العرائش نيوز:
مؤتمر جمعيات التبرع بالدم المنعقد بالعرائش يدعو إلى الإشتغال وفق إستراتيجية الأهداف لجلب أكبر عدد من المتبرعين
تحت شعار “الإستراتيجية مجال لتطوير ثقافة التبرع بالدم” وحضور ممثلي السلطة المحلية وأعضاء المجلس البلدي ومساهمين آخرين أمثال تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال، نظمت جمعية الإحياء للتبرع بالدم بالعرائش المؤتمر 16 للرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بالدم، الذي انطلقت فعالياته مساء يوم الجمعية 21 دجنبر 2012 بقاعة الربيع بالعرائش ويستمر أيام 22 و23 من نفس الشهر.
وفي كلمة له بالمناسبة كشف ممثل الجمعية المنظمة عبد الإله العمراني أن الأمر يتعلق ب”توحيد الجهود بين كافة المشتغلين بمجال التبرع بالدم وكذا توحيد العمل والبرامج عبر تحديد أهداف محددة”، في حين أشار مدير مركز تحاقن الدم بالرباط محمد بنعيجبة أن “مجال تطوير ثقافة التبرع بالدم له أهمية لدى الجمعيات المشتغلة في المجال، لكن من خلال العمل بالبرامج التي تسهر على تطوير عملية التبرع بالدم”، وهي المسألة الوحيدة يضيف المتحدث “التي بإمكانها أن تساهم في الرفع من عدد المتبرعين بالدم”. من جانبه تحدث ممثل دولة فلسطين ياسر حجاج وهو ناشط في المؤسسات الأهلية والعمل الخيري في قطاع غزة إلى أن “المؤتمر دعوة لعمل إنساني وهو التطوع من أجل التبرع بالدم”، لأن التبرع بالدم يضيف المتحدث “يكسب المتبرع رغبة نفسية كبيرة بل شعورا أكثر من رائع لما يقوم به من عمل إنساني يكون سببا في إنقاذ أكثر من شخص، خصوصا في فلسطين التي تكثر فيها الحاجة إلى التبرع بالدم لإنقاذ جريح قبل أن يستشهد ويتوفى”.
أما ممثل رابطة جمعيات التبرع بالدم كريم أشباب فقد “أثنى على الجمعية المنظمة باستضافتها لمؤتمر جمعيات المتبرعين بالدم في المغرب”، داعيا “للوصول إلى الهدف المنشود وهو تحقيق أكبر عدد من المتبرعين من خلال تنظيم المؤتمر”.
إلى ذلك خلص باب المداخلات بكلمة لرئيس جمعية الإحياء للتبرع بالدم بالعرائش الإطار المنظم للمؤتمر الدكتور يحيى صديق بتشديده على “ضرورة تطوير مجال التبرع بالدم، بالنظر إلى حيوية الموضوع وأهميته صحيا”، داعيا إلى “الإستناد إلى مرجع إستراتيجي يجمع الجمعيات المهتمة بالتبرع بالدم بهدف تقوية العمل التطوعي في هذا المجال، وتمكين الجمعيات من الوسائل التقنية والمنهجية لتطوير الإشتغال بالأهداف”.
