الجامعة الوطنية للتعليمUMT بالعرائش تنظم حفل توقيع ديوان الشاعرة فتحية لبو

العرائش نيوز:

احتضن مقرّ الاتحاد المغربي للشّغل بالعرائش نشاطاً متميّزاً عشيّة الأحد الماضي المُنصرم ، النّشاط الذي اعتبره كثيرون من أبناء الاتحاد تكريماً و واعترافاً بالجميل قبلَ أن يكون توقيعَ ديوان الشّاعرة و المُناضلة و عضوة المكتب الاقليمي للجامعة الوطنيّة للتّعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشّغل ،و الكاتبة الإقليمية للمرأة العاملة بقطاع التعليم بالعرائش، الأستاذة فتحيَّة البو الغنيّة عن كلّ تعريف.


“تراتيلُ المَلحاء” جمعتْ حولها حضوراً نوعيّاً رغم ما ٱقتضتهُ الإجراءات الاحترازيّة من تضييق دائرة الإعلام و الإخبار ، فإلى جانب السّيّدات و السّادة أطر التّربية و مناضلات و مناضلو الجامعة الوطنيّة للتعليم UMT حضر كلّ من الشاعرة الأنيقة فاطمة مرغيش و الشاعران القديران محمد بن قدّور الوهراني و ادريس علّوش عن جمعية أصدقاء رافاييل ألبِرْتي بالعرائش .


تراتيلُ المَلحاء بَدَتْ كأبهى ما تكون التراتيل و هي تُشدى على لسانِ قدماء نادي المشاتل بالثانويّة الإعدادية وادي المخازن، تراتيل شجيّة صاحبها عزفٌ شجيّ على آلة العود قدّمه الفنان الأنيق محمد المِصباحي ، أما الطفل عثمان بوعلّول فقد نال استحسان الجميع من خلال إلقائه لقصيدة “حُلم” .


حضور الشاعر الجميل الأستاذ مصطفى جديعة صاحب ديوان “حين يعبرُ السّحاب عينيك” كان مُميزاً على منصّة التوقيع حيث قدم شاعرُنا قراءة ماتعة مُمتعة أضاء من خلالها الزوايا التي قد لا تَصلها قدم قارئ بسيط و أنار العَتمة التّي حاكَتْها الشاعرة من خيوط الرّمز مدثّرة وجع شاعرة ! كيف لا و هو الذي واكب تجربَتها عن كتب كما حكى، يقول الأستاذ مصطفى جديعة : “الشّاعرة فتحيّة البو تكتبُ بألم حدّ الإذاية و بقلق حدّ التوتّر” كما سجّل شهادات نَفِيسةً في حقّ الشاعرة فتحيّة البُو و في حقّ ديوانها ”تراتيلُ المَلحاء” شهادات لا تصدرُ إلّا من الكبار .
الأستاذ يوسف ابربيش مناضلُ الجامعة الوطنيّة للتعليم UMT و عضو المكتب الإقليمي للتنسيقيّ الوطنيّة للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد بالعرائش أبى إلّا أن يُشارك المُحتفين قراءتَه للدّيوان المُحتفى به.


لْرْصاد أو مجموعة العاشقين كانت حاضرة أيضاً من خلال مانْدُولينْ الفنان و الأستاذ الأنيق شُعيْب الجَميلي الذي اختار قصيدة “لوْ كتبتُ قصّتي ببياض في سواد” كأنه يرتّل بعضاً من ديوان الشّاعرة !
أما القطعة الثانيّة التي اختار الفنّان تقديمها فألهبَتِ القاعة عن آخرها … “رسامي” لمجموعة لْمشاهب القطعة التي تُشبهُ بعضاً من تراتيل الملحاء !
مسكُ الختام باقة ورد قدّمها شخصان لشاعرَتِنا ، الزّعيم عبد المالك ازعيرط قيدوم الجامعة الوطنية للتعليم المُنضويّة تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و رفيق درب النضال … الثاني لَمْ يَرَهُ أحد لكنّه تجلّى في دَمْعَيْهما !
رحمة الله على الفقيد عادل الزيتي


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.