القرقوبي يدمر أبناء العرائش ولا من مجيب

العرائش نيوز

القرقوبي يدمر أبناء العرائش ولا من مجيب

باتت الجريمة تأرق ساكنة العرائش، من دون موجب أمني يوقف الظاهرة، وتضع الجهاز في ذروة الإشتغال لحماية ساكنة المدينة في أمنها العام، والأفراد في ذواتهم وممتلكاتهم الخاصة. وهي الظاهرة التي لم تنتشر من تلقاء ذاتها بالمدينة، فهناك مسببات عديدة كانت دافعا حافزا في تحويل ساحات المدينة، وأماكنها العامة والخاصة، إلى جحيم حقيقي لا يطاق، وقد أكد العديد ممن استقت العرائش نيوز آراءهم أن سبب هذا الإنتشار يعود إلى دولة الجزائر التي سعت جاهدة، وفي غير ما مرة، إلى تشتيت دولة المغرب، وتخريب تماسكها الإجتماعي، عبر خلق البلبلة وزرع بذور التفكك الأسري، من خلال فتح الحدود لتهريب مختلف أنواع المخدرات، وعلى رأسها المخدرات الصلبة (القرقوبي)، وتحويل هذه الحدود إلى معابر مفتوحة دون قيود أو رقابة قبلية، إما نكاية في المغرب، أو انتقاما منه غيرة أو تصفية حسابات تتعلق بالأساس بملف الصحراء. والطامة الكبرى تضيف نفس الآراء، هو شبه التواطؤ الذي تبديه سلطات المغرب، من خلال صمتها وغضها الطرف على مثل هذه العمليات التجارية المحظورة، وتيسير سبل إدخال هذه العلب الكرتونية الخطيرة، وتسريب سمومها لإيصالها إلى الشباب بغاية تدميره، وقد نجحت كل الأطراف في تحقيق هذه الغاية. وقد عاينت العرائش نيوز نتائج هذه الأنواع من المخدرات، وتأثيراتها الخطيرة على الصحة العقلية لهؤلاء الشباب، وبالأمس فقط شوهد شاب بالسوق الصغير، يحمل سكينا في يديه ويتجه نحو المارة من رواد محلات الأكلات السريعة (بوكاديوس)، بغاية الإنقضاض عليهم، وسلبهم ما بحوزتهم من نقود، ثم ينتقل إلى ذاته بتقطيع لحم أذرعه عندما يفشل في تحصيل مبتغاه من المواطنين، وصده عن تحقيق غاياته. وقد بدا حينها في حالة هيجان لا تفلح محاولات وضعه عند حده ولو بالهروب، لدرجة ملأ فيها المكان ضجيجا، يرغد ويزبد وبدماء مستطيرة تعج المكان، وغيره كثير من الشباب المنحرف بالعرائش، دون أدنى تدخل من عناصر الأمن، مهما كانت أسباب ودوافع هذا الإنحراف.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.