العرائش نيوز
الديمقراطيون واليساريون بالعرائش يصدرون بلاغا توضيحيا حول تدبير المرحلة الإنتقالية
حصلت العرائش نيوز من مصادرها الخاصة على نسخة من بلاغ توضيحي يستعرض كرونولوجيا طريقة تدبير الإختلاف داخل منظمة الاتحاد المغربي للشغل بالعرائش تكشف من خلاله تصورها و طريقة اشتغالها لتدبير المرحلة الانتقالية للوصول إلى المؤتمر الإقليمي للإتحاد، هذا نصه:
توضيح للرأي العام الوطني
نحن المناضلات والمناضلين الديمقراطيين واليساريين العاملين بالاتحاد المغربي للشغل بالعرائش وبعد وقوفنا على العديد من التعليقات والآراء المنشورة إلكترونيا –والتي نحترمها كاملة- وتوضيحا لكل لبس وحتى نضع عموم المناضلين والمناضلات في صلب وحقيقة ما جرى بالعرائش بعيدا عن التحريف أو التزييف أو التزوير أو محاولة تقديم تقييمات دون الإلمام بواقع الحال.
– قناعات تدبير الصراع
-استحضار جميع المناضلات والمناضلين الديمقراطيين واليساريين في جل لحظات وحلقات النقاش لإفراز خطة النضال والتعامل مع الهجمة التي تعرض لها الإتحاد المحلي بعد تأسيس مكتب 18 غشت 2012 في غفلة من المناضلين بالعرائش وبطريقة لا ديمقراطية.
-التشبث بالنضال من داخل الإتحاد المغربي للشغل بالعرائش بعيدا عن أي منطق انشقاقي ودفاعا عن الشرعية الديمقراطية وعن استحضار الطبقة العاملة في أي ممارسة نضالية أو تنظيمية وفق مقررات المؤتمر العاشر المأسوف عليها.
-التشبث بكل المناضلات والمناضلين الذين أفنوا عمرهم في النضال النقابي وقدموا الكثير للاتحاد بالمدينة مع احترام انتمائهم السياسي وتوجههم الفكري التقدمي طبعا.
-التأكيد والتشبث بالشرعية الديمقراطية في تمثيل القطاعات بدل التعيين.
– التأكيد على أن تدبير هذه المرحلة الذي يتم وفق خرق لكل القواعد والأعراف الديمقراطية وعدم تطبيق حتى مقتضيات القانون الأساسي للنقابة ولا الرصيد التاريخي الذي راكمه الإتحاد يجب أن يتحدد بناءا على مبدئي التمثيل للكل وكذا تقاسم المسؤولية والشرعية الأخلاقية كحد أدنى للذين تقترحهم جامعاتهم أو نقاباتهم للتمثيل من داخل الجهاز التنفيذي المحلي.
– سياق الأحداث
ابتدأت ممارسة تدبير هذا الصراع من داخل نقابة الإتحاد المغربي للشغل بالعرائش من خلال:
– توقيع عريضة استنكارية من طرف عموم المناضلات والمناضلين والقطاعات العمومية والشبه العمومية والخاصة لاستهجان قرار تنصيب مكتب 18 غشت 2012 بدل المكتب المسير السابق في غياب القواعد وبعيدا عن المدينة وبطريقة انتقائية لا تحترم لا الشرعية القانونية ولا الديمقراطية.
– إرسال العريضة الإستنكارية إلى الأمانة الوطنية في شخص مخاريق.
– القيام بلقاءات مع أعضاء الأمانة الوطنية للإحتجاج على ما حصل يوم 18 غشت 2012 ومطالبتها بتصحيح الأوضاع وتمت هذه اللقاءات على مستوى مدينة الرباط ومدينة الدار البيضاء.
– القيام بلقاءات من داخل الجامعات والنقابات الفرعية العاملة بالإتحاد المغربي بالعرائش لبسط حقيقة ما جرى وإشراك القواعد المناضلة في سياق أحداث وتطورات الصراع.
– القيام بلقاءات مع الكاتب العام للإتحاد المحلي بالعرائش والإحتجاج على ما قام به وساهم فيه يوم 18 غشت 2012 ومطالبته بالتراجع عن هذه القرارات اللاديمقراطية.
– يوم السبت 01 دجنبر 2012
– تم عقد لقاء مصغر جمع ثلة من المناضلين الديمقراطيين ورئيس الوفد القادم من الدار البيضاء والذي دام زهاء ساعة ونصف بسط فيه المناضلون قناعاتهم لما وقع بالإتحاد المغربي للشغل بالعرائش –سبق ذكرها- وفي المقابل أكد رئيس الوفد على احترامه ومقاربته لهذه المقاربة.
– يوم الأحد 02 دجنبر 2012
ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحا بدأ توافد المناضلات والمناضلين على مقر الإتحاد المغربي للشغل بالعرائش حيث التحق حوالي 200 من المناضلين ورددوا شعارات خصوصا بعدما عمد أعضاء الأمانة إلى إغلاق الباب وعدم السماح للمنخرطين من الدخول إلى المقر وحضور ما سيقع، ليتم الإتفاق على حضور أعضاء المكاتب النقابية في حين بقي العديد والأغلبية من المناضلين صامدين أمام مقر النقابة ترقبا لما ستؤول له الأمور.
بعد تلاوة كلمة سليك رئيس الوفد وزفزاف ولغرس واغميرو، فتحت المداخلات حيث تم تسجيل 03 مداخلات في المرحلة الأولى أكدت اثنتان منها على القناعات المبدئية للمناضلين لأي تدبير لواقع الإتحاد بالعرائش فيما كانت المداخلة الثالثة على المقاس المطلوب.
بعد ذلك تم طرح نقاش جديد تمحور حول سؤالين مركزيين هما:
هل ما يقع الآن يمكن اعتباره مؤتمرا إقليميا؟
هل يمكن اعتباره لقاءا تواصليا بين الوفد الممثل للأمانة الوطنية ومكاتب جامعات ونقابات الإتحاد المغربي للشغل بالعرائش؟
ما طبيعة التمثيلية التي سيتم إفرازها وما هي طبيعة المهام المنوطة بها؟
بالنسبة للسؤال الأول المشكل من سؤالين فرعيين فقد تطرقت له ثلاث مداخلات لمناضلين ديمقراطيين ركزت على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار ما يقع اليوم مؤتمرا إقليميا نظرا لافتقاده للشرعية الديمقراطية التي لا يحسم فيها سوى المنخرطون والمنخرطات وأنه يمكن اعتباره لقاءا تواصليا لإفراز مكتب انتقالي مهمته إفراز مكتب انتقالي مهمته التحضير للمؤتمر الإقليمي وفق جدولة زمنية مضبوطة فيما ذهبت المداخلة الرابعة وصاحبها أحد المستفيدين من انقلاب 18 غشت 2012 إلى معاكسة مداخلة المناضلين.
أما بالنسبة لصيغة التمثيل من داخل المكتب الانتقالي فقد تم الإتفاق على حضور المكتب السابق –لا نعني مكتب الانقلاب –والكتاب العامون للجامعات والنقابات الفرعية باعتبار الديمقراطية التي اكتسبوها عند انتخابهم مع تسجيلنا لتحفظات على بعض القيادات المفبركة في اللحظات الأخيرة.
بعد ذلك تمت مطالبة الكل بمغادرة القاعة ليبقى الوفد والكتاب العامون وأعضاء المكتب السابق للتداول في صيغة وشكل المكتب مع صياغة بلاغ للرأي العام حول ماتم التوصل إليه.
أيها الرفاق والرفيقات المناضلون والمناضلات هذه هي حقيقة الأمور كما دبرت وما تم التوصل إليه والتي نعتبرها تدبيرا مرحليا وأرضية خصبة لتصحيح الأوضاع على أرضية الانتماء للإتحاد والشرعية الديمقراطية وهي محك لمن يهمهم الأمر وسؤال سياسي نقابي لعموم الديمقراطيين واليساريين للتفكير.
أيها الرفاق إنها البداية وليست النهاية.
المناضلون الديمقراطيون واليساريون بالعرائش.
