العرائش نيوز:
من المنتظر أن تحتضن قاعة الإجتماعات بالملحقة الإدارية الرابعة أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر الجاري للمجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، والمقرر عقدها يومي الأربعاء والخميس 02 و 03 أكتوبر 2024 على الساعة العاشرة والنصف صباحا، من أجل التداول في مجموعة من النقاط حسب جول الأعمال المدرج في الدورة.
ومن بين مجموعة من النقاط التي ستعرفها الدورة، وفي سابقة من نوعها برمجت جماعة القصر الكبير في جدول أعمالها نقطة تتعلق بالدراسة والمصادقة على فتح حساب خصوصي من أجل تمويل مشروع تهيئة منطقة متعددة الاختصاصات زراعة الخضراوات والأعلاف و تربية المواشي ببلدية لكران الموريتانية.
هذه البادرة الكبيرة تدفعنا للتساؤل حول الوضعية الكارثية التي تتخبط فيها المدينة خصوصا مع غياب مشاريع تنموية تهم النهوض بالقطاع الإقتصادي للمدينة ومدى تعاطي الجماعة معها، ونستحضر هنا سوق الجملة للخضروات والفواكه والذي يعرف ضربا من العشوائية في تدبيره على جميع المستويات، إلى جانب ملف أسواق القرب الذي لازال بدوره ينتظر الإفراج عنها منذ مايزيد عن الخمس سنوات مقابل انتشار فوضى الباعة الجائلين وسط المدينة وعلى أرصفتها في مشهد أحال مدينة القصر الكبير إلى سوق أسبوعي مفتوح… فكيف لمسيري المجلس الجماعي أن يتركوا مدينة القصر الكبير والتي بحت حناجر ساكنتها منذ سنوات من أجل الإصلاح وإطلاق مشاريع تنموية ويذهبوا لتهيئة وتجهيز منطقة متعددة الإختصاصات بموريتانيا !! بعمله هذا ينطبق المثل المغربي على مجلس القصر الكبير والقائل ب شاط الخير على زعير !! فبعد تسجيل فشلها على مستوى تدبير ومعالجة مجموعة من الملفات الملحة بالمدينة هاهي جماعة القصر الكبير تنطلق لتوزع خبرتها على مدينة لكران بدولة موريتانيا الشقيقة!
وفي نقطة أخرى بجدول أعمال الدورة علمت العرائش نيوز من مصادرها، أن جماعة القصر الكبير تقدم على المصادقة على اتفاقية شراكة بين جماعة القصر الكبير ونادي لكوس القصر الكبير لكرة القدم داخل القاعة، وهي النقطة التي من المنتظر أن تخلق نقاشا حادا بين فرق الأغلبية والمعارضة المكونة للمجلس الجماعي، خصوصا ان الإتفاقية موضوع الجدل تقضي بمنح نادي اللوكوس مبلغ مليون درهم سنويا لمدة ثلاث سنوات تقتطع مباشرة من ميزانية الجماعة، وهو ما سيكلف ميزانية الجماعة مبلغ 300 مليون سنتيم على امتداد الثلاث سنوات القادمة، وهو ما أثار استغراب وسخط مجموعة من متتبعي الشأن المحلي الذين وصفوا نادي اللوكوس ب”المحظوظ” خصوصا مع الإمتيازات التي تغدق عليه من جماعة القصر الكبير.
هذه النقطة إلى جانب نقاط أخرى والتي تنتظر البث فيها على هامش الدورة العادية لشهر أكتوبر الجاري والتي وصفها ممتبعون للشأن المحلي بالمدينة ب”الخطيرة” تأتي تزامنا مع التخبط والعشوائية التي تغرق طريقة تدبير وتسيير المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، في ظل تعثر وتوقف مجموعة من المشاريع والأوراش الحيوية بالمدينة.
