العرائش نيوز:
حالة من التيه الاداري والتردي الخدماتي والاهمال الشامل يعيش على وقعها المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش، هذا ما ينعكس سلبا على المواطنين الذين يعانون الامرين ما ان يلجو هذه المؤسسة الصحية المتهالكة، ولم تكن اسرة الفقيد “الفيلالي الرتبي” الذي وافته المنية صباح اليوم الاربعاء 30 غشت ، ليفجع اهله فوق فجعهم بفقده بالوضعية المجودة عليها جثمانه داخل مستودع الاموات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم ، مستودع الاموات في فصل الصيف وفي عز الحر البرادات المعدة لاستقبال الموات به معطلة ، والكهرباء مقطوعة عنها ، الامر الذي يتهدد جثمان المواطنين بالتعفن، في الوقت الذي تقف فيه ادارة المستشفى ساكنة دون اي حراك .

وبعد توجه اسرة الفقيد الى ادارة المستشفى تفاجؤو بتملص مدير المستشفى من مسؤولياته مخبرا اياهم ان مستودع الاموات من اختصاص جماعة العرائش وغير تابع للمستشفى ، وهو من قام فور تعيينه على راس المستشفى بطرد موظفي الجماعة من مستودع الاموات واقفاله بالسلاسل مانعا عمال وموظفي الجماعة من الاقتراب منه بقرار من الادارة على اعتبار انه مرفق تابع لإدارة المستشفى فأي عبث و مزاجية يسير بها مرفق بحجم المستشفى الاقليمي لالة مريم .

وامام هذا الوضع المتردي طلب احد الموظفين بالمستشفى من اسرة الفقيد “الفيلالي” النزول الى ميناء العرائش واحضار مادة الثلج من اجل حماية جثمان الفقيد من التحلل في احتقار واهانة لكرامة وحقوق المواطن.
وفي تصريح للعرائش نيوز اكد الاستاذ المحامي “المجدوبي” الذي كان حاضرا على الواقعة التي اهين فيها جثمان صديقه الفيلالي ، اكد على ان ادارة المستشفى تتحمل مسؤولية العبث بأرواح و بكرامة المواطنين بتعاملها اللا مسؤول، كما طالب بتدخل المسؤولين من اجل ايجاد حل لهذا العبث والتردي الذي يعيشه مستشفى لالة مريم بالعرائش.
واثناء تواجد العرائش نيوز بعين المكان رصدت حضور سيارة تابعة لجماعة العرائش ، حيث قام تقنيين تابعين للجماعة بإصلاح الكهرباء داخل مستودع الاموات ، كما رصدت حجم الاهمال الذي يعيشه مستودع الاموات ومحيطه ، ما يطرح مجموعة من الاسئلة حول ادارة المستشفى الذي يظهر غيابها التام بشكل واضح بسبب الاهمال الحاصل بهذا المرفق المرهون به حياة ازيد من نصف مليون نسمة بإقليم العرائش.

