استغلال عطلة عامل الاقليم ودون اخطار الجماعة الوكالة الحضرية توقف إعداد تصميم تهيئة العرائش !!؟؟

العرائش نيوز:

بشكل مفاجئ وغير مبرر وبصفة احادية اقصت فيها جميع الشركاء المتدخلين بهذا المشروع ، قامت الوكالة الحضرية في العرائش بتبليغ مكتب الدراسات المكلف بإعداد تصميم التهيئة لمدينة العرائش بقرار ايقاف مهمة انجاز هذا التصميم ، هذا القرار الاحادي لم يتم فيه اخطار اهم المتدخلين بالمشروع الا وهي جماعة العرائش، الجماعة التي ادت تكلفة اجراء هذه الدراسة والمقدرة بمليون درهم ، هذا القرار المفاجئ  يطرح العديد من علامات الاستفهام كما انه يعيد شبح تغول اباطرة العقار بتواطؤ مع اطراف داخل الادارة العمومية من الوكالة الحضرية الى عمالة الاقليم ، كما ان توقيت هذا القرار غير بريء وتم اختياره بعناية بالغة ؟

“يعتبر تصميم التهيئة وثيقة التعمير القانوني التي تحدد حق استخدام الأرض على مستوى المجال الذي يطبق فيه.

كما ان تصميم التهيئة هو الأداة التي تحول توجهات المخطط التوجيهي للتنمية الحضرية ، إن كان موجودا ، إلى تعليمات قانونية ملزمة للإدارة و العموم”.

ورغم اهمية هذا التصميم في تحديد الملامح العمرانية و ثقافية للمدينة الا انه لطالما كان محط العديد من الشبهات سواء في مرحلة اعداده اوفي مرحلة مناقشته وصولا الى مرحلة انزاله وبعد ذلك تعديله ، كل هذه المراحل تمر وسط شبهات وشكوك ومؤامرات ، هذا الامر الذي ظن العديد من المواطنين انه اصبح متجاوز اليوم ، الا ان القائمين على الوكالة الحضرية بالعرائش كان لهم رأي آخر وابو الا ان يركبوا سبلا ومساطر مريبة بعيدة كل البعد عن الحكامة والتشاركية ، سوء النية ومبعث الريبة اذكاه اليوم القرار المفاجئ للوكالة الحضرية بالعرائش ، بتوقيف العمل على تصميم التهيئة بالمدينة بعد اخطار مكتب الدراسات المكلف بإنجازه ، هذا القرار الاحادي الذي استند على مبرر واهي، الا ان العالمين بدهاليز مغارة العقار بالمدينة يؤكدون ان مبررات هذا القرار يفضحه توقيته !!

ليس من قبيل الصدفة ان تتحرك الوكالة الحضرية دون اي اخطار او اشارة لشريكها المباشر و الاساسي في المشروع  وهو جماعة العرائش وتراسل مكتب الدراسات الذي يتلقى اجره من الجماعة ، وتطالبه بإيقاف انجاز تصميم التهيئة ، بالتزامن مع خروج السيد عامل اقليم العرائش في اجازته السنوية ، ويؤكد اصحاب هذا الرأي على ان الوكالة تحاول استغلال فترة الفراغ بعمالة الاقليم بخروج السيد عامل الاقليم الذي يولي مشروع تصميم التهيئة اهتماما شديدا ، ويؤكد اصحاب هذا الراي ايضا على ان التواجد والاشراف اليومي الدقيق للسيد عامل الاقليم على هذا المشروع يشكل عقبة كبيرة في وجه لوبيات العقار و دهاقنة الادارة الساهرين على تقطيع كعكة العقار بغرض واحد ووحيد الا وهو حصولهم على نصيب كبير منها .

فمعلوم ان مكتب الدراسات المشرف على تصميم التهيئة -الذي هو اليوم في طور الانجاز- كان مقترحا من طرف السيد عامل الاقليم ، هذا الامر شكل مصيبة كبيرة على من تعودوا جعل موضوع تصميم التهيئة مغارة علي بابا التي يعبون منها الذهب والياقوت ، ويأتي هذا التحرك من اجل التضييق على مكتب الدراسات الحالي الذي لم يجدوا منافذ اليه ، وترمي خطة مافيا العقار ، الى التماطل وعرقلة انزال تصميم التهيئة ، والرهان الاكبر هو رحيل السيد العامل الحالي في الحركة الانتقالية المرتقبة للولاة والعمال ، من اجل استغلال مساحة الفراغ  هاته والعمل على طرد او ترويض مكتب الدراسات الحالي ، على امل اعادة مكتب الدراسات السابق الذي ينال رضى العديد من المسؤولين عن قطاع العقار و التعمير بالمدينة هذا المكتب الذي يعرفون مدخله ومخرجه كيف لا وهو المكتب الذي يصنع صفقاته على اعين احد الموظفين الكبار بقطاع التعمير بعمالة العرائش.

لا يخفى على احد ان تحركات الوكالة الحضرية بالعرائش تحوم حولها العديد من الشبهات منذ زمن ، هذا الامر الذي لم يعد مجرد اشاعات بل جرى توثيقه من خلال بيانات صادرة عن اطارات نقابية داخل الوكالة ، اقرت خلالها بشبهة الفساد التي شابة تصميم التهيئة التكميلي الذي عرفته المدينة سنة 2017 ، كما اخرجت هذه البلاغات الصادرة عن هيئات نقابية حجم الصراع و الفساد داخل وكالة العرائش الى العلن محملة مدير الوكالة المسؤولية في كل ما يحصل داخلها ، مثيرة العديد من التساؤلات حول دور المدير الحالي واسباب التمديد له رغم احالته على التقاعد، وفي نفس السياق يتساءل المهتمين بالتفاصيل “حيث يكمن الشيطان” ان كانت هذه السنة الاخيرة لمدير الوكالة الحضرية بالعرائش ، فهل هو قادر على الصمود وتنزيل مشروع بهذا الحجم والذي يسيل لعاب لوبيات العقار ، الذين يضغطون بكل ما يملكون من اوراق قوة واغراء من اجل الاستفادة من هذه الوثيقة ، التي تضمن لهم تحقيق ارباح طائلة ، وان كان على حساب الهوية العمرانية و الثقافية و التنموية للمدينة .

تصميم التهيئة اهم وثيقة ترهن المدينة وتنميتها لعشر سنوات ، تركها بهذا الشكل تحت رحمة لوبيات “السيما والياجور ” ومن يمهد لهم الطريق من شياطين الادارة هو خيانة للأمانة، ولا مجال امام هذه التحركات والمغريات لحسن النوايا خصوصا وان مدينة العرائش لدغت غير ما مرة من تعابين العقار ، الامر الذي يدفعنا للوقوف بكل جدية ومسؤولية من اجل فضح مؤامرة لوبي العقار ضد سلطات الاقليم والهيئات المنتخبة بالمدينة ، وعلى الوكالة الحضرية بمدينة العرائش ان تعلم ان زمن تمرير القرارات التي تمهد للانفراد بالمدينة ولى بلا رجعة ، وان جميع هذه التحركات المشبوهة اصبحت مفضوحة و ستكلف اصحابها المحاسبة ان عاجلا ام آجلا.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.