يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         انتشار الكلاب الضالة بشوارع العرائش يسبب قلقا للسكان والسلطات في خبر كان             المرشح الثالث بانتخابات العرائش يتحدى كل من السيمو والخاطب في مناظرة علنية             الهروب الكبير لبارون المخدرات العروصي يطيح بأمنيين وأطباء             العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات             المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالعرائش تعلن عن انطلاق الاختبارات الشفوية لمباراة توظيف أساتذة التعليم الابتدائي             المديرية الاقليمية للتربية والتكوين بالعرائش تنظم لقاء تاطيريا لفائدة الاساتذة المنسقين للأندية البيئية             جريمة مرعبة...والدان يأسران أبناءهما 12 و يمنعان عنهما الطعام             "بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل             معركة الوجود...!             مثول مسؤولين كبار بمدينة العرائش أمام المحكمة             افتتاح مركز للتكوين بفضاء جمعية ناجي العلي             فيدرالية رابطة حقوق النساء بالعرائش تستنكر مقتل شهيدات التهريب المعيشي             حفل توقيع ديوان على ضفاف الأمل للشاعرة سعاد الزاكي             فيديو: الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو             مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يطلق برنامج تمكين للإدماج السوسيو اقتصادي             زيادة الملح ليس مؤذيا للقلب فقط.. هذا ضرره على العقل أيضا             كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش            الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو            شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش           
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

معركة الوجود...!

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

انتشار الكلاب الضالة بشوارع العرائش يسبب قلقا للسكان والسلطات في خبر كان

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

أدومة يرد على رشيد العلالي (فيديو)

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

دفاعا عن التاريخ: اليسار، الاشتراكية الإيوالية النظرية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2013 الساعة 13 : 22



دفاعا عن التاريخ: اليسار، الاشتراكية الإيوالية النظرية

 

بقلم: عزيز قنجاع

 

"ليس هناك من المعطيات الخالدة أكثر مما هناك من الحقائق المطلقة، إن ما يلزمنا بالتالي من الآن فصاعدا، هي الفلسفة التاريخية وبمعيتها التواضع" فريدريك نيتشه: "إنسان مفرط في إنسانيته".


مراجعة المسلمات التي طالما اعتبرت بديهية هي الغاية من هذه المحاولة، مثل الارتباط بين التحليل الماركسي والاشتراكية، أو بين الممارسة السياسية اليسارية والبرنامج الاشتراكي، لأن بين الاعتقاد والتاريخ فجوات ومسامات دقيقة، لكنها تحول البديهية إلى إشكال.


أ‌- الممانعة الجماهيرية ومنطق التاريخ

 
الفصل بين البرنامج السياسي والنسق الفكري الذي يبرره أمر في غاية الأهمية، وبدونه يبقى الخلط مجسدا في التماثلات الحاصلة على المستوى ألبرامجي إذ يمكن لبعض التيارات الموغلة في اليمينية أو الفاشية أو غيرهما أن تضع برامج وشعارات غاية في التقدم إلى حد التطابق مع المطالب  والشعارت التي يرفعها اليسار كالتجربة النازية لألمانيا على سبيل المثال لا الحصر والعكس صحيح إذ نجد تجارب تاريخية لأنظمة تبنت الاشتراكية لكنها بررتها برؤى ومناهج ماضوية ودينية وأسطورية بهدف استمالة الجماهير إلى صفوفها كحالة تجربة الأنظمة القومية الناصرية والبعثية. وحسب اعتقادنا فإن الأمر- يرجع بالأساس - إلى المرتكزات النظرية التي على أساسها ترى الحركات الممانعة وجهة ومسار التاريخ، بحيث تستند الممانعة الجماهيرية في إنتاج برامجها السياسية إلى مرتكزين إثنين:


- الممانعة السلبية: كالحركات المقاومة لسلبيات الواقع، باستلهام القديم كنموذج لمقاومة التسلط فينقلب مستقبل الحاضر في ماضيه، و ينتضد هذا الأخير المعاد صياغته لاستدعائه كجوهر أزلي ترد إليه أمور الحاضر، ويتم على أساس ذلك إجبار الحاضر على ارتداء أزياء الماضي.

 
- الممانعة الإيجابية: كالحركات التي تستند في مقاومتها على إيواليات إيجابية، وفق منظور تقدمي تراكمي للتاريخ، منظور إليه كعنصر موحد لجميع المسارات التاريخية الأخرى، ضمن سقف إنساني شامل وموحد.


استنادا على هذا، فان جميع الحركات الممانعة، وانطلاقا من فعل المقاومة الواقعية لآليات التسلط، تلتقي على مستوى مطلب تغيير الواقع القائم، وتعويضه بتمثلات بديلة، قد تلتقي على مستوى اللغة لكنها حتما تختلف على مستوى المنظور
من هذا المنطلق، نعتبر أن الوقت قد حان بالنسبة لليسار، من أجل القيام بفصل منهجي إجرائي أساسي بين مطلب الاشتراكية والمطالب العادلة المترتبة عنها من ناحية، والماركسية من ناحية أخرى، فالاشتراكية كمجموعة من الأهداف السياسية والاجتماعية والأخلاقية ليست هي الماركسية كآلية لتحليل الظواهر الاجتماعية الاقتصادية والتاريخية، وأي خلط بين المستويين يعمل على تحويل الماركسية إلى أداة تبريرية، ومن ثمة يتم لي عنق النظرية خدمة لأهداف سياسية مباشرة.

 
ب‌- البرنامج و النظرية ( برنامج متقدم، رؤية ماضوي)


ففي وصفه للبرنامج السياسي ل"منذر" الذي قاد حركة تمرد الفلاحين بألمانيا خلال القرن الخامس عشر "في كتابه حرب الفلاحين في ألمانيا" لم يتوان "إنجلز" في وصف هذا البرنامج بالشيوعي حيث يقول أنه "في الوقت الذي كانت فلسفة منذر تلامس الإلحاد فإن برنامجه السياسي كان يلامس الشيوعية وأن أكثر المذاهب الشيوعية الحديثة حتى عشية ثورة مارس، لم تكن تملك أدوات نظرية أغنى من مذاهب القرن السادس عشر ألمنذري.


إذن بماذا كان يطالب هذا البرنامج؟.. إن برنامج منذر كان يطالب بمباشرة بناء مملكة الله وجنة الأنبياء، حيث لم تكن مملكة الله هذه بالنسبة لمنذر شيئا أخر مختلفا عن مجتمع لا يعرف أي تمايز طبقي. إن هذا البرنامج الذي يصفه إنجلز واضح، إنه برنامج شيوعي يطالب بإزالة المجتمع الطبقي وبإلغاء الملكية الفرية وباضمحلال الدولة، لكن من منطلق مغاير من فلسفة مغايرة تستلهم القديم ومبرراته في طرح برنامج متقدم.


لذا، فكل الحركات التي تنتقد الواقع القائم المبني عل التسلط والاضطهاد قد تلتقي جميعها حول مبدأ إقرار العدالة، كمطلب تتفرع عنه كل المطالب الاشتراكية الأخرى، وهو مغزى ما قدمناه سابقا حول إمكانية أن تطرح حركات رجعية شعارات تبدو على نفس النغمة التقدمية. هذا على مستوى العلاقة بين البرنامج المعلن والمنطق الضمني المؤطر.


ت- الممارسة السياسية والنظرية

 
تبدو العلاقة المقارنة أكثر حدة عند الارتقاء بها إلى مصاف النقاش القائم بين الممارسة السياسية والنظرية، وسنوضح هذه المسألة انطلاقا من المقارنة التي قام بها العفيف الأخضر في كتاب "من كومونة باريس إلى مجازر عمان" الصادر عن دار الطليعة بيروت 1971 لمسالة العلاقة بين كتاب ما "العمل" للينين ككتاب في السياسة والممارسة السياسية، وكمحاولة لرصد الآليات الضرورية التي تستطيع من خلالها الأداة الثورية إنجاز الثورة، وكتابه الأخر ما "الدولة والثورة" الذي يحاول تقعيد مفهوم الدولة انطلاقا من مقاربة نظرية للموضوع تستند إلى أعمال فريدريك إنجلز حول الدولة التي تضمنها كتابه أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" والذي أصلها كذلك من بدوره انطلاقا من أعمال لويس مورغان الأنثروبولوجية.

 

تستند هذه الأطروحة على اعتبار كتاب "ما العمل" كتابا مختلفا عن كتاب "الدولة والثورة " وتقوم عملية الفصل هاته على اعتبار أن الكاتب في الكتاب الثاني ظل مرتبطا بالتنظير الماركسي الذي يكف عن كونه ماديا في الوقت الذي ينتقل فيه إلى نفي الواقع القائم لاستحضار واقع مفترض والعملية عكسية في النقاشات التي ترتبط بالسياسة المباشرة كما هو الشأن في كتاب "ما العمل" حيث يتحول لينين إلى مفكر هيغيلي لأنه يفكر في واقع التناقض.


من هنا جاء تعليق لعفيف الأخضر على كتاب "ما العمل" على أنه "المكان الذي تحل فيه جميع التناقضات، إنه استلهام للدولة الهيغيلية "لكن النقص الذي يعتري هذا التحليل على أهميته هو عدم دفع منطق التفكير إلى أقصاه للتساؤل بماذا فكك لينين منطق التناقض؟ إذا لم يكن بالمفاهيم الماركسية نفسها، عبر إخضاع منطق الفعل المتعدد التحديد لمنطق المنهج.


نفس الملاحظة تنسحب على ماركس بالنسبة للقراءات التي تفصل بين كتاباته السياسية، وخصوصا كتاب "الصراع الطبقي في فرنسا" وكتاب "الثامن عشر من برومير لويس بونابارت" وكتاباته النظرية، سواء بالنسبة ل"الإيديولوجية الألمانية" أو كتاب "الراسمال  ومن هنا يبدو أن التفكير في السياسة، باستعمال المنهج الماركسي في رسم استراتيجيات التحرك السياسي المطابق للمرحلة، تتولد عنه أولويات تبدو مخالفة لمنطق البرنامج أو الشعر العام المؤطر.


ومن خلال هذا تبدو محاولات الاتجاه البنيوي في نقاشه لتمرحلات الفكر الماركسي غير ذي جدوى داخل حقل الممارسة السياسية عكس أهميته النظرية في نقاش موضوعة الصراع الطبقي من زاوية الممارسة النظرية. ومن ثمة، فإن عملية تبرير الشعار بالنظرية يطرح مستويات من النقد حيث يتم اعتبار الشعار غائية تاريخية لا محيد عنها، وبذلك يصبح دور النظرية تبريريا، وتصبح النظرية مستدعاة في عملية القراءة الموجهة ببوصلة الشعار "إشكالية الدولة والثورة" في الوقت الذي يمكن أن تفرز فيه النظرية إشكالا يبدو مناقضا لمنطق اللحظة لكنه متراص مع منطق التاريخ.


ج- التــــاريخ والنـــظرية


إن المماثلة بين لينين وماركس التي أقمناها سابقا تكمن في استمرار نفس منطق القراءة لدى الأول في الاختلاف بين إكراهية الممارسة السياسية والنظرية، وعدم فهم هذا الإشكال في صلب التفكير الماركسي، وهو ما يسقط في القراءة التبسيطية السعيدية "نسبة إلى ادوارد سعيد" الذي احتار بين تعاطف ماركس مع الشعوب الأسيوية وهي تخضع لعملية تفكيك استعمارية، وبين استنتاجه المؤدي إلى ضرورة هدم البنى التقليدية، كمسار تاريخي حتمي انطلاقا من منظور ووعي شاملين بالتاريخ.


لا داعي للتذكير أننا أمام منطق ماركسي تاريخياني النزعة، إلا أنه من غير الممكن النفي أن ماركس التاريخياني هو الذي استمر رغم التاريخ الطويل من محاولات احتواء الفلسفة الماركسية في العلم الوضعي. وهو ما يفسر أن النقد الماركسي ل"فيورباخ" لم يكن في تصوراته، بل في كونه ألغى نتائج الفلسفة، مع الاحتفاظ بإشكالاتها.


إن المعول الفصل في عملية القراءة التي قدمناها، بين فهم إنجلز للفرق بين البرنامج السياسي وقوامه التاريخي، وبين المأمول تاريخيا بإنجاز المجتمع اللاطبقي وضرورة الانغماس في منطق التناقض لدى لينين، وبين الرغبة الإنسانية ومسار التاريخ لدى ماركس في كتاب الاستعمار الانجليزي في الهند لهو المنهج الماركسي، لذلك جاءت النتائج مفرقة لليوتوبيا لكنها مندرجة في منطق الرؤية والتاريخ.

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

الديمقراطيون واليساريون بالعرائش يصدرون بلاغا توضيحيا حول تدبير المرحلة الإنتقالية

مغاربة أوروبا مدعوون لحضور لقاء تشاوري لخلق قطب ديمقراطي مغربي بأمستردام

بحارة مراكب الصيد بالجرف (باريخات) في إضراب مفتوح .

نجاح لقاء أمستردام والديمقراطيين المغاربة يصدرون بلاغا للرأي العام

الـشـهـيـد عـمـر بـنـجـلـون .. الـغـائـب اضـطـرارا الـحـاضـر دومـا

التنسيقية المحلية بالعرائش تدعوا الى وقفة إحتجاجية ضد إستفحال الجريمة

تشومسكي: أمريكا دخلت على خط «الربيع العربي» لإفشاله

موظفات و موظفوا بلدية العرائش، و الحلم بالسكن

حكومة بنكيران بين الوعود الإنتخابية و انتظارات الطبقات الإجتماعية

محمد العربي المساري لموقع العرائش نيوز:"النقاش حول دفاتر التحملات كان يتم تحت الطاولة"

الاستاد عبد السلام الصروخ يكتب عن :العرائش واسماؤها الدالة

دفاعا عن التاريخ: اليسار، الاشتراكية الإيوالية النظرية

لقاء دولي لشباب الضفتين بالعرائش

من دواعي الفخر والإعتزاز بالانتماء للإتّحاد الإشتراكي

محمّد المتُوكي يناقشُ الكتَابة التّاريخية في الزّمن الرّاهن: مُقاربة في السّياق والمفهومْ

يوم دراسي عن "الإمام البخاري وجامعه الصحيح: المكانة والحجة" بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة

الدين/الماركسية من أجل منظور جديد للعلاقة نحو أفق بلا إرهاب (الجزء الأول)

نور الدين العاشري يضع اللمسات الأخيرة على "ليلة ممطرة"

رواية جديدة "سر الزاوية" للأديبة خديجة الطنطاوي ولوحة الغلاف لمختار بن دغة ولد العمراني





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

جريمة مرعبة...والدان يأسران أبناءهما 12 و يمنعان عنهما الطعام

 
الضفة الأدبية

موسم الذكريات


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالعرائش تعلن عن انطلاق الاختبارات الشفوية لمباراة توظيف أساتذة التعليم الابتدائي

 
ثقافة وفن

"بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل

 
عالم الرياضة

أبناء الشمال في مواجهة الكبار برسم كأس ملك اسبانيا


تعرف على أكثر 10 لاعبين متابعة في مواقع التواصل


بعد خطف نيمار...النادي الباريسي يحاول تجريد برشلونة من عاموده الفقري


الميركاتو وتحركات النجوم..أسماءٌ عملاقة في دائرة الانتقالات

 
فضاء المراة

الجنس بعد الخمسين مفيد للنساء، خطر على الرجال!

 
منتدى الهجرة

اصطدام سفينة على متنها مغاربة بعبَّارة بميناء برشلونة

 
فضاء الشباب

العنف المدرسي: الأسباب و سبل المواجهة موضوع ندوة بثانوية محمد بن عبد الله التأهيلية

 
صحة وجمال

زيادة الملح ليس مؤذيا للقلب فقط.. هذا ضرره على العقل أيضا

 
اقليميات

ذوي الحقوق بدوار أولاد حمو الغابة جماعة العوامرة يراسلون وزير الداخلية بسبب خروقات السلطة المحلية

 
اخبار وطنية

الهروب الكبير لبارون المخدرات العروصي يطيح بأمنيين وأطباء

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا