علي بلغود : احتفالنا باليوم العالمي للأشخاص دوي الإعاقة ليس مجرد شعار لتعبئة الفراغ الإعلامي


بقلم:علي بلغود 

احتفالنا بهذا اليوم ليس مجرد شعار لتعبئة الفراغ الإعلامي

يهدف الإحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يقام في 3 ديسمبر من كل عام إلى زيادة الوعي لدى المجتمع بحقوق المعوقين، وتمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوق الإنسان والمشاركة في المجتمع بصورة كاملة وعلى قدم المساواة مع الآخرين، والمكاسب التي يمكن جنيها من إدماج المعاقين في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعيةوالاقتصادية والثقافية التي تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم ..

المعوقين والعقبات:
عندما نتكلم عن المعوقين فإننا لا نتكلم عن أقلية، فنسبة ذوي الاعاقة  تزيد عن عشرة في المئة من السكان، وما يواجهونه يؤثر عل أسرهم وعلى المجتمع، وما زال الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون الكثير من العقبات والعراقيل التي تحول دون مشاركتهم الفاعلة في مجتمعاتهم.

مشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة في التنمية
ووعياً بأن الإعاقة مهما كان نوعها أو درجتها ليست مسوغاً للاستسلام أمام مسار الحياة الشائك، ولا مبررا للتهميش أو الإقصاء، وإنما حافز على التحدي واثبات الذات وتحويل الشخص المعوق إلى كائن فاعل يساهم في إدماج نفسه ضمن المجتمع وتحولاته ، والحق في العمل دائما على تذليل الصعوبات المادية والمؤسسية وكسر الحواجز التي تعطل مثل ذلك أو منع كثير من المعاقين من حقهم في العمل، ومشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة في التنمية

إزالة المعوقات لخلق مجتمع شامل متاح للجميع
وأخيراً، فإننا نأمل أن يستشعر كل فرد منا دوره في تطبيق وتنفيذ التسهيلات اللازمة لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع، ومن خلاله يمكن لنا تطبيق شعار هذا اليوم وهو إزالة المعوقات لخلق مجتمع شامل متاح للجميع ، كما نتمنى أن لا يضل أحتفالنا بهذا اليوم مجرد شعار لتعبئة الفراغ الإعلامي
بل اصدار قوانين و تشريعات وطنية تتلائم و مضامين الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص دوي الاعاقة على جميع المستويات (الولوجيات ، التعليم ، الشغل ، التطبيب….. )  كل هدا يتضمن كرامة الانسان و باعتبار معاق و مهتم بمجال الاعاقة و بدون مزايدة المغرب على المستوى الواقع المعاش لم يحقق لهده الفئة اي شيء يدكر ، فلا زالت هده الفئة الاجتماعية تعاني و اسرها من ويلات التهميش و الاقصاء كما ان المجتمع المدني المهتم بهده الفئة غير واعي بقضيته كما يجب فنحن الفاعلين الجمعويين و الحقوقيين ملزمون بوضع استراتيجية موحدة من اجل تحقيق مطالبنا المشروعة.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.