بقلم: محمد هرار
رحالة مغربي في الدنمارك
إن من أهداف الرحالة والكشافة بشكل عام هو الوصول إلى أقصى منطقة على كوكبنا الأرضي للتعرف من أجل أن يُعرف في ما بعد بشعوب وحضارات وثقافات ونظم وأنماط حياتها، وهي مهمة محفوفة بالمخاطر والصعوبات المختلفة، وقد تصدر هذه المهمة الرحالة العرب والمسلمون؛ من أبرزهم الرحالة ابن فضلان؛ والرحالة العالمي الشهير ابن بطوطة المغربي الطنجاوي نسبة إلى مدينة طنجة في شمال المغرب.
إذن هي الشجاعة والاندفاع وحُب الاستطلاع الذي أخذها الرحالة العربي المسلم على عاتقه بما يحمله من موروث ثقافي وضعته على خط التماس بالثقافات الأخرى من أجل بناء جسر بين المشرق والمغرب والعالم الخارجي. وهي ثقافة بحق تستحق التدريس في المدارس والمعاهد والجامعات العالمية
بهذه المناسبة يزور الدنمارك رجل أخذ على عاتقه نهج وطريق الرحالة العرب، وسلك مسلكهم؛ هو السيد: “محمد خموش” استمعت لمحاضرة ألقاها في مجسد “المركز الثقافي فيستآين”، وقد تحدث في لقاء مطول عن رحلاته انطلاقا من بلده المغرب ليصل إلى أقصى عمق في أدريبجان، كانت محاضرته طويلة وممتعة، رغم أنني لم أُكمل الاستماع إليها لظروف قاهرة اضطرتني للمغادرة ولعدم متابعتها، لكن على كل حال الرجل بحق رحالة، وقد تأتي الفرصة حسب ما أكد لي الأستاذ “حسين الغيوان” المستضيف، لنقوم بتغطية كاملة لرحلاته الممتعة والخطرة في آن واحد إن شاء الله.
