السباق نحو رئاسة المجلس الجماعي بالعوامرة عرت على عورات سادة العوامرة

العرائش نيوز

السباق نحو رئاسة المجلس الجماعي بالعوامرة عرت على عورات سادة العوامرة

بقلم: مصطفى البالي

لم يبق في الواقع للعمل الجمعوي بالعوامرة معناه الحقيقي وإنما بقي إسمه فقط كستار يحجب معارك شرسة ضارية بين بعض الإقطاعيين الملثمين بشهادات يتسابقون من أجل جمع المال وخدمة المصالح الشخصية فقط.

لقد عهدنا منذ الصغر وجود كثير من الأشخاص في مناصب كثيرة، وكنا نظن أن تفانيهم من أجل الله هو الذي رشحهم لذلك وكانت هذه حقيقة راسخة في أذهاننا، وبعد الكبر صارت تلك الحقائق أوهاما لأننا وجدنا كثيرا من هؤلاء تقلدوا ذلك المنصب لأغراض كثيرة زينها لهم الشيطان فصارت عندهم عملا حسنا.

وقد أضحى معروفا لدى الخاص والعام أن الجماعة الفلانية لا تقبل لضم شخص إلى مؤسساتها إلا إذا كان مظهرا لولائه وانتمائه لها ولا مكانة عندها لأي شخص لم يتوفر فيه هذا الشرط الجوهري ولو كان نزيها مخلصا لأمته ووطنه .
وقد يستغل أشخاص قدامى في بعض المؤسسات صلاحيتهم لإقصاء من شاءوا وتقريب من أرادوا نصرة لفكرتهم الضيقة وقد يكون ظاهرهم الورع وتقوى الله والدفاع عن الدين ومصالح المسلمين ولكن في فكر ضيق وبنظر غير ثاقب .

فباحتكار المناصب من كثير من سادتنا وتعدد تقليد المسؤوليات لهم، كان سببا حقيقيا في إضاعة أمور كثيرة وفقدانها إلى الأبد، فقتلت بذلك المجاورة والصداقة ومواهب الناس الطموحين والذين همهم الوحيد نصرة الله ورسوله. فاحتكار المناصب بحجة عدم وجود أكفاء لها كلمة حق لايريد الباطل أن يسمعها ولا لكثير من مسؤولينا وقد سمعنا من بعضهم لا أترك هذا المنصب حتى يظهره الله أو أموت دونه .

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.