توصل موقع العرائش نيوز بشكاية من المدعو إدريس الهواري الحامل للبطاقة الوطنية رقم l203323 القاطن بحي السلام بالقصر الكبير، يطالب فيها برفع الضرر عنه، بعدما صار مرآبه عرضة لوقوف مختلف وسائل النقل من شاحنات وناقلات، متسببة في مجموعة من المخلفات عبارة عن نفايات وقاذورات تتراكم أمام المحل وفي جنباته. وتضيف الشكاية أن هذه الوسائل تقوم بإغلاق باب الكراج مما يجعل الأمر مستعصيا على صاحبه بالتحكم والتصرف فيه بكل حرية واطمئنان. وفي تصريح لموقع العرائش نيوز أكد هذا الأخير أن “هذه الحافلات والشاحنات التي ترابط أمام باب الكراج أرغمته على توجيه شكاية إلى وكيل الملك ونسخة منها إلى مفوضية الشرطة لإرجاع الأمور إلى نصابها، لكن دون جدوى”، مضيفا أن “وقوف هذه الناقلات يشجع اللصوص على السطو على محتويات الكراج لأن وقوفها يحجب الرؤية، حدث ذلك مرتين متتابعتين، انتزع اللصوص من خلالها باب الكراج والنافذة وعداد الماء الذي أديت عنه مبلغ 500 درهما لإستعادته”، وزاد بقوله “رغم تعرضي للسرقة مرتين، فإن الشرطة لم تحرك ساكنا، بل اكتفوا بالقول بأن من قام بالسرقة شخص مجهول”، وتابع يقول “عندما توجهت إلى وكيل الملك، أشارت علي نيابته بضرورة الحديث إلى أرباب هؤلاء الشاحنات للوصول إلى حل مشترك، لكنني لم افعل لأن ملاك الشاحنات لديهم ما بين 3 إلى 4 سائقين، وكلهم ينزلون متأبطين بالهراوات”. وحول سؤال يتعلق بما إذا كان بالكراج عاملون أكد المتحدث أن “الأمر يتعلق بكراج كان محطة للبنزين ولم يعد كذلك، وهو مغلق الآن لأن به ورثة كثر”. مطالبا ب”تمكينه من حقه في رفع الضرر عنه، بإزالة تلك الشاحنات من أمام باب الكراج، خصوصا بعد الشكايات العديدة التي وجهها سواء لباشا المدينة أو القائد أو رئيس المجلس البلدي سعيد خيرون، لكن دون أن تجد آذانا صاغية.
