العرائش نيوز:
تحت شعار : مغاربة العالم قيمة مضافة لإقتصاد وطني ورافعة أساسية للتنمية البشرية، نظمت جمعية إفاسن إسرحن للتنمية والثقافة الأمازيغية بالعرائش، النسخة الثالثة عشر من مهرجان أنزوف، يوم الإثنين 12 غشت الجاري على بالمركز الثقافي ليكسوس العرائش، وذلك بمناسبة الذكرى 25 الإعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين.
فعاليات المهرجان افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم، تم كلمة رئيس الجمعية المنظمة السيد الحسين الصبان والذي تقدم من خلالها بالشكر للجهات المساهمة في تنظيم المهرجان والسهر على نجاحه في نسخته الثالثة عشر، مشيىرا إلى أهمية هذا اللقاء بالنسبة لمغاربة العالم المقيمين بالمهجر.
وحسب البرنامج المسطر للأمسية، سجل الدكتور أحمد السوداني، أستاذ العلوم السياسية والقانونية بجامعة محمد الخامس بالرباط مداخلته الأولى على هامش الندوة الصحفية التي أقيمت بهذه المناسبة، حول موضوع الهجرة وأسبابها، والأسباب الإجتماعية والإقتصادية المحيطة بها وعلاقتها بالظواهر الأخرى.
وفي مداخلة أخرى تناول السيد كمال الطاهري بصفته مهاجر مغربي، معاناة أبناء الجالية المغربية بأرض الوطن والصعوبات التي تواجه هذه الفئة خصوصا في مايتعلق بالإجراءات الإدارية والوثائق ومايرافقها من عراقيل مسطرية.
السيد أحمد محو فاعل جمعوي وباحث وعضو في مجموعة مغاربة العالم العالم بأوربا، ركز في مداخلته على الإشكالية المتعلقة بدور الجالية المغربية في المغرب في أفق سنة 2030، مأكدا ان دستور 2011، نص على حق المهاجر المغربي في المشاركة في الحياة الساسية، لكن دونما تنزيل أوتفعيل لهذا الحق على أرض الواقع، مستغربا في نفس السياق تصويت مجموعة من الأحزاب المغربية سنة 2022 ضد قانون مشاركة المهاجرين المغاربة في الحياة السياسية داخل المغرب.

وفي المداخلة الأخيرة سلط السيد سعيد العقابي رئيس جمعية مرحبا الضوء على موضوع الهجرة وتأثيرها على سلوكيات المهاجر، مأكدا أن المهاجرين المغاربة خارج أرض الوطن تجمعهم الراية المغربية خارج أي حسابات عرقية.

وفي ختام الندوة الصحفية تم فتح باب المداخلات والتي انصبت حول الصعوبات التي تواجه مغاربة العالم داخل بلدهم الأم، مطالبين بضرورة إشراكهم في القرارات التي تعنيهم باعتبارهم يشكلون 15% من ساكنة المغرب.


