شوارع العرائش تتحول الى جحيم للسائقين هذا الصيف ..هل نحتاج الى خارطة جولان جديدة ؟

العرائش نيوز:

اهم ملاحظات زوار مدينة العرائش و المقيمين فيها صيف هذه السنة ، ان المدينة تحولت شوارعها الى كابوس حقيقي بالنسبة للسائقين ، اختناق مروري غير مسبوق خصوصا على مستوى المدارات و الملتقيات  الرئيسية بالمدينة ، الامر الذي يفتح النقاش من جديد حول هندسة السير والجولان داخل المدينة .

العديد من سكان المدينة يعتبرون ان عملية اغلاق شوارع كبرى مثل شارع الحسن الثاني ، وشارع الزرقطوني تسبب في خنق وسط المدينة ، عملية الاغلاق هذه لم تعطي اي اضافة جمالية للمدينة وتسببت بنقل الضغط على شوارع اخرى لتصبح غير قادرة على تحمل هذا العدد الكبير من السيارات .

وما يزيد من تفاقم فوضى السير والجولان بالمدينة هو الغياب الشبه الكلي لشرطة المرور ، دوريات الشرطة التي لا تعمل ساعات الذروة على الوقوف بمدارات جنان باشا كوارترو كامينو مدار الجوهرة ، بل تخصص اربعة الى خمسة من عناصر الشرطة امام علامة قف بمدخل العمالة –الدجاجة التي تبيض ذهبا- تاركين شوارع المدينة تحت رحمة الفوضى .

ويذهب العديد من ابناء المدينة وساكنتها الى انه حان الوقت وبشكل ملح الى وضع علامات تنظيم المرور الضوئية “فوروج” على الاقل ستعمل على ضبط السائقين وتنظيم المرور في غياب شرطة المرور ، عوض ترك الامر لمزاج  كل سائق ومدى فهمه او احترامه لحق الاسبقية.

وينضاف لكل هذا فوضى احتلال الشارع العام من قبل العربات والفراشة في مدارات حيوية مثل مدار جنان باشا –الاتصالات- كما يعلق العديد من السائقين الوافدين على المدينة ان ساكنة المدينة تتسم بجهل تام لقوانين وادبيات المرور ، ساكنة العرائش التي اعتادت على رصيف الراجلين المحتل في كل المدينة سواء من قبل المقاهي او الفراشة ، اصبحت تعتبر السير و التجول وسط الشارع حق مكتسب لا يمكن ان ينازعها عليها صاحب السيارة ، كما ان عبور الشارع يمكن ان يكون من اي نقطة دون الحاجة الى التوجه نحو ممرات الراجلين ، واي سائق لم يعجبه الامر يتلقى نظرات حادة “تخنزير” اذا لم يتطور الامر الى السب والقذف .

تجربة السير والجولان داخل العرائش اصبحت كابوس حقيقي ، فالمدينة تعيش حالة اختناق وفوضى حقيقية ، تفاقمت هذا الصيف ومع توافد العديد من السيارات عليها ، اتضح ان المدينة تفتقر الى بنية استقبال من مواقف للسيارات وغيرها ، كما ان هندسة السير والجولان بها تحتاج لإعادة نظر من اجل التخفيف من حالة الاختناق الكبيرة ، التي تؤثر على اقتصاد المدينة وتحد بشكل كبير من جاذبيتها، فأي زائر بعد خوض تجربة دخول المدينة سيتمنى فورا الخروج منها دون عودة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.