هذا ما بقي من عيون عين شقة بالعرائش بعد رحيل حارسها الامين “ناموسة”

العرائش نيوز:

ارتبطت عيون عين شقة بالذاكرة الجماعية لمجموعة من ساكنة المدينة وعلى راسها ساكنة المدينة القديمة من باب البحر قبيبات سقالة الى القصبة ، ساكنة هذه المناطق كانت تمارس مجموعة من النشاطات بهذه العيون خصوصا انشطة تصبين الملابس و الهيادر .

ومع دخول الربط بالمياه الصالحة للشرب تراجعت اهمية هذه العيون ، مع تواجد مجموعة من السقايات الجماعية اهمها سقاية “البوكار” .

الا ان هذه العيون يتذكرها ساكنة المدينة القديمة ، لارتباطها بنوع من النوستالجيا الخاصة برواد شاطئ عن شقة الصخري ، ومن الشخصيات الاسطورية التي لها علاقة مباشرة بعيون عين شقة شخصية “ناموسة” وهو رجل كان يشتغل اسكافي بأحد دكاكين السقالة ينزل كل يوم مع “ديك” كان يحمله برفقته ويطلقها بين احجار عين شقة بينما هو يمارس احدى هواياته المقدسة الا وهي حفر وتنكيس عيون عين شقة ، هذه الشخصية الاسطورية كانت تعمل كحارس متطوع لا همل له سوى حماية عيون الماء المتواجدة بعين شقة ، ولطالما كان يطرد الاطفال الذين يحاولون العبث بهذه العيون خصوصا “عين النون” هذه العين الذي كانت عبارة عن حوض مائي يحتوي على سمكتين من اسماك السلور النهري الاسود ، كان يعتقد على ان هذا النوع من الاسماك يحافظ على تدفق مياه هذه العيون ، يل يذهب الاعتقاد الشعبي على ان اسماك النون هي من تعمل على حفر العيون.

واشهر العيون التي كانت ولا زالت ولو بشكل مهمل بعين شقة هي عين المتواجدة تحت حصن الفتح “قرب مصلى السلفيين” و العين الوسطى وهي عين غياسة او تادوقة ، وعين النون التي لم يبقى فيها اسماك النون بطبيعة الحال.

اليوم اصبحت هذه العيون ضعيفة الجريان على غرار عين العقبة وغيرها ، ويرجع البعض انخفاض صبيب هذه العيون الى عملية تجهيز البنية التحتية للمدينة القديمة التي اصبحت تحتوي على شبكة صرف صحي تمنع من تسرب مياه المجاري و مياه الامطار الى الارض ، الامر الذي تسبب في انخفاض صبيب هذه المياه ، وما بقي منها كما هو واضح بالصورة ، لا يعلم مدى صلاحيته لان يكون مياه شرب .


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.