احتجاج تلاميذ العوامرة يكشف عورة السياسة التعليمية بعد شجار بين تلميذين للظفر بتلميذة

 بقلم:مصطفى البالي

احتجاج التلاميذ بالعوامرة يكشف عورة السياسة التعليمية بعد شجار بين تلميذين للظفر بتلميذة تبين أنها فقدت عذريتها

على خلفية المشاجرة بالسيوف بين عائلات تلاميذ إعدادية العوامرة صباح يوم الخميس 6 دجنبر 2012، إثر شجار بسيط بساحة المؤسسة والذي نشب بين تلميذين الأول من دوار الرحامنة والثاني من دوار العوامرة الرمل، ولتتطور الأمور فيما بعد من خلال استدعاء الإخوة والأصدقاء للانتقام، والذين قاموا باقتحام المؤسسة، فخلفت المواجهة إصابات بالغة بين الطرفين، فقد طعن أحد التلاميذ بطعنة بالسيف في مستوى الكتف وتلميذ آخر أصيب بكسر في يده اليمنى.
في البداية كانت مشاجرة بالأيدي وازداد الحال سوءا بعد أن تدخل أفراد عائلة من الطرفين في اليوم الموالي الذي صادفه يوم السوق الأسبوعي بالعوامرة، لتتسع المشاجرة بينهم بالسيوف والهراوات. فلولا تدخل بعض الأساتذة واختباء أحد التلاميذ بإدارة المؤسسة لكان الأمر أفظع من هذا بكثير.

الحدث أثار استنكار آباء وأولياء التلاميذ بالعوامرة ، فقد خلق جوا من الرعب والخوف من طرف الآباء على مستقبل أبنائهم وخصوصا بعدما تبين أن سبب الشجار البسيط الذي تحول الى قتال حقيقي بين عائلتين، كان سببه تلميذة تربط علاقة عاطفية بأحد تلاميذ المؤسسة، وتفيد مصادرنا أن هذه العلاقة دفعت بالتلميذة إلى دفع الفاتورة لوحدها غالية، فقد علمنا من مصادر لنا أن الطبيب الشرعي أتبت أنها لم تعد عذراء، هذا ما دفع بالعديد من الآباء والأمهات أن يمنعن بناتهم من متابعة دراستهم بالمؤسسة خوفا عليهم وعلى مستقبلهم في ظل غياب تام للأمن داخل وخارج المؤسسة. فمما زاد من الأمر تأزما، أصحاب النقل المزدوج أصبحوا لا يعوضون الخصاص للنقل المدرسي بالجماعة، وخصوصا يوم السوق الأسبوعي أي يوم الخميس، فيتسابقون مع بعضهم البعض على نقل المتسوقين ضاربين بعرض الحائط كل الاتفاقيات المبرمة بينهم وبين السلطات المحلية والتي من أجلها استلموا رخص النقل المزدوج، وبهذا إذن ستزداد نسبة الهدر المدرسي بالعالم القروي.
أزمة حقيقية بالعوامرة إذن، وجمعية الآباء والتلاميذ للمؤسسة المذكورة لجأت إلى حيلة النعامة فخبأت رأسها في التراب. وتتهم بكل جرأة إحدى الجمعيات التنموية بالعوامرة بتحريض التلاميذ على الوقفة الاحتجاجية الأخيرة في محاولة لخلق البلبلة بين الجماعة والجمعية.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.