يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان ينظم ملتقى السلام والتسامح             فساد والتلاعب في المحاضر الرسمية وتزوير الوثائق بجماعة سوق الطلبة بالعرائش             ليلة صوفية رمضانية بساحة دار المخزن كومادانسيا العرائش             فاجعة.. شاطئ مولاي بوسلهام يلفظ جثث 6 مهاجرين مغاربة             6 نصائح للحفاظ على صحتك في رمضان             العثور على الطفلة غزل و فرحة عارمة تعم الأسرة (فيديو)             عاجل: زوج يذبح زوجته بالعرائش (صور)             ضرورة الحوار المغربي الجزائري             الملك والمقاطعــــــــة             جمعية العطاء للتنمية والتضامن بالعرائش توزع قفة رمضان             ما تقييم أشرف حكيمي لموسمه الأول مع كبار ريال مدريد؟             فيديو3: نشطاء البوديموس الاسباني ضيوف على حزب النهج الديمقراطي بالعرائش             فوضى معبر باب سبتة تخرج آلاف الإسبان للإحتجاج في الشوارع             سوق رحبة د زرع يفسد أجواء رمضان على سكان المنطقة؟             فيديو : البحرية الاسبانية تعترض قارب محمل بـ 4 أطنان من الحشيش             الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو الى مسيرات احتجاجية في جميع الأقاليم والجهات             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

نافذة 2 مع الاستاذ الاشرفي : الكل صوت لصالح هينكول حتا سعود لي ماعمرو ما جا جابوه يصوت


نافذة 1 مع الأستاذ الاشرفي : استحواذ الاتحاد الاشتراكي على 4 نيابات بالمجلس اثر سلبا على انسجام الأغلبية

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

ضرورة الحوار المغربي الجزائري

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاجل: زوج يذبح زوجته بالعرائش (صور)

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مؤسسة النخبة تنظم عملية ''قفة رمضان''

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

نقاش غير ودي مع الحاقدين على القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أكتوبر 2014 الساعة 34 : 14



العرائش نيوز:

نقاش غير ودي مع الحاقدين على القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي

محمد إنفي

لا يهمني، هنا، الحقد الذي تكنه بعض الجهات، أفرادا وجماعات، للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ولتاريخه المجيد ولرجالاته الصناديد؛ فحقد هؤلاء مفهوم ومعروف ويمكن اعتباره عاديا؛ خصوصا لدى من يشعرون بالدونية أمام هذا الحزب، لكونهم، إما بدون تاريخ أو أن تاريخهم لا يشرف. ما يهمني، في هذا المقام، هو الحقد الذي يسمم الأجواء داخل الاتحاد؛ أي ذلك الحقد الذي يحمله بعض الاتحاديين (أو الذين ينتسبون إلى الاتحاد) تجاه اتحاديين آخرين؛ لا لشيء إلا لكونهم تمكنوا من الفوز بقيادة الحزب ويبذلون جهدهم لتطبيق ما التزموا به أمام المؤتمرين.

وهذا الاهتمام بالموضوع ليس له من دافع سوى الغيرة على الاتحاد الاشتراكي ومؤسساته، وليس له من سند إلا الدفاع على الشرعية، بغض النظر عن الأشخاص والحساسيات وبغض النظر عن الارتباطات والعلاقات الإنسانية. إنني أعرف أن كلامي سيمس مشاعر أناس أحترمهم وأعزهم. لكن قناعتي الراسخة بأسبقية مصلحة الحزب على مصلحة الأشخاص، تجعلني في صف الشرعية التنظيمية. وطغيان بعض الأنانيات التي تنهج سياسة "أنا ومن بعدي الطوفان"، لا يزيد هذه القناعة إلا رسوخا.

 لقد فكرت، قبل الاستقرار على كلمة الحاقدين، في كلمات تعبر عن معنى الاختلاف أو الخلاف، من قبيل الغاضبين أو المختلفين أو المخالفين أو المعارضين... لكن ما نجده هذه الأيام في بعض المنابر الإعلامية (الورقية والإليكترونية) أو المواقع الاجتماعية، على لسان بعض المنتسبين للاتحاد، يؤكد شيئا واحدا: هو أن المواقف المعادية للقيادة الحالية (وبالأخص الكاتب الأول) للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، منبعها الحقد والغل والضغينة والكراهية والحسد... غير أن أصحابها يغلفونها في شكل مواقف سياسية مناهضة، حسب زعمهم، للأسلوب المتبع في تدبير الحزب...الخ.

لا يعدم الاتحاد الاشتراكي الوسائل لتدبير الخلاف والاختلاف. فبأدبياته ما يضمن ذلك. ويشهد الواقع الحالي والسالف، داخل أجهزته التقريرية والتنفيذية، على حرية النقاش وإبداء الرأي والرأي المخالف. بل، ما هو معروف في أجهزته، هو الغلو في هذا التوجه الذي يتخذه البعض مطية لإلقاء خطب عصماء لتمجيد الذات ولتصفية الحسابات الشخصية الضيقة (مداخلات "محمد بوبكري" نموذجا). فكل ما قيل وما يقال عن غياب الديمقراطية وعن الاستفراد بالقرارات وما إلى ذلك، مجرد تبريرات لمواقف، يحركها شيء آخر غير المصلحة الحزبية.

وأصحاب هذه المواقف شعوب وقبائل؛ لكنهم يلتقون في مناصبة العداء للقيادة الحالية في شخص الكاتب الأول الأستاذ "إدريس لشكر". وقد أراد البعض مأسسة هذا العداء، فتم "تأسيس" ما يسمى بتيار "الديمقراطية والانفتاح"، لتليه، بعد ذلك، تعبيرات أخرى من قبيل "أولا الشعب" وما إلى ذلك.

 شخصيا، لست ضد التيارات، لكني ضد الفوضى والارتجال. فالأمر يتعلق بحزب له تاريخ وله تقاليد وله أنظمة وله أجهزة مقررة وله رصيد فكري هائل...فلا يعقل أن يتم الحديث عن تيار، دون أن يكون هناك تأطير فكري لهذا التيار. كما أن التيار لا يجب أن يكون تنظيما موازيا... يشوش على التنظيمات الرسمية للحزب.  فمن غير المستساغ أن يلجأ بعض الناس ممن لم يجدوا لهم موقعا، لهذا السبب أو ذاك، في الأجهزة الحزبية، إلى تأسيس مجموعة ضغط تحت مسمى التيار، لتمارس عبثا تنظيميا بهذا الاسم.

يعرف الجميع أن ما يسمى بتيار"الديمقراطية والانفتاح" (وهو، في الواقع، "تيارات"، لا يوحدها إلا الحقد تجاه الكاتب الأول) قد تكوَّن كرد فعل على نتائج المؤتمر الوطني التاسع. وقد كان من الممكن أن نتفهم الدعوة إلى الاعتراف بالتيار والقبول به (رغم أنه مخالف لقرارات المؤتمر)، لو أن رئاسته أسندت لشخص آخر غير "أحمد الزيدي". لكن أن يكون هذا الأخير هو من يرأس "التيار"، فهذا أمر غير مقبول سياسيا وأخلاقيا... ذلك أن قواعد "اللعبة" الديمقراطية تقتضي التحلي بالروح الرياضية والقبول بالنتائج؛ وإلا فلا معنى لكل ذلك التمرين الديمقراطي (غير المسبوق) الذي انخرط فيه الاتحاد الاشتراكي خلال مؤتمره الأخير، من أجل تكريس الشرعية الديمقراطية.        

لذلك، فإني أرى، شخصيا، في تزعم "أحمد الزيدي" للتيار غباء سياسيا كبيرا. فبغض النظر عن كون مسألة التيارات لم تطرح في المؤتمر الوطني التاسع ولم يتبناها أي من المرشحين (بمن فيهم متزعم "التيار") للكتابة الأولى للحزب في برنامجه الانتخابي، فإن "أحمد الزيدي" قد تمكن من الوصول إلى الدور الثاني في التنافس على الكتابة الأولى، بعد إقصاء كل من القياديين البارزين، الأخوين "فتح الله ولعلو" و"الحبيب المالكي"، لينحصر التنافس بينه وبين  "إدريس لشكر".

فهل كان ينتظر أن يفوز على "إدريس لشكر"؟ إن كان قد ساوره ذلك، في لحظة من اللحظات، خلال الدور الثاني، فإني أكاد أجزم بأنه لا يعرف الاتحاديين. وأقصد الذين تربوا في التنظيمات الحزبية وعاشوا مخاضاتها. فبغض النظر عن الفرق في أصوات الدور الأول (الذي كان لصالح "لشكر" وبفارق كبير) وعن الاتفاق الحاصل بين "الحبيب المالكي" و"إدريس لشكر" على أن يدعم المقصي منهما في الدور الأول الفائز لخوض غمار الدور الثاني، فإن المؤتمرين الذين صوتوا على "فتح الله والعلو" في الدور الأول (وهم في أغلبهم من الاتحاديين "التقليديين" أو "النظاميين"، إن صح التعبير)، ما كان ليصوتوا لغير "لشكر"( مهما كانت درجة اختلافهم معه، باستثناء من استحكم بهم العداء الشخصي)، لكونهم يعرفون جيدا أنه تربى وتمرس في مدرسة الاتحاد الاشتراكي، من مرحلة النضال في صفوف الشبيبة الاتحادية، مرورا بتنظيمات القرب (الفرع والقطاع)، وصولا إلى المكتب السياسي. وليكن في علم الأخ "الزيدي" أن عددا لا يستهان به من المؤتمرين الذين صوتوا عليه في الدور الأول، قد غيروا رأيهم في الدور الثاني للسبب نفسه الذي جعل أنصار "والعلو" يصوتون لصالح "لشكر". لذلك، فإني لا أجد أي مبرر معقول للزوبعة التي تلت المؤتمر الوطني التاسع.   

لقد سبق لي أن رفعت صوتي ضد هذا العبث الذي يحدث في الاتحاد الاشتراكي تحت مسميات مختلفة وبسلوكات متباينة، تُترجم على أرض الواقع بتصرفات ومواقف، تسيء إلى صورة الحزب في المجتمع، والتي هي أصلا مهزوزة بعد الشلل التنظيمي الذي أصاب حزبنا بسبب مشاركته في تدبير الشأن العام لأكثر من عقد من الزمن. وقد حاولت رصد هذا الوضع في مقال بعنوان: "لهذه الأسباب، استعصى علي فهم ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي وعلى هامشه".

أما اليوم، فإني أعتقد أنني فهمت أحد أهم الأسباب (أو بالأحرى السببين الرئيسيين: الحقد والمصلحة الشخصية) التي تحرك البعض. لقد صدق من قال بأن الحقد يعمي البصيرة؛ وأضيف بأن المصلحة الشخصية أيضا؛ فهي لها نفس المفعول؛ إذ تجعل الإنسان سجينا لنزواته وأهوائه التي يريد أن يقدمها على أنها الحقيقة. فأن يصل الأمر بالبعض إلى إعلان نهاية الاتحاد الاشتراكي (لكون هذا البعض يرى "صلاحيته" في الحزب قد انتهت) أو أن يزعم شخص، معروف بمحدودية فكره وبتبعيته لغيره، أن "لشكر" قد انتهى رمزيا ومعنويا (بينما الموجودون في الساحة، يرون كيف أنه في حركية دائبة، هو وفريقه؛ مما أعاد الأمل للاتحاديين الحقيقيين الذين ليس لهم من مطمح سوى أن يستعيد الاتحاد وهجه أو على الأقل شيئا منه...)، فهذا دليل على أن اجتماع الحقد والمصلحة الشخصية، يؤدي بأصحابه إلى فقدان التمييز بين الأشخاص والمؤسسات وبين الرغبات الشخصية والأوهام الذاتية والواقع الفعلي المعاش...

إن التركيز المرضي على شخص الكاتب الأول للحزب الأستاذ "إدريس لشكر" له أكثر من دلالة. وإذا صحت الأخبار التي تروج حول قرار "اللجنة العليا" لما يسمى بتيار الديمقراطية والانفتاح، القاضي بالبحث عن حل آخر غير التعامل مع "إدريس لشكر"(خلق حزب جديد أو الالتحاق بحزب آخر، الخ)، فإن ذلك لا يعني إلا شيئا واحدا، هو ضعف الحجة وضعف المعنيين بالأمر سواء كأشخاص أو كمجموعة. ويعني أيضا فشل الفكرة من أساسها. فالذي (أو الذين) أشار(وا) على "أحمد الزيدي" بتأسيس تيار داخل الاتحاد، بنوا رأيهم على حسابات خاطئة أو مغرضة(؟؟؟). لقد كان من الأفيد له أن يقود معارضة على مستوى الجهاز التقريري للحزب؛ مما كان سيكون مفهوما ومقبولا؛ وربما كان سينجح في قلب المعادلة داخل هذا الجهاز، إن كانت حجته بالغة. لكن، وكما يقول المثل الشعبي: "لي دار بْرَايْ الناس ما يَجْبَرْ فين يْدير ريو".         

ومن الملاحظ أنه، بقدر ما تجتهد القيادة الحالية في إعادة بناء الحزب على مستوى القطاعات وعلى مستوى الأقاليم، بقدر ما ترتفع بعض الأصوات (مبحوحة، طبعا) لتدعي الدفاع عن الحزب وعن الشهداء، الخ؛ بينما هي، في الواقع، لا تعمل سوى على التشويش على الحركية والدينامية التي أطلقتها القيادة الجديدة. وبهذا، تكون هذه الأصوات، بوعي أو بدونه، في خدمة أجندة لا نعلم كنهها وسرها... لكنها، بكل تأكيد، معادية للاتحاد الاشتراكي ولمشروعه المجتمعي.

ختاما، يبدو لي، في تقديري المتواضع، أن الحملات الإعلامية المغرضة، سواء كانت وراءها جهات من خارج الحزب أو من داخله، تهدف إلى تقويض مجهودات القيادة الحالية في بناء الحزب المؤسسة، ليستمر العبث ويستمر الشلل ويستمر ما أسماه الكاتب الأول السابق، الأخ "عبد الواحد الراضي"، بالانتحار الجماعي. ما يزعج الحاقدين وأصحاب المصالح الضيقة، هو التماسك والفعالية وروح المبادرة... التي تميز المؤسستين التنفيذيتين للاتحاد الاشتراكي (الكاتب الأول والمكتب السياسي). فالجدية والمثابرة التي تطبع عمل المؤسستين، قل نظيرهما. وهو ما يفجر غيض الحاقدين، خصوصا وأنه ليس من السهل أن تجعل جهازا عدد أعضائه يفوق 30 شخصا (يمثلون أكثر من جيلين من الجنسين معا) ويتوفر على طاقات فكرية مختلفة (لا يمكن الشك أبدا في استقلاليتها ونزاهتها الفكرية)، يشتغل بجل أعضائه، في تناغم تنظيمي وسياسي، قوامه التعاقد الديمقراطي ولوائح المؤتمر ومقرراته...

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

محمد العربي المساري لموقع العرائش نيوز:"النقاش حول دفاتر التحملات كان يتم تحت الطاولة"

العرائش : لقاء تحسيسي في موضوع السيدا والتعفنات المنقولة جنسيا

لائحة أسماء المستفيدين من التفرغ والريع النقابي بإقليم العرائش

حقيقة نداء 13 يناير

محضر 20 يوليوز... الحقيقة الضائعة

الدعوي والسياسي عند تنظيم حزب العدالة والتنمية

مشاريع عقارية لإحداث مرافق عمومية جديدة تدخل حيز المصادقة من طرف بلدية العرائش

عاجل: لجنة المالية تحيل ملفات الفساد على المجلس الأعلى للحسابات

بيان الاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية حول برنامج "مباشرة معكم

نقاش غير ودي مع الحاقدين على القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

العثور على الطفلة غزل و فرحة عارمة تعم الأسرة (فيديو)

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان ينظم ملتقى السلام والتسامح

 
ثقافة وفن

ليلة صوفية رمضانية بساحة دار المخزن كومادانسيا العرائش

 
عالم الرياضة

ما تقييم أشرف حكيمي لموسمه الأول مع كبار ريال مدريد؟


مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا


نيمار إلى ريال مدريد... هل سيحقّق رقماً قياسياً جديداً في سوق الانتقالات؟


الإعلام الإسباني يسلط الضوء على قائمة المغرب لمونديال روسيا

 
فضاء المراة

فيديو اهم تدخلات اللقاء تواصلي بين مختلف الفاعلين المتدخلين في مناهضة العنف القائم على النوع بإقليمي العرائش ووزان

 
منتدى الهجرة

جمعية '' النور بمنريسة '' تنظم افطار جماعي

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

6 نصائح للحفاظ على صحتك في رمضان

 
اقليميات

فساد والتلاعب في المحاضر الرسمية وتزوير الوثائق بجماعة سوق الطلبة بالعرائش

 
اخبار وطنية

فاجعة.. شاطئ مولاي بوسلهام يلفظ جثث 6 مهاجرين مغاربة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا