العرائش نيوز
شابت ذقوننا من الضحك عليها
بقلم : محمد حجاج
ماذا بعد قصة المرحوم ؟
ألقي القبض على الجاني وإستمع وكيل صاحب الجلالة لكل من الجزار و زوجة و إبنة الأضحية عفوا الضحية , و إنتهت القصة . ههههه ضحك على الذقون هذا أم ماذا؟ .
ماذا عن ضابط الشرطة و الذي يشغل رئيس الدائرة الثالثة الذي رفض تحرير محضر لزوجة الضحية و طردها شر طردة و بكلمة نابيا ‘سير تق….’ حتى قلمي رفض كتابتها قائلا لي ‘ كن تحشم أسي محمد ‘ وهدد المشتكية تلك المرأة الأمية بالمتابعة , هذا الضابط و الذي رائحة أفعله (زبايلو) زكمت الأنوف بالعرائش و رغم أن إسمه مشتق من الشرف و الذي لا تربطه به سوى ‘ البر و الإحسان’ .
و بعد أن أصبحت القضية قضية رأي عام سارعت الشرطة على إلى إلقاء القبض على الجاني محاولين طمس القضية و تقزيمها و تمريرها بسرعة لغاية في نفس يعقوب . لتتوالى بعد ذالك لغة المن من بعض أفراد الشرطة و كأنهم يقدمون صدقة و تناسوا أن دورهم هو توفير الأمن و حماية دافعي الضرائب التي يتقاضون أجورهم منها ‘ را أنا شديتولك ‘ يخاطب احد الضباط زوجة الضحية.
والغريب في الأمر هو بذل أن ينشغل الضابط بتحرير محاضر للوقائع انهالوا على المشتكية بأسئلة حول من يدعمونها ‘شكون هادوا لي واقفين معاك ونتي غا مرا أمية و راجلك خدام فالقهوة ‘ يسأل الضابط المكلف بتحرير المحضر.
نرجع قليلا إلى الوراء و بالضبط يوم الجمعة الماضي (21/12/2012) يوم الإعتداء على إبن المرحوم أو جمعة النحر حيث قام حارس الأمن معاد (ب) بتحرير الضحية الغبن من يد الجزار دون أن يلقي القبض عليه و الأخطر من ذالك ساهم في تهريب الجاني و المن على الأم انه انقد إبنها من الموت , أليس في ذالك تقصير في واجبه المهني و تواطأ مع الجاني .
أب الجاني كان محقا عندما كان يتباهى بان ‘المخزن في جيبه ‘ . تلك الموسسة الساهرة على امن و أمان الشعب أصبحت في جيب رجل له جاه و نفوذ .
بالنسبة لكثير من الناس أصبحت مثل هذه الممارسات مألوفة في مدينة العرائش و ولن أكون جائرا و سودويا بالقدر الذي لا أرى فيه صلاح و نزاهة الكثير من العاملين بقطاع الأمن بالمدينة فسلك الشرطة في المدينة و لله الحمد فيه أناس شرفاء يخافون الله .
قصة المرحوم عرت الغربال الذي يغطي مؤسسة تعمها الفوضى بالمدينة.: إنه المستشفى الإقليمي لالا مريم:
كيف لأب الجاني أن يدخل ابنه المستشفى ليرقد هناك كلما إعتدى إبنه على شخص كما هو الحال في قصة المرحوم و من قبله ‘بلال’ حارس عمارات في حي شعبان. قضية تطرح علامة إستفهام كبرى حول تجارة الشواهد طبية بالمستشفى حيث بإمكانك أن ‘ تخلي دار بوا لي بغيتي ‘ ب 1000 درهم تشتري بها شهادة طبية تعزز بها ملفك .
ماذا عن الشهادة الطبية التي سلمت للجاني؟ و ماذا عن نفوذ هذا الرجل(أب الجاني) داخل المستشفى بحيث أن كثير من الأطباء يتعاطفون مع الضحية ولا يقدرون البوح بذالك لدرجة أن طبيب أخبر الضحية انه يجب عليه أن يجري عملية جراحية ليعدل عن كلامه بعد ذالك بعد أن….. و الله اعلم ماذا حصل في الكواليس .
لم يقف الوضع عند هذا الحد حيث أن الماجور محمد كما يلقبه المرضى و المحسوب على أب الجاني و الذي ساهم هو الأخر في تهريب الجاني مارس تهديدات على زوجة المرحوم ‘ أنتي باينة ف الفديو و كاتقول الحارس العام دارلك واش نتينا قادو و لا باغا نطحنوا أمك ‘ . هذا الشخص جاء مصحوبا اليوم (26/12/2012) بطبيبة طالبين من المريض أن يغادر المستشفى رغم أن وضعه غير مستقر.
إذن من يسير المستشفى هل المدير و فوقه مندوب وزارة الصحة أم المدعو بن طالب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم أحيل ملف عائلة المرحوم على القضاء و الذي لنا كامل القناعة انه سينصف المظلوم و سيضرب على يد الظالم..
إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافه ا‘ ‘ فمن يا ترى صاحبها
