسية التي انتابتني لفقدان أيمن المـرزوقي و الدي لم أكن من معاريفه الدائمين أو أصدقاءة المقربين و معارفيه المعهودين . لم أكن لا هدا ولا داك ، لكن الصداقة الحقة  لا تقدر بطول العشرة و المعرفة ليس لها رواتب و كم من انسان لم تخالطه طويلا لكن رابط المودة و التقدير يسري سري النسغ في الوجدان . تلك كانت معرفتي بأيمن مند الوهلة الأولى التى تقابلنا فيها و التي ظلت  نبراسا وهاجا ليومنا هدا .

 

كل مرة يغيب فيها عزيز على نفسي أتمنى لو قاسمته نصف ما تبقى من العمر و الحقيقة أنه لو حصل دلك ، لكنت قد استأنست برمسي مند أمد بعيد و لما عمرت كل هده السنين التي تجاوزت الستين . قبل تسطير هاته الكلمات قلت في قرارة نفسي، بأي حق سأقول ما سأقول و هناك من هو أحق مني وأقدر مني . راجعت نفسي و قلت ، من بمقدوره منعي و السير وراء الفقيد الجليل  لمتواه الأخير ؟  من سيحرمني و الصلاة على جثمانه الطاهر و مناجاة روحه المتحررة الثائرة على كل المسلمات ؟  قبعت مكاني هدا النهار لا مريضا و لا متماوتا و لكني لاعنا للظروف و ارادتها التى حالت و المشي مع أيمن لمكان الاستقرار . تخيلت نفسي أمشي مع السائرين ، أردد ما يرددون من تهليل و دعواة ، و بغثة أحس بأيمن بجانبي يبادرني :

- ما رأيك يا رفيق في الموت و الحساب و العقاب ؟ ما سر هاته الميتولوجيا في مواكبة نعش الضريح ؟ أليس المغزي من هاته العادة هي تعويد الناشأة على الاستعداد لمفارقة الحياة و جعل عملية الموت شيء عادي و القبول به من دون أن تكول صدمة مفارقة المفقود او المفقودة العزيزة صدمة ما بعدها صدمة  ن تقتل الأنفس و تجعل الجسد عباردة عن جثة هامدة و ان جرى في شرايينها الدم .

و طبعا كنت سأدلي بدلوي معه في الأخد و الرد و التفسير و التحصين بشكل طريف و جدي ، و ربما كان سيستمر الحديث لساعات قبل و بعد التأبين . تلك هو أيمـن الحيوي الدي لم يكن ليعترف بانتشال الأشياء ، حراك الانسان أو الأفكار .  كم كنت أود أن أرافق جثمانه في الوداع الأخير ، علما أن داكرته ستظل حية لأبد الآبدين .

 

أول مرة التقت بها بأيمن كان دلك بداية التسعينات بالعاصمة البلجيكية ابروكسيل ، بمناسبة عرض حول اليسار الجديد : حاضره و آفاقه . :ان قد دعى اليه فرع المنظمة العتيدة الاتحــاد الــوطني لــطلبــة المغرب ببلجيكا ، و كنا ثلاث محاضرين أيمن المــرزوقي و ابــراهـام الســرفاتي و مخـطط هاته السـطور . كان مهرجانا خطابيا نوعيا و متميزا سواء من حيث المحتواه أو من حيث تجاوب الحاضرين مع ما طرح خلاله من أفكار و مواق . هناك من عارض هدا المحاضر أوداك لكن مع كامل الاحترام . و هكدا كل واحد منا نحن الثلات ، بين قدم وجهة نظره بارتياح  و التي كانت في العمق تعبيرا لتجربة لثلات أنماط من مناضلي اليسار الجدري بالغرب . كان أيمن يمثل الجيل الجديد بالنسبة لنا التلاثة  و أنا جيل ما بعد الاستقلال ، بينما السرفات  كان تجسيدا لجيل الحركة الوطنية أي جيل الزعيم . و لفظة الزعيم أضعها في المكان النقي ، مكان التكريم و الاحترام . و هكدا و جدت نفسي و أيمن على نفس النغمة فكرا و نهجا و اختيارا و السرفاتي في منظوره الخاص أنداك مؤمنا ما بعده ايمان ، بالمركزية الديمقراطية و حزب البروليتاريا و عزلة النظام  و الثورة الوطنية الشعبية المظفرة القادمة حتما و حيث الهجرة تمثل الطابور السادس لها ، كما كان الحال بالنسبة للهجرة الجزائرية أثناء الثورته . لم أعارض أو أيمن الرفيق السرفاتي ، لكننا ، كل من موقعه فسر الشروط الداتية و الموضوعية التي يمر بها الصراع الطبقي بالمغرب و ضرورة مراجعة تجربة اليسار الجدري على ضوئها ، هدا طبعا مع تشبتنا للروح الكفاية و التضحيات الجسام التي قدمها اليسار و لا زال . و للحقيقة لم يكن أي نشاز بيننا الثلات بل عبر كل منا مع احترام كامل للآخر .

بعد الندوة أخدنا أحد الصحفيين من هولند لتسجيل مقابلة دامت ساعات أنقدنا من العطش الدي أخد يرهق حناجرنا الرفيق أيمن ، الدي قال بطريقته الخاصة و التي تفرض الالتزام ، بأن حنجرتنا جفت و بعدها سيجف مخنا . انبسطنا و تابعنا التسجيل حول الصغيرة و الكبيرة في تاريخ اليسار المغربي المعاصر و داك من الثامنة مساءا الى حدود منتصف الليل . لنتابع أيمن و أنا النقاش مع حلقة للشباب دامت طوال الليل . لم اكن أعرف الكثير عن تجربة الطلبة القاعديين بالمغرب و كانت تلك فرصة للاطلاع على دلك العطاء النضالي الثمين . و في الصباح و نحن لم نعرف طعم النوم دعاني أيمن جانبا و الرفيق محمد محـجـوبي ، الدي كان يرافقني ، لمناقشة وحدة اليسار و الطرق الضرورية لبلوغ دلك . بدأنا النقاش و الدي تابعناه ، لأني شخصيا كنت ملزما العودة دلك النهار، بباريس يومين بعد دلك و بحضور الرفيق الفقيد محمـد مــنفق . حيث  كنت و المحجوبي و منفـق  قد دخلنا في مبادرة تلاثية بهدف فتح نقاش واسع بهدف وضع لبنات توحيد  مناضلي اليسار بالخرج .

و المرة الثانية التي التقنا فيها كانت بطنجة خلال مؤتمر حول : الهجرة و الديمقراطية و المواطنة و دلك سنة 1996 ، ان لم تخني الداكرة و التي قال لي فيها العزيز أيمن بنبرته الطريفة ، أنه لم يأتي لمتابعة هاته المسرحية بل ليلتقي بي و متابعة النقاش بشأن وحدة اليسار . كان يقول دلك و كأنه الأمين العام و  بدون منازع لليسار. كانت تلك احدي مميزاته ، كونه يتزوج القضية عن قناعة تامة لحد لا تعرف هل يدافع عنها أو تدافع عنه . بعد عشاء المساء و نقاشات جماعية دامت الى منتصف الليل قررت الصعود الي غرفتي بالأطيل الدي كنا به خاصة أني كنت مكلفا صياغة الكلمة الختامية لدلك المؤتمر الدي دعت اليه الجمعية التنموية الأورو متوسطية بهولندة " الامسيمو" و التي كان يرؤسها و لا زال النشيط  الجمعوي المحنك عبدو المنبي . لكن المتابر أيمن لم يكن ليصغي لطلبي و هو يقول : مادا ترى يلزم لصياغة خلاصة مثل هدا اللقاء من وقت ؟ ربع أو نصف ساعة لا أكثر ، بينما وحدة اليسار تستلزم كل الوقت . و فعلا سرنا و معنا الصديق الوديع المهدي السملالي نجوب شوارع طنجة البهية و التي زاد في بهائها تلك الليلة حرقة العشرة و النقاش الجائش و الدي لم ينقطع طليلة اللية الى حين بدأ النهار يسدل رماح أشعته الدهبية . حينها رافقني العزيزين مكان استقراري . و كما يقولون  كم من صدفة خير من ألف ميعاد ، ما أن صعدت الغرفة حيث وجدت الصديق القديم محمد طه ملـوك و الدي كان مكلفا بلوجستيك المؤتمر ينتظرني في غرابة  أكيدة  ، لأنه لم يعهد مني مثل تلك الخرجات ، التي لولا جرأة أيمن ما كنت قادر عليها . فتحت النافدة ليدخل نسيم الصباح و ادا بي أصادف القائد الكبير عبد العزز الــوديي ، الدي كنت أسميه بدالك اللقب مند أن  كان نائبا لرئيس أوطم اثر المِؤتمر الخامس عشر الشهير . تبادلته التيحية و أشرت له برقم الغرفة . جاء و كأنه ملاك بعث  لينقدني من دوخة النوم و تأكيدات طــه  بالاسراع في صياغة الكلمة الختامية و طبعها لتوزيعها. لعزيز الوديي خط أجمل من خط المطبعة و له رشاقة تجعل كل شيء هين أمامك مع كفاءة عالية على التحرير . هكدا تم خط أربعة أو خمس صفحة بسرعة فائقة سفق لها جميع المشاركين في المؤتمر . لم يفت العزيز أيمن ، الدي كان حاظرا التأكيد علي ما سبق أن  قاله  : ألم أقل لك أنها عملية بسيطة لما تكون الفكرة واضحة .

و لست أدري هل حلال تلك الليلة بطنجة أم خلال لقائنا ببوزنيقة أثناء المؤثمر الثاني لحزب اليسار الاشتراكي الموحد ، حيث بعد ليلة من النقاش في احدي البيوت مع مجموعة من الرفاق ، اختلنا لبعضنا لنتبادل الرأي في بعض القضايا. و لحظة  ، و من غير شعور بادرته قائلا : ما هي رغبك الأكيدة في الحياة ادا استثنينا النضال يا أيمن ؟ لست أدري كيف باغته بدلك ، لكني لازلت أتدكر  الوسامة التي ارتسمت على محياه و بفطرته المعهودة أجاب : رغبتي الأكيدة هي اكمال صياغة أطروحتي الفلسفية مع الدكتور حنفي في مصر ، قال هدا و أخرج من الحقيبة التي لا تفارقه ك  حزمة من الأوراق تلخص جزءا من بحثه العلمي . أكدت عليه و بروح صادقة ، انه واجب نضالي محترم متابعة أطروحته  مع حنفي أو بدون حنفي ، و زدت مؤكدا  أن الدكتور عابد الجبري سيشرفه و لا شك مواكبة  بحثه الفلسفي . و أمام صمته زدت  قائلا ، حنفي ، الجابري أو آخر لا يهم ، المهم هو تحقيق مشروعك العلمي . و عوض الاجابة دخل في عرض أفكاره الفلسفية و التي كانت في مستوى رفيع . هو داك أيمن شعلة فكر وقادة و عاطفية و وجدان كشمعة دائمة الضياء .

حصل أن كلمته هاتفيا و خاصة لما علمته مريضا بضعة سنين خلت ، اثر حادث تعرض له ، و كنت سأزوره بطنجة لكن لم يصادفني الحض . و كانت آخر مرة التقينا فيها ،  حصلت أثنا المجلس الوطني لحزب الاشتراكي الموحد في يناير 2011 . تصافنا كالعادة بحرارة و تواعدنا أن نظل معا بعد الدورة و أني ربما سألازمه لطنجة في زيارة لأخي الأكبر بها و الدي في حالة صحية غير جيدة . لكن لما حاولت البحث عليه  آخر القاء ، علمت أنه أحس بعياء و انصرف مبكرا . قلت في نفسي ، في  كل تأخرة خير و أني سأزوره بطنجة . و تشاء الظروف أن تسرفني ، ليس فقط عن زيارة طنجة مند تلك الفترة  ، بل أيضا العودة الى رحاب الأحباب و الأصداقاء بارض الوطن .   

لست أدري لما أكتب هاته الكلمات في هدا اليوم الشتوي التعس بفرنسا ، ألفقدان انسان ، أم لفقدان جزء مني أم هما معا ؟ وداعا عزيزي أيمن هاىء الضمير فان بدور الحرية التي زرتها ستنبث و تزرهر قبل فصل الربيع .








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اغراو ناريف يحاضر في بلجيكا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

وداعا أيمن

غياب التطهير السائل بحي المنار 2 يحوله إلى مستنقعات عائمة

تغريدة طائشة: وداعا إسماعيلة. رحيلك بطعنة غدر عنصرية يجعلنا نخجل من جهلنا وتخلفنا وعنصريتنا المقيتة

ساكنة تليامين تكشف عن خداع تعرضت له من طرف السلطات بعد توقف بناء قنطرة وطريق مؤدية إلى مدشرهم

منظمة "الشبيبة الشغيلة المغربية " تدعوا إلى المشاركة في مسيرة المعطلين ليوم الأحد بالرباط

انتحار تلميذ في الخامسة ابتدائي

إعدام أشجار بطنجة

أول مغربي سيحط قدميه على كوكب الـمريخ دون رجعة

"الصوت الخفيّ" يُهيمن على جوائز المهرجان الوطني للفيلم في طنجة

مواطن من القصر الكبير يتهم شاحنات بتسهيل مأمورية اللصوص للسطو على مرآبه

منطقة الغديرة تحتضن دوري الخروف

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

ليلة للمديح والسماع احتفاء بهجرة الرسول وأعياد الإستقلال والمسيرة

بعد الانتفاضة: ساكنة الشليحات والسحيسحات توقعان اتفاقية شراكة مع عمالة الإقليم للنهوض بالمنطقة

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

يونس القادري : خواطر مواطن مغربي





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

حمزة... طفل مغربي مقعد سافر إلى إسبانيا للعلاج فصار نجماً

 
الضفة الأدبية

موسم الذكريات


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش يرصد الخروقات الانتهاكات الحقوقية بالمدينة

 
ثقافة وفن

"بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل

 
عالم الرياضة

مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة


أبناء الشمال في مواجهة الكبار برسم كأس ملك اسبانيا


تعرف على أكثر 10 لاعبين متابعة في مواقع التواصل


بعد خطف نيمار...النادي الباريسي يحاول تجريد برشلونة من عاموده الفقري

 
فضاء المراة

الجنس بعد الخمسين مفيد للنساء، خطر على الرجال!

 
منتدى الهجرة

اصطدام سفينة على متنها مغاربة بعبَّارة بميناء برشلونة

 
فضاء الشباب

العنف المدرسي: الأسباب و سبل المواجهة موضوع ندوة بثانوية محمد بن عبد الله التأهيلية

 
صحة وجمال

20 طعاما احذر وضعها في الثلاجة

 
اقليميات

ذوي الحقوق بدوار أولاد حمو الغابة جماعة العوامرة يراسلون وزير الداخلية بسبب خروقات السلطة المحلية

 
اخبار وطنية

اسبانيا توفر 10 آلاف و400 عقد عمل جديد لمزارعين موسميين مغاربة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا