العرائش نيوز:
للسنة الثانية على التوالي تتزامن حركية رجال السلطة بمدينة العرائش مع موسم الصيف، الفترة الاقتصادية الأهم بالمدينة، هذا الأمر ينعكس سلبا على المدينة خصوصا وأن جهاز السلطة هو المتدخل الأول فيما يتعلق بتحرير الملك العام و ضبط جزء كبير من عملية السير والجولان بها.
ومع تنزيل الحركة الانتقالية لرجال السلطة وما تحدثه من ارتباك داخل رجالات هذا الجهاز، يحدث الأمر فراغ أمني داخل المدينة تتفاقم معه ظواهر احتلال الملك العام، وانتشار الفوضى وعرقلة السير والجولان.
هذا الأمر واضح بشوارع مدينة العرائش، من شارع الحسن الثاني و مدارات رحبة الزرع و جنان باشا، وبالرغم من كون هذه المناطق محتلة على طول السنة، إلا إن ظاهرة الاحتلال أصبحت بشكل فظيع ولا تطاق هذه الأيام.
هذا غير فوضى ركن السيارات بالأماكن المخالفة من ساحات عمومية ومناطق خضراء، وما يزيد الطين بلة أن حركية تنقل رجال السلطة التي طالت رأس السلطة بالمدينة، وهو شخص باشا المدينة، تزامنت مع إقامة أحد أهم التظاهرات الجماهيرية التي لم تشهد مثلها العرائش منذ سنين، ما جعل المدينة قبلة للعديد من الزوار، ما يضع أعباء كبرى على الأجهزة الأمنية بكل تلاوينها بالمدينة.
تجدر الإشارة أن السيد باشا مدينة العرائش “رشدي فرشادو” استلم مهمته بمدينة العرائش قبل سنة فقط ، ورغم قصر المدة إلا أنه ترك انطباعا جيدا داخلها على جميع الأصعدة، استحق عليه الاشادة من المنتخبين والسياسيين وجمعيات المجتمع المدني، كما أن بصمته داخل المدينة ظهر اثرها بسرعة مقارنة مع سابقيه خصوصا فيما يتعلق بالجدية في تحرير الملك العام وإن على فترات، الجدير بالذكر ان السيد باشا مدينة العرائش تمت ترقيته لتولي منصب كاتب عام لعمالة بركان ، وفي انتظار التحاق الباشا الجديد لمدينة العرائش بالاضافة الى رجال السلطة الجدد ، تبقى ملفات عديدة وتحديات كبرى امام رجال السلطة بمدينة العرائش.
