العرائش نيوز
اغتصاب الأطفال … بشاعة في حق البراءة
بقلم:عبد المنعم المساوي
أصبحت ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال في المغرب، تنتشر وتتفاقم وتقض مضجع الأسرة المغربية، وتثير القلق والفزع في قلوب الآباء والأمهات، لأنها جريمة في حق براءة الطفولة، وتعتدي عليها جنسيا، ما يترك جروحا وندوبا في نفس وعقل وجسم الطفل ويكون لها تأثير سلبي على حاضر ومستقبل حياة المجني عليه.
إن الاستغلال الجنسي ضد الأطفال يتخذ عدة أشكال ابتداءً من التحرش الجنسي إلى هتك العرض بعنف أو دونه انتهاءً بالاغتصاب، أما الفاعل فقد يبدو شخصا سويا في المظهر، لكن يقول محمد الطيب بوشيبة المنسق الجهوي لجمعية “ما تقيش ولدي” بطنجة، أن مرتكب هذه الجريمة في غالب الأحيان يكون قد تعرض بدوره للاغتصاب في طفولته، و تسيطر عليه نزعة الإنتقام، وبذلك يحاول بكل الطرق اصطياد ضحاياه، والتقرب إلى الضحية حتى يكسب ثقته- يضيف بوشيبة- مما يجعلنا أمام ظاهرة معقدة. أمام تعقيد هذه الظاهرة وخطورتها على المجتمع ككل، وفي ظل الصمت المطبق على مثل هذه الجرائم، نتيجة عوامل اجتماعية مختلفة، كيف يمكن فهم هذه الظاهرة الخطيرة، لحماية الأجيال الناشئة من الوقوع فريسة بين أيدي الوحوش الأدمية؟ وما أسباب تفشي هذه الظاهرة؟ ومن المسؤول عنها؟ وما هي المساطر القانونية التي تُتبع في مثل هذه القضايا؟
