إطارات جمعوية تنظم وقفة احتجاجية لاسترداد ساحة البكار

 

إطارات جمعوية تنظم وقفة احتجاجية لاسترداد ساحة البكار

بعدما ساد اقتناع لدى الساكنة بأهمية الإستثمار مجال التراث المعماري للمدينة العتيقة من خلال فندق السعديين بإيعاز من وزارة الثقافة في إطار السياحة الثقافية، فإن صدمة الساكنة كانت كبيرة بعدما تحول حلم النهوض وتنمية المجال إلى سراب ووهم كبير، خاصة الفضاء المجاور لهذا البناء التاريخي المسمى “ساحة البكار” التي كانت تعد واجهة خلفية لساكنة الأحياء المجاورة سواء بالكبيبات أو السقالة، وكذلك باعتباره متنفسا رياضيا وترفيهيا لأطفال وشباب الأحياء المذكورة. وستزداد حالة اليأس لدى الساكنة بعد توقف أشغال البناء بالفندق منذ سنة 2004 تاريخ انطلاق التدشين وبدأ الأشغال، فكان بمثابة المسمار الذي إنغرز في نعش هذه المعلمة بعد تحريف مسارها التنموي باتجاه تحويلها وكرا حاضنا لمختلف أنواع الإنحرافات الناشزة، بل ونقطة سوداء تأثر سلبا على صحة ساكنة المدينة العتيقة جراء تراكم الأزبال، وسد منافذ الولوج بوجه الناقلات الخاصة بجمع القمامة المنزلية، مسببة بذلك في جلب كل المظاهر المأثرة سلبا على الأمن العام جراء انتشار الكلاب الضالة وبعض المنحرفين الوافدين على المكان قصد الإقامة أو الإحتماء، أضف إلى ذلك تسييجه بالزنك وأعمدة خشبية متآكلة وأسلاك حديدية مهترأة، وتحويله في مقابل ذلك إلى مرتع جامع لبعض العربات المملوكة لباعة جائلين متخصصين في بيع مأكولات لا تخضع للرقابة. تغافل هذا الوضع من قبل المسؤولين المحليين من سلطات ومنتخبين، وصم الآذان تجاه مطالب الساكنة رغم المراسلات العديدة، دفع بكل من جمعية قوارب الحياة للثقافة والتنمية بشمال المغرب ومعها جمعية الفضاء المفتوح بالعرائش إلى جانب ساكنة المدينة العتيقة، إلى تنظيم وقفة احتجاجية بعين المكان مساء يوم الجمعة 23 نوفمبر 2012، مرددة شعارات تطالب باسترداد ساحة البكار ومعها برج السعديين، وقد خلصت الوقفة إلى إزالة السياج المحيط بالفضاء موضوع الإحتجاج بحضور مختلف عناصر السلطة التي حضرت إلى عين المكان مكتفية بمراقبة المحتجين ورصد حركاتهم عن كثب. وقد استقى موقع العرائش نيوز آراء بعض منظمي الوقفة، فجاءت على الشكل التالي:


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.