يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         دراسة تكشف ارتفاع سن المراهقة إلى 24 عاما.. ما الأسباب؟             في علاقة الفساد بالسلطوية             مغربيات إلى حقول الفراولة في إسبانيا: استغلال وسخرة؟             ضبط جزار ينقل 100 كيلوغرام من اللحوم الفاسدة بالقصر الكبير             فيديو : جرحى وحوادث اغماء بسبب تدافع لممتهني التهريب المعيشي بمعبر مليلية الحدودي             حادث مرور يتسبب في شلل بشارع خالد بن الوليد             نتائج مباريات الدورة الاولى من البطلة المحلية الخامسة للفئات العمرية             وكيل أعمال حكيم زياش يكشف حقيقة عروض الوجهة القادمة للاعب             غياب رئيس جماعة الساحل عن الحملة الانتخابية لحزب المصباح بالعرائش يثير التساؤلات؟             بتهم مشابهة للتي استدعي فيها رئيس جماعة العرائش وكيل الملك يأمر باعتقال رئيس جماعة بطنجة             صور لمشردين يفترشون ارض ساحة التحرير بالعرائش             الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تنظم وقفة احتجاجية بمقر جماعة العوامرة             محاكمة شبكة القتل والإجهاض             الفوائد الصحية للجبن الأبيض و الجبن الأصفر و الفرق بينهما             الكحص يدعو إلى التشبث باليسار ويُحذر من تدمير المدرسة العمومية             جمعية الإحياء للتبرع بالدم بإقليم العرائش تنظم اللقاء الأول حول دعم الصحة السلوكية             كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش            الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو            شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش           
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

في علاقة الفساد بالسلطوية

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

حادث مرور يتسبب في شلل بشارع خالد بن الوليد

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

سكيتش عن أمانديس و السياقة تحت تأثير الكحول

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

“جهادياتْ” سبتَة.. حكاياتُ مغربيَات اخترْن التّجنيد الطّوعي في صفُوف “داعش”ْ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 دجنبر 2014 الساعة 47 : 10



العرائش نيوز:


جهادياتْ” سبتَة.. حكاياتُ مغربيَات اخترْن التّجنيد الطّوعي في صفُوف “داعشْ


لا أحد يعرف الجهة التي تعمل في سرية على تجنيد نساء سبتة، ولا المبالغ المالية التي يتم توفيرها لبعضهن، من أجل  اقتناء تذكرة سفر بالطائرة دون عودة، من  مطارات إسبانية أو مغربية، للالتحاق بصفوف الداعشيين، فإسبانيا قلقة للغاية ووزير داخليتها ينبه إلى وجود العديد منهن، يحاولن مغادرة سبتة بأي وسيلة في اتجاه سوريا ومنها إلى العراق.

تقول حسناء، وهي والدة لبنى محمد، أن ابنتها اختارت حياتها بنفسها، وطلبت منها أن تعيش في سعادة، فيما التزم والدها الصمت، مفضلا عدم التفوه بأي كلمة، نظرا لصدمته الكبرى، فوالد لبنى، الذي يشتغل سائقا لسيارة الأجرة، قرر منذ التحاق ابنته بالشام، التوجه  صباح كل يوم نحو  مدينة تطوان، والانزواء بمنزل له هنا بالحمامة البيضاء، بعيدا عن المدينة التي يعتبرها سبب كل ما حدث لابنته، ويقول سائقو سيارات الأجرة بسبتة، من زملاء والد لبنى، إن هذا الأخير أسر لبعضهم أنه كان يفضل أن  تموت ابنته، بدل  اختيار الانضمام إلى وسط  ببشاعة التي لا تتصور.

لقد تحولت لبنى، حسب الصور الخاصة بها، من فتاة عادية لا يتجاوز عمرها 21 سنة، تفعم بالنشاط والحيوية وحب الحياة إلى فتاة متحجبة، منطوية، قبل أن تقرر شد الرحال إلى بلاد الشام.

وفي صورة أخرى تبدو لبنى بالحجاب وهي تصعد سلالم مطار مدينة مالقة الإسباني لتستقل الطائرة المتوجهة إلى تركيا يوم 5 نونبر الماضي، فكاميرات مراقبة المطار استغرقت وقتا طويلا في مراجعة أشرطة التسجيل، قبل أن تصطدم بصورة لبنى وهي تجر أمتعتها في حقيبة حمراء اللون، شاردة الذهن متوجهة إلى  قدرها.

كل من يعرف لبنى من صديقاتها يجمعون على أن الفتاة السبتاوية المغربية كانت تعتني جيدا بجمالها وبشعرها المكشوف، الذي تفضل صباغته باللون الأشقر، لكنها أصبحت عكس ذلك تماما، حسب آخر صور لها بمطار مالقة قبل توجهها إلى إسطنبول، حيث نقف على صورة فتاة  بملامح حزينة، وحجاب طويل أسود اللون يغطي رأسها وكتفيها.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه مصالح الاستخبارات توجه لبنى إلى الشام للانضمام إلى قوات تنظيم «داعش»، فإن أمها لا تتردد في التأكيد أن ابنتها توجهت إلى هناك لتقديم يد المساعد للأطفال من أيتام القتلى في صفوف التنظيم الإسلامي.

لبنى ليست أول فتاة مغربية إسبانية تسافر إلى سوريا أو العراق، وأكيد أنها لن تكون الأخيرة، نظرا لورود معلومات عن التحاق فتيات أخريات بالشام وعزم أخريات على مغادرة المدينة.

راكيل.. أول جهادية إسبانية تنتقل من المغرب إلى باكستان

تجنيد الإسبانيات للجهاد ليس وليد اليوم فقط، بل سبق أن سجلت  مصالح الاستخبارات الإسبانية والمغربية توجه امرأة إسبانية كانت تقيم بالمغرب بشكل قانوني إلى أفغانستان للالتحاق بزوجها المغربي عامر العزيزي، سنة 2009.

فوجئت المخابرات الإسبانية خلال شهر شتنبر من سنة 2009، بأن الإسبانية راكيل بورغوس غارسيا، البالغة من العمر 34 سنة، توجد في المنطقة المحاذية لباكستان، حيث تم العثور على جواز سفرها الإسباني، بالإضافة إلى بطاقة إقامة وطنية مغربية موقعة من طرف حفيظ بنهاشم، وألبوم صور لها رفقة زوجها.

وكان المغربي عامر العزيز الملقب بـ «عثمان الأندلسي»، الذي تشتبه المصالح الأمنية الإسبانية والمغربية في انتمائه إلى أول خلية لتنظيم القاعدة في إسبانيا، قد تزوج بالإسبانية التي اعتنقت الإسلام، والمتشبعة بالأفكار الإسلامية المتطرفة حيث تم استقطابها من طرف المجموعة ذاتها.

ووفق التقارير الأمنية الإسبانية، فإن عامر العزيزي تزوج بالإسبانية راكيل حيث كان عمرها حينها لا يتجاوز 20 سنة بعد حدوث تحول كبير في حياتها.

وتضيف التقارير المخابراتية أن راكيل التحقت رفقة زوجها عامر العزيز للإقامة في المغرب في نهاية التسعينيات، حيث حصلت على بطاقة إقامة مغربية، تحت رقم BK 04791C، إذ كانت تقيم بشارع ماندارونا، بسيدي معروف بالدار البيضاء.

لم تكن السلطات المغربية تتوقع أن الإسبانية وزجها المغربي سيصبحان فيما بعد من أخطر العناصر الملاحقة من طرف أمن عدة دول، نظرا للاشتباه في انتمائهما إلى تنظيم أسامة بن لادن، خصوصا بعدما أثبتت التحريات أن زوجها سبق وأن التقى المصري عطا، والذي قالت الشرطة الفدرالية الأمريكية إنه كان يقود الطائرة الأولى التي استهدفت أحد برجي مركز التجارة العالمي.

كما أثبتت التحريات الإسبانية أن عامر العزيزي اجتمع مع عطا في فندق بمدينة سالو الإسبانية، فترة قبل أحداث البرجين العالميين بالولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتها، ذكرت السلطات الإسبانية أنها  كانت تجهل مصير راكيل، كما أن عائلتها لم تكن تعرف وجهتها منذ سنة 2001، وهو التاريخ الذي صدرت فيه مذكرة البحث والاعتقال ضد زوجها المغربي عامر العزيزي، حيث التحق بمعسكر الشهيد أبو يحيى بأفغانستان.

وتضيف التقارير الأمنية أنه في يوم 10 غشت 2001،  قامت الشرطة الإسبانية بتفتيش شقة المغربي جمال زوغام، إذ تم  العثور على أرقام هاتف عامر العزيزي، والذي كان يوجد حينها في المغرب رفقة زوجته وأطفاله الثلاثة

شهورا بعد ذلك، وبعد محاولة الأجهزة الأمنية الإسبانية اعتقال عامر وزوجته، كان هذا الأخير قد فر باتجاه إيران، فيما توجهت زوجته إلى مدينة القصر الكبير بالمغرب، حيث تم إيواؤها من طرف عائلة مصطفى الميموني، الذي قضي عقوبة سجنية  لعلاقته  بتفجيرات الدار البيضاء.

بعدها لجأت راكيل بورغوس  للاختباء في مدينة القصر الكبير بمنزل الميموني، حيث انتقل أحد المتعاطفين مع تنظيم القاعدة من هولندا إلى مدينة القصر الكبير ليمنح لنجاة، وهي زوجة الميموني، مبلغا ماليا يقدر بمليوني بسيطة إسبانية، من أجل إعالة راكيل وأبنائها الثلاثة، وتسهيل سفرها وهروبها من المغرب.

قام الميموني مصطفى رفقة زوجته نجاة بتهريب الإسبانية راكيل خارج المغرب داخل قارب انطلق من ميناء الصويرة إلى لندن.

فور وصول راكيل وأبنائها إلى لندن، توجها مباشرة إلى أفغاستان، لتلتقي مجددا بزوجها المغربي عامر العزيزي، في شهر غشت من سنة 2002، و قبلها بأيام تلقى مصطفى الميموني رسالة إلكترونية اعترضتها المخابرات الإسبانية، يقول نصها إن «راكيل قد وصلت الحدود الأفغانية الباكستانية، وأنها بصدد الدخول للقاء زوجها».

منذ ذلك الوقت، لم يعرف مصير الإسبانية وزوجها المغربي إلا إلى غاية سنة 2009، حيث عثرت المخابرات الباكستانية على مجموعة من وثائقها ووثائق زوجها في عملية عسكرية، ليتبين للمحققين أن قصة الزوجين المبحوث عنهما مازالت في بدايتها، وأنهما قد تمكنا مجددا من الفرار من قبضة السلطات الأمنية.

 أسية محمد.. صاحبة الحزام الناسف كمهر للزواج

تعتبر الشام نقطة انطلاق أسية والعديد من رفيقاتها إلى سوريا، فقد قررت  زوجة  بائع الملابس،  ابن مدينة الفنيدق، محمد  حمدوش، الملقب بـ «كوكيتو» والمعروف بصورة قاطع الرؤوس، الزواج من هذا الأخير، بعدما  أهدى لها «حزاما محملا بالمتفجرات»، كمهر للزواج.

غادرت أسية  سبتة في صمت، لتتوجه إلى تطوان، ومنها إلى مطار الدار البيضاء، قبل أن  تلتحق بزوجها حمدوش، بمخيمات التدريب التابعة لـ «الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام»، بمدينة آل الأتارب الواقعة بين سوريا والعراق.

وتفيد المصادر بأن أسية حامل منذ أواخر شهر يوليوز الماضي، وهو نفس الشهر الذي أعلن فيه أبو بكر البغدادي عن قيام «الخلافة الإسلامية».

وأضافت أن الزوجين «لا زالا على قيد الحياة»، وأن أحد إخوة أسية،  الذي كان يلقب بـ «إسبونخا» ،الذي جندته شبكة من الجهاديين بالفنيدق، قد قتل في سوريا، كما  أن «كوكيتو» أبلغ عائلته بالفنيدق بأنه يدير «كتيبة» تابعة لـ «الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام»، وأنه قد اختير «عضوا بالمجلس الإسلامي» لهذه الحركة، مشيرا إلى أنه جند من قبل الجهادي (مصطفى مايا أمايا)، الذي اعتقلته الشرطة الإسبانية في مارس الماضي بمليلية في إطار تفكيك شبكة لتلقين وإرسال جهاديين إلى سوريا وليبيا ومالي، وهو الشخص الذي وجدت في هاتفه المحمول صور «كوكيتو» وهو يحمل العديد من الرؤوس المقطوعة.

طوماسا بيرييث.. الإسبانية الداعشية

التحاق قوافل من نساء سبتة  بتنظيم «داعش» أصبح  أمرا لا محيد عنه بالنسبة للعديد  منهن، طوماسا بيرييث، امرأة من  مدينة مالقا، متزوجة بالمغربي، عبد الله أهرام، الذي حوكم بالسجن مدة 12 سنة وبـ500 ألف درهم غرامة، من طرف غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، خلال شهر ماي من سنة 2010، بعد تفكيك خلية سبتة التي كانت تضم 12 شخصا، من بينهم عميد شرطة بولاية أمن تطوان(عبد الفتاح. ب)، وضابط شرطة بتطوان كذلك يسمى (الجيلالي. ح)، اللذين حكم عليهما في الملف ذاته بـ5 سنوات سجنا.

طوماسا التحقت قبل فترة بتنظيم «داعش» رفقة ابنها القاصر الذي يبلغ عمره 14 سنة، حيث استقبلتها هناك  قريبتها ياسمينة أهرام، وابنها البالغ من العمر 20 سنة، وصهرها.

فلا أحد لحدود الآن يعرف مصير هؤلاء، وما إذا كانوا قد قتلوا خلال الاشتباكات المسلحة والحرب الطاحنة التي يقودها تنظيم «داعش» ضد القوات السورية، أو خلال الغارات الجوية لقوات التحالف ضد التنظيم الإسلامي.

نوال ديلال.. الجهادية القاصر

هجرة المغربيات الإسبانيات للالتحاق بتنظيم «داعش»، لم  تعد تقتصر على المتزوجات منهن، بل حتى فتيات قاصرات لا يتجاوز سنهن الـ 14 ربيعا، وتعتبر الطفلة القاصر  نوال ديلال أبرز مثال على ذلك.

ففي شهر غشت الماضي، قررت  نوال التوجه إلى سوريا ومنها إلى العراق، رفقة  فتاة أخرى عمرها 19 سنة، تدعى فوزية علال.

أحبطت  عناصر الأمن الإسباني محاولة نوال الالتحاق بصفوف التنظيم البغدادي، ليتم إيداعها  بمركز إيواء الأطفال القاصرين  بالعاصمة الإسبانية مدريد.

ورغم مرور ستة أشهر على إيداعها مركز إيواء الأحداث، فإن ديلال مازالت تخضع للعلاج النفسي، في محاولة من مصالح مكافحة الإرهاب معرفة الجهات التي قامت بغسل دماغها وشحنها بأفكار متطرفة، وإن كان يجهل  الدور الذي كانت ستقوم به نوال في حالة نجاح محاولتها الوصول إلى سوريا أو العراق.

نتوقف عند شقتها الكائنة بحي «روساليس»، المعروف بكونه نقطة سوداء  لبيع المخدرات بمدينة سبتة، منزل نوال الذي يجاور حي «برينيسي» المعروف بـ «غيتو» مغاربة سبتة، بسيط جدا، يضم حديقة خلفية صغيرة، يظهر عليها الإهمال وعدم الاهتمام، فيما يستلقي على أرضيتها  كلبان ضخمان، وبدوره، لا يستوعب والد الطفلة القاصر نوال محاولتها السفر سرا والتوجه إلى سوريا أو العراق «إنها مجرد طفلة قبل سفرها رافقتها إلى الشاطئ واستحمت معنا مرتدية لباس البحر، لكن بعد بلوغ شهر رمضان، وخلال توجهنا لأداء شعائر الصلاة، تعرفت على خمس فتيات، يتحدرن من مدينة الناضور، أعمارهن  تتراوح ما بين 16 و19 سنة فجأة وقع تحول  على مظهر ابنتي التي غيرت  لباس البحر ببرقع غطى كافة أنحاء جسمها»، يقول والد نوال، مضيفا أن ابنته جمعت بعض ملابسها فجرا، وتوجهت إلى مدينة الفنيدق، ومنها إلى الناضور فمليلية، لحسن الحظ، تم توقيف نوال، بعدما أشعرت والدتها مصالح الأمن الإسبانية بغيابها عن المنزل خلال توجهها إلى تطوان للبحث عنها عبر النقطة الحدودية باب سبتة.

تقاطع فاطمة، والدة نوال، حديث الأب وتقول وهي متحسرة رفقة 11 من أبنائها، إن ابنتها تم  غسل دماغها واحتجازها عن طريق برنامج «الواتساب»  الخاص بالمحادثات.

وتكشف الأم أن محدثي ابنتها  عبر «الواتساب» كانوا يؤكدون لها أن ستذهب إلى الجنة، وأنه في العراق سيتم مسح كل ذنوبها وسيئاتها «عن أي ذنوب يتحدثون مع طفلة عمرها 14 سنة،  وأية جن يتوهمون في ظل المجازر المرتكبة هناك؟» تتساءل  الأم فاطمة.

لكن فاطمة ترد بعد ذلك بغضب وتوقف حديثها نهائيا بعد استفسارها حول أحد أبنائها المسمى فاروق، الملقب بـ “الأرنب”، والذي سبق وأن اعتقل سنة 2013 بتهمة تجنيد الشبان للجهاد، لقد كشف الأخصائيون النفسيون في تقاريرهم، أن الطفلة نوال متشعبة جدا بالفكر الجهادي المتطرف، كما أنهم لا يستبعدون تكرارها محاولة التوجه نحو العراق.

فتاة مغربية سبتاوية أخرى لا يختلف وضعها عن نوال يتعلق الأمر بشيماء، البالغة من العمر 24 سنة، تم توقيف شيماء من طرف الأمن الإسباني خلال محاولتها المرور عبر النقطة الحدودية باب سبتة، رفقة الإسبانية دولوريس إيدالغو، الملقبة بـ “المورسية”، نسبة إلى مدينة مورسية، راودت الأمن شكوك حول طريقة لباس شيماء، الذي كان عبارة عن عباءة سوداء،  لتفاجأ الشرطة بعد تنقيطها بأنها ليست سوى زوجة ابن مدينة المضيق، محمد بلغين، الموجود بسوريا حاليا.

خلال زيارة منزل شيماء، تفتح والدتها الباب بحذر متسائلة عما إذا كان الأمر يتعلق بعناصر الشرطة، لكن بعد طمأنتها، تدخل الأم لإيقاظ ابنتها العاطلة عن العمل حاليا بعد اشتغالها مرشدة سياحية  تدلف شيماء باب الغرفة متسائلة، «من قال أنني كنت متوجهة إلى سوريا، لقد كنت فقط أرافق صديقتي إلى المغرب لزيارة أصهارها هناك، كيف تصدقون أنني كنت أعتزم السفر إلى منطقة يتقاتل فيها الناس ضد بعضهم البعض؟»، لكن في نفس الوقت لا تخفي شيماء صداقتها مع لبنى، التي التحقت بسوريا، « فعلا استغربت لتوجهها إلى هناك».

عن جريدة “المساء”

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

في نقد الحاجة إلى السلفية

تقرير قاتم لرفاق الرياضي حول وضعية حقوق الإنسان تحت حكومة بنكيران

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالعرائش تندد بظلم الدولة

إدانة منظف مسجد بسنتين سجنا نافذا لاتهامه باغتصاب قاصر

طرد مغربي من فرنسا لحثه على "الجهاد" عبر الأنترنيت

الأنتربول يحذر المغرب من تفجيرات إرهابية في الصيف

صاحب فتوى إباحة "نكاح الأموات" و "نكاح الجزر" .. يحرِّم الزّوجة الثانية!

تقرير: 70675 معتقلا من بينهم 217 معتقلا سياسيا بـ73 مؤسسة سجنية 34 منها تعرف اكتظاظا 'كارثيا'

سلطات مدريد تقلص من منح جمعيات سبتة التابعة للإسلاميين

“جهادياتْ” سبتَة.. حكاياتُ مغربيَات اخترْن التّجنيد الطّوعي في صفُوف “داعش”ْ





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

مغربيات إلى حقول الفراولة في إسبانيا: استغلال وسخرة؟

 
الضفة الأدبية

موسم الذكريات


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

محاكمة شبكة القتل والإجهاض

 
ثقافة وفن

"بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل

 
عالم الرياضة

نتائج مباريات الدورة الاولى من البطلة المحلية الخامسة للفئات العمرية


وكيل أعمال حكيم زياش يكشف حقيقة عروض الوجهة القادمة للاعب


مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة


أبناء الشمال في مواجهة الكبار برسم كأس ملك اسبانيا

 
فضاء المراة

ميس أمازيغ 2968

 
منتدى الهجرة

مصرع مواطن مغربي في حادثة سير بإسبانيا

 
فضاء الشباب

العنف المدرسي: الأسباب و سبل المواجهة موضوع ندوة بثانوية محمد بن عبد الله التأهيلية

 
صحة وجمال

دراسة تكشف ارتفاع سن المراهقة إلى 24 عاما.. ما الأسباب؟

 
اقليميات

ضبط جزار ينقل 100 كيلوغرام من اللحوم الفاسدة بالقصر الكبير

 
اخبار وطنية

فيديو : جرحى وحوادث اغماء بسبب تدافع لممتهني التهريب المعيشي بمعبر مليلية الحدودي

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا