العرائش نيوز:
متابعة:الناشط الجمعوي ع.الكرطي
ٱختتمت مساء الاربعاء الماضي 2023/07/26 ، فعالية الايام التكوينية الاولى الخاصة بالرعاية الصحية للمسنين عامة ومرضى الزهايمر خاصة ؛ ومحاربة العنف الذي يمارس ضدهم .
والتي دامت على مدة خمسة أيام 26/20/19/18/17 من هذا الشهر بدار المسنين بالعرائش 2023.
حيث مر حفل في أجواء احتفالية ، استفاد منه نزلاء دار المسنين والمشاركين في التكوين، رفقة أفراد عائلتهم الذين أبو أن يشاركنا هذا النشاط الاجتماعي التكويني ، الذي كان من تنظيم جمعية متطوعون بلا حدود مع الانسان بالعرائش ، بتنسيق مع دار المسنين بالعرائش ،و بحضور ممثلي مندوبية التعاون الوطني ، وأطر ومتطوعي الهلال الاحمر المغربي بالعرائش الى جانب بعض الفعاليات المجتمع المدني والجالية العرائشية المقيمة في لندن وهولندا واسبانيا .

حيث اتحفت فرقة الدقة المراكشية الحضور بأهازيج ونغمات أدخلت البهجة والسرور على نزلاء الدار وعلى باقي الحضور الذين تفاعلوا بحماس مع إقاعات موسيقى الخضرة العيساوية.
وقد عملت السيد سعاد البركي مديرة دار المسنين بالعرائش على تهييء الفضاء وحسن الاستقبال، ورحبت بالضيوف في كلمة متميزة صفق لها الجميع.
وخلال الحفل عمل المنظمون على تكريم الأطر والأساتذة الذين تطوعوا مجانا طيلة هذه الأيام في التكوين.
حيث كان التكريم الأول لأطر مركز ريما بطنجة : و على رأسهم الأستاذة أمال العرفة مديرة المركز بطنجة ، وكذلك تكريم الاستاذ المقتدر إدريس بلور ، والممرضة السيد حمزة حميمو.

كما تم تكريم ممثلة الجمعية الإسبانية، الأستاذة نعيمة العرفة الباحثة في مناهضة العنف ضد المسنين و مرضى الزهايمر .
كما تم تكريم السيد ع.الكريم ٱصميم : مدير دار الرعاية الاجتماعية بالدرع الفضي على مجهوداته اللوجستيكية التي قدمها للمنظمين في إنجاح هذه الدورة التكوينية الأولى .
كما نال الاستاذ ع.اللطيف الكرطي رئيس الجمعية المنظمة الدرع الذهبي ؛ تتويجا على مجهوداته و حسن تنظيمه والأثار الذي خلفه نجاح هذا التكوين على نفوس المشاركين و على باقي المهتمين بالموضوع داخل العرائش و خارجها.

كما قدم أستاذ التاريخ السيد نجيب الشرتي كواحد من المستفيد هذه الدورة ؛كلمة شكر وتقدير للمنظمين وللاطر التي تكلفت عناء السفر، لكي يقدموا لمدينتهم العرائش هذا النوع من العطاء الايجابي من أبناء العرائش في المهجر وفي الداخل.
وللتذكير : فمدينة العرائس محتاجة لطاقات ابنائها داخل المغرب وخارجها …..
وقد استفاد من هذه الايام التكوينية الأولى 51 مستفيد ومستفيدة، حصلوا جميعهم على شواهد الإستحقاق والمشاركة ؛ بعد ان قدم كل واحد منهم البحث الاستنتاجي للتكوين موقع باسمه ؛كل ذلك من اجل المتابعة والتقييم لاحقا ،وجعل المستفيد( ة) في هذه الدورة منتجا قبل أن يكون مستهلكا للعروض المقدمة إليه.

