يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         هل ستعلن العرائش شهر أكتوبر 2017 عيد تحريرها من الفوضى؟             مطالب لعامل إقليم العرائش من اجل التدخل لانقاد كارثة بيئية بواد خروفة             حجز كمية قياسية من المخدرات بفرنسا مصدرها شمال المغرب             نائب بالعوامرة يستولي على أراضي والسكان يطالبون عامل العرائش بعزله             تلميذان يقتلان أستاذا بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية             OFPTT تستقبل الوزير حصاد على الطريقة القذافية             رسالة إلى الصديق: الـــطـــــرمــــــبـــــــــو             الوجه الآخر للهجرة: مأساة الأسرة المغربية في إيطاليا تهز الايطاليين             ''برافو'' يونس المراني             رقصة الأنوثة...             قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي             الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة             كتالونيا: عودة إلى زمن فرانكو             دورية لدرك الميناء تلقي القبض على قارب للهجرة السرية بسواحل العرائش             حادثة سير مفجعة لطاكسي كبير ينقل ركاب من طنجة نحو العرائش             كلية القانون بطنجة على صفيح ساخن والطلبة يصعدون بالمقاطعة الشاملة             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

مدينة العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

هل ستعلن العرائش شهر أكتوبر 2017 عيد تحريرها من الفوضى؟

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

أباطرة مملكة الحشيش بالمغرب .. الجبلية والنيني والديب والرماش

 
إضحك معنا

حسن و محسن في سكيتش ''الباكلوريا''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

وداعا أيمن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 فبراير 2013 الساعة 52 : 22



العرائش نيوز :

 

وداعا أيمــن

 

قلبي حزين هدا النهار ، جراحه سكرانة من شدة الألم لرحيل جميل الطلعة وديع المحيى . لم أغادر مكاني و لم أجب نداء الهواتف المستقرة أو النقالة و أنا ألعن الزمان و المكان و مآكد الأقدار و معها هدا التيهان بين نفي و غربة بعيد على الأحبة و لو يوم الفراق الأخير . استغربت لهاته الحالة النفسية التي انتابتني لفقدان أيمن المـرزوقي و الدي لم أكن من معاريفه الدائمين أو أصدقاءة المقربين و معارفيه المعهودين . لم أكن لا هدا ولا داك ، لكن الصداقة الحقة  لا تقدر بطول العشرة و المعرفة ليس لها رواتب و كم من انسان لم تخالطه طويلا لكن رابط المودة و التقدير يسري سري النسغ في الوجدان . تلك كانت معرفتي بأيمن مند الوهلة الأولى التى تقابلنا فيها و التي ظلت  نبراسا وهاجا ليومنا هدا .

 

كل مرة يغيب فيها عزيز على نفسي أتمنى لو قاسمته نصف ما تبقى من العمر و الحقيقة أنه لو حصل دلك ، لكنت قد استأنست برمسي مند أمد بعيد و لما عمرت كل هده السنين التي تجاوزت الستين . قبل تسطير هاته الكلمات قلت في قرارة نفسي، بأي حق سأقول ما سأقول و هناك من هو أحق مني وأقدر مني . راجعت نفسي و قلت ، من بمقدوره منعي و السير وراء الفقيد الجليل  لمتواه الأخير ؟  من سيحرمني و الصلاة على جثمانه الطاهر و مناجاة روحه المتحررة الثائرة على كل المسلمات ؟  قبعت مكاني هدا النهار لا مريضا و لا متماوتا و لكني لاعنا للظروف و ارادتها التى حالت و المشي مع أيمن لمكان الاستقرار . تخيلت نفسي أمشي مع السائرين ، أردد ما يرددون من تهليل و دعواة ، و بغثة أحس بأيمن بجانبي يبادرني :

- ما رأيك يا رفيق في الموت و الحساب و العقاب ؟ ما سر هاته الميتولوجيا في مواكبة نعش الضريح ؟ أليس المغزي من هاته العادة هي تعويد الناشأة على الاستعداد لمفارقة الحياة و جعل عملية الموت شيء عادي و القبول به من دون أن تكول صدمة مفارقة المفقود او المفقودة العزيزة صدمة ما بعدها صدمة  ن تقتل الأنفس و تجعل الجسد عباردة عن جثة هامدة و ان جرى في شرايينها الدم .

و طبعا كنت سأدلي بدلوي معه في الأخد و الرد و التفسير و التحصين بشكل طريف و جدي ، و ربما كان سيستمر الحديث لساعات قبل و بعد التأبين . تلك هو أيمـن الحيوي الدي لم يكن ليعترف بانتشال الأشياء ، حراك الانسان أو الأفكار .  كم كنت أود أن أرافق جثمانه في الوداع الأخير ، علما أن داكرته ستظل حية لأبد الآبدين .

 

أول مرة التقت بها بأيمن كان دلك بداية التسعينات بالعاصمة البلجيكية ابروكسيل ، بمناسبة عرض حول اليسار الجديد : حاضره و آفاقه . :ان قد دعى اليه فرع المنظمة العتيدة الاتحــاد الــوطني لــطلبــة المغرب ببلجيكا ، و كنا ثلاث محاضرين أيمن المــرزوقي و ابــراهـام الســرفاتي و مخـطط هاته السـطور . كان مهرجانا خطابيا نوعيا و متميزا سواء من حيث المحتواه أو من حيث تجاوب الحاضرين مع ما طرح خلاله من أفكار و مواق . هناك من عارض هدا المحاضر أوداك لكن مع كامل الاحترام . و هكدا كل واحد منا نحن الثلات ، بين قدم وجهة نظره بارتياح  و التي كانت في العمق تعبيرا لتجربة لثلات أنماط من مناضلي اليسار الجدري بالغرب . كان أيمن يمثل الجيل الجديد بالنسبة لنا التلاثة  و أنا جيل ما بعد الاستقلال ، بينما السرفات  كان تجسيدا لجيل الحركة الوطنية أي جيل الزعيم . و لفظة الزعيم أضعها في المكان النقي ، مكان التكريم و الاحترام . و هكدا و جدت نفسي و أيمن على نفس النغمة فكرا و نهجا و اختيارا و السرفاتي في منظوره الخاص أنداك مؤمنا ما بعده ايمان ، بالمركزية الديمقراطية و حزب البروليتاريا و عزلة النظام  و الثورة الوطنية الشعبية المظفرة القادمة حتما و حيث الهجرة تمثل الطابور السادس لها ، كما كان الحال بالنسبة للهجرة الجزائرية أثناء الثورته . لم أعارض أو أيمن الرفيق السرفاتي ، لكننا ، كل من موقعه فسر الشروط الداتية و الموضوعية التي يمر بها الصراع الطبقي بالمغرب و ضرورة مراجعة تجربة اليسار الجدري على ضوئها ، هدا طبعا مع تشبتنا للروح الكفاية و التضحيات الجسام التي قدمها اليسار و لا زال . و للحقيقة لم يكن أي نشاز بيننا الثلات بل عبر كل منا مع احترام كامل للآخر .

بعد الندوة أخدنا أحد الصحفيين من هولند لتسجيل مقابلة دامت ساعات أنقدنا من العطش الدي أخد يرهق حناجرنا الرفيق أيمن ، الدي قال بطريقته الخاصة و التي تفرض الالتزام ، بأن حنجرتنا جفت و بعدها سيجف مخنا . انبسطنا و تابعنا التسجيل حول الصغيرة و الكبيرة في تاريخ اليسار المغربي المعاصر و داك من الثامنة مساءا الى حدود منتصف الليل . لنتابع أيمن و أنا النقاش مع حلقة للشباب دامت طوال الليل . لم اكن أعرف الكثير عن تجربة الطلبة القاعديين بالمغرب و كانت تلك فرصة للاطلاع على دلك العطاء النضالي الثمين . و في الصباح و نحن لم نعرف طعم النوم دعاني أيمن جانبا و الرفيق محمد محـجـوبي ، الدي كان يرافقني ، لمناقشة وحدة اليسار و الطرق الضرورية لبلوغ دلك . بدأنا النقاش و الدي تابعناه ، لأني شخصيا كنت ملزما العودة دلك النهار، بباريس يومين بعد دلك و بحضور الرفيق الفقيد محمـد مــنفق . حيث  كنت و المحجوبي و منفـق  قد دخلنا في مبادرة تلاثية بهدف فتح نقاش واسع بهدف وضع لبنات توحيد  مناضلي اليسار بالخرج .

و المرة الثانية التي التقنا فيها كانت بطنجة خلال مؤتمر حول : الهجرة و الديمقراطية و المواطنة و دلك سنة 1996 ، ان لم تخني الداكرة و التي قال لي فيها العزيز أيمن بنبرته الطريفة ، أنه لم يأتي لمتابعة هاته المسرحية بل ليلتقي بي و متابعة النقاش بشأن وحدة اليسار . كان يقول دلك و كأنه الأمين العام و  بدون منازع لليسار. كانت تلك احدي مميزاته ، كونه يتزوج القضية عن قناعة تامة لحد لا تعرف هل يدافع عنها أو تدافع عنه . بعد عشاء المساء و نقاشات جماعية دامت الى منتصف الليل قررت الصعود الي غرفتي بالأطيل الدي كنا به خاصة أني كنت مكلفا صياغة الكلمة الختامية لدلك المؤتمر الدي دعت اليه الجمعية التنموية الأورو متوسطية بهولندة " الامسيمو" و التي كان يرؤسها و لا زال النشيط  الجمعوي المحنك عبدو المنبي . لكن المتابر أيمن لم يكن ليصغي لطلبي و هو يقول : مادا ترى يلزم لصياغة خلاصة مثل هدا اللقاء من وقت ؟ ربع أو نصف ساعة لا أكثر ، بينما وحدة اليسار تستلزم كل الوقت . و فعلا سرنا و معنا الصديق الوديع المهدي السملالي نجوب شوارع طنجة البهية و التي زاد في بهائها تلك الليلة حرقة العشرة و النقاش الجائش و الدي لم ينقطع طليلة اللية الى حين بدأ النهار يسدل رماح أشعته الدهبية . حينها رافقني العزيزين مكان استقراري . و كما يقولون  كم من صدفة خير من ألف ميعاد ، ما أن صعدت الغرفة حيث وجدت الصديق القديم محمد طه ملـوك و الدي كان مكلفا بلوجستيك المؤتمر ينتظرني في غرابة  أكيدة  ، لأنه لم يعهد مني مثل تلك الخرجات ، التي لولا جرأة أيمن ما كنت قادر عليها . فتحت النافدة ليدخل نسيم الصباح و ادا بي أصادف القائد الكبير عبد العزز الــوديي ، الدي كنت أسميه بدالك اللقب مند أن  كان نائبا لرئيس أوطم اثر المِؤتمر الخامس عشر الشهير . تبادلته التيحية و أشرت له برقم الغرفة . جاء و كأنه ملاك بعث  لينقدني من دوخة النوم و تأكيدات طــه  بالاسراع في صياغة الكلمة الختامية و طبعها لتوزيعها. لعزيز الوديي خط أجمل من خط المطبعة و له رشاقة تجعل كل شيء هين أمامك مع كفاءة عالية على التحرير . هكدا تم خط أربعة أو خمس صفحة بسرعة فائقة سفق لها جميع المشاركين في المؤتمر . لم يفت العزيز أيمن ، الدي كان حاظرا التأكيد علي ما سبق أن  قاله  : ألم أقل لك أنها عملية بسيطة لما تكون الفكرة واضحة .

و لست أدري هل حلال تلك الليلة بطنجة أم خلال لقائنا ببوزنيقة أثناء المؤثمر الثاني لحزب اليسار الاشتراكي الموحد ، حيث بعد ليلة من النقاش في احدي البيوت مع مجموعة من الرفاق ، اختلنا لبعضنا لنتبادل الرأي في بعض القضايا. و لحظة  ، و من غير شعور بادرته قائلا : ما هي رغبك الأكيدة في الحياة ادا استثنينا النضال يا أيمن ؟ لست أدري كيف باغته بدلك ، لكني لازلت أتدكر  الوسامة التي ارتسمت على محياه و بفطرته المعهودة أجاب : رغبتي الأكيدة هي اكمال صياغة أطروحتي الفلسفية مع الدكتور حنفي في مصر ، قال هدا و أخرج من الحقيبة التي لا تفارقه ك  حزمة من الأوراق تلخص جزءا من بحثه العلمي . أكدت عليه و بروح صادقة ، انه واجب نضالي محترم متابعة أطروحته  مع حنفي أو بدون حنفي ، و زدت مؤكدا  أن الدكتور عابد الجبري سيشرفه و لا شك مواكبة  بحثه الفلسفي . و أمام صمته زدت  قائلا ، حنفي ، الجابري أو آخر لا يهم ، المهم هو تحقيق مشروعك العلمي . و عوض الاجابة دخل في عرض أفكاره الفلسفية و التي كانت في مستوى رفيع . هو داك أيمن شعلة فكر وقادة و عاطفية و وجدان كشمعة دائمة الضياء .

حصل أن كلمته هاتفيا و خاصة لما علمته مريضا بضعة سنين خلت ، اثر حادث تعرض له ، و كنت سأزوره بطنجة لكن لم يصادفني الحض . و كانت آخر مرة التقينا فيها ،  حصلت أثنا المجلس الوطني لحزب الاشتراكي الموحد في يناير 2011 . تصافنا كالعادة بحرارة و تواعدنا أن نظل معا بعد الدورة و أني ربما سألازمه لطنجة في زيارة لأخي الأكبر بها و الدي في حالة صحية غير جيدة . لكن لما حاولت البحث عليه  آخر القاء ، علمت أنه أحس بعياء و انصرف مبكرا . قلت في نفسي ، في  كل تأخرة خير و أني سأزوره بطنجة . و تشاء الظروف أن تسرفني ، ليس فقط عن زيارة طنجة مند تلك الفترة  ، بل أيضا العودة الى رحاب الأحباب و الأصداقاء بارض الوطن .   

لست أدري لما أكتب هاته الكلمات في هدا اليوم الشتوي التعس بفرنسا ، ألفقدان انسان ، أم لفقدان جزء مني أم هما معا ؟ وداعا عزيزي أيمن هاىء الضمير فان بدور الحرية التي زرتها ستنبث و تزرهر قبل فصل الربيع .








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اغراو ناريف يحاضر في بلجيكا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

وداعا أيمن

غياب التطهير السائل بحي المنار 2 يحوله إلى مستنقعات عائمة

تغريدة طائشة: وداعا إسماعيلة. رحيلك بطعنة غدر عنصرية يجعلنا نخجل من جهلنا وتخلفنا وعنصريتنا المقيتة

ساكنة تليامين تكشف عن خداع تعرضت له من طرف السلطات بعد توقف بناء قنطرة وطريق مؤدية إلى مدشرهم

منظمة "الشبيبة الشغيلة المغربية " تدعوا إلى المشاركة في مسيرة المعطلين ليوم الأحد بالرباط

انتحار تلميذ في الخامسة ابتدائي

إعدام أشجار بطنجة

أول مغربي سيحط قدميه على كوكب الـمريخ دون رجعة

"الصوت الخفيّ" يُهيمن على جوائز المهرجان الوطني للفيلم في طنجة

مواطن من القصر الكبير يتهم شاحنات بتسهيل مأمورية اللصوص للسطو على مرآبه

منطقة الغديرة تحتضن دوري الخروف

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

ليلة للمديح والسماع احتفاء بهجرة الرسول وأعياد الإستقلال والمسيرة

بعد الانتفاضة: ساكنة الشليحات والسحيسحات توقعان اتفاقية شراكة مع عمالة الإقليم للنهوض بالمنطقة

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

يونس القادري : خواطر مواطن مغربي





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تلميذان يقتلان أستاذا بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية

 
الضفة الأدبية

رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

فيديو: الدكتورة فيروز فوزي تصف تجربتها الاولى بالعرائش

 
ثقافة وفن

رسالة إلى الصديق: الـــطـــــرمــــــبـــــــــو

 
عالم الرياضة

رونار يستدعي عادل تعرابت لمواجهة الكوت دفوار


أجواء رائعة يعيشها شاطئ العرائش في تناغم مع عشاق السباحة والغطس المائي


بالفيديو .. فضيحة تهز أمريكا الجنوبية والمونديال في خطر


بي ان سبور تمنح التلفزة المغربية حق بث مباراة المنتخب ضد ساحل العاج

 
فضاء المراة

15 أكتوبر: اليوم الدولي للمرأة القروية

 
منتدى الهجرة

الوجه الآخر للهجرة: مأساة الأسرة المغربية في إيطاليا تهز الايطاليين

 
فضاء الشباب

تكريم الإعلامي بقناة السادسة الدكتور هشام الحليمي ضمن فعاليات المهرجان الوطني للقرآن الكريم في نسخته الثانية

 
صحة وجمال

دراسة: الرياضة تصغر العمر عشرة أعوام

 
اقليميات

مطالب لعامل إقليم العرائش من اجل التدخل لانقاد كارثة بيئية بواد خروفة

 
اخبار وطنية

حجز كمية قياسية من المخدرات بفرنسا مصدرها شمال المغرب

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

الأستاذ محمود شوراق يصدر كتابا جديدا

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا