احتلال الملك العام من قبل الفنادق والمحلات يخنق شوارع مدينة العرائش

العرائش نيوز:

في ظل أزمة مواقف السيارات التي تعرفها مدينة العرائش تنتشر ظاهرة أخرى تضاعف من حدة هذه الأزمة وهو احتكار واحتلال مجموعة من الفنادق و المقاهي والمحلات للأرصفة و الشوارع المحاذية لها، هذه العملية التي تتم في إطار احتلال الملك المؤقت المؤدى عنه لصالح الجماعة.

وبالرغم من الدفع بعدم قانونية هذا الإجراء إلا أنه لا زال معمولا به داخل جماعة العرائش، هذا الأمر يخلق مشكل الاختناق المروري في مجموعة من الشوارع على رأسها شارع مولاي بن عبد الله الذي أصبح محتكرا من طرف فندق ومقهى و مجموعة من المحلات التجارية ما يجعل عملية التوقف فيه عسيرة رغم أنه يقع في قلب المدينة و بجانب أحد أقدم الأسواق بها.

احتكار جزء من الشارع من قبل أحد الفنادق تسبب في مشكل لأحد المواطنين الذي أراد ركن سيارته من أجل إجراء تحاليل طبية بالمختبر الذي يقع في نفس الشارع، إلا أنه وجد الشارع محتكرا من قبل الفندق الذي وضع حواجز إسمنتية تمنع الوقوف، الأمر الذي دفع هذا المواطن حسب تصريحية للعرائش نيوز إلى رفع الحواجز لركن سيارته، ليتفاجأ بشخص يدعي أنه حارس تابع للفندق يمنعه من ذلك قبل أن تتدخل سيدة أكدت أنها مسيرة الفندق ومنعته من الركن كون هذا الجزء من الشارع محتكرا من طرف الفندق ليتطور النقاش إلى تعنيف للمواطن حسب نص شكايته التي وجهها للسلطات و التي توصلت بها العرائش نيوز.

هذا الحادث يعكس ما أصبحت تعانيه المدينة من اختناق حقيقي، وأمام عمليات الاحتكار هاته تصبح عملية النزول من السيارة إلى المدينة أمر عصيب ما سينعكس سلبا على المراكز التجارية بقلب المدينة، ومن أجل استفسار دور الجماعة في تفويت هذه البقع من الملك العام في إطار احتلال الملك العام المؤقت، أكد مصدر من داخل جماعة العرائش، ان الجماعة لم تجدد قرار الاستغلال مع أي من المستفيدين، كما أن الجماعة تتجه نحو القطع مع منح مثل هذه المواقف لعدم قانونيتها.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.