العنصرية ضد الأجانب تتفجر بالعرائش والضحية مواطن إسباني وزوجته المغربية


 

العرائش نيوز:

 

العنصرية ضد الأجانب تتفجر بالعرائش والضحية مواطن إسباني وزوجته المغربية


مدينة العرائش التي كانت مضرب مثل في التعايش بين الثقافات والديانات على مر التاريخ والعقود، صار للعنصرية بها موطأ قدم ورأس تطل في كل الإتجاهات. وقد توصلنا في جريدة العرائش نيوز بشكاية من المواطن الإسباني “مانويل سانشيز مورينو” وزوجته “لمياء السوسي“، اللذان يقيمان بحي السلام بمدينة العرائش. وتتلخص الحكاية في شخص يدعى “عبد الإله السباعي” وزوجته وإبنته، الذين يتهمهم الإسباني مانويل من خلال شكاية توصلت العرائش نيوز بنسخة منها، بممارسة أبشع أنواع العنصرية في حقه، بنعته كأحد بقايا الإستعمار الإسباني ومخلفاته.

 

ويكشف المشتكي أن “هذا التعصب والإعتداء المستمر، مزق أسرته بكاملها وانعكس سلبا على عمله، خصوصا وأنه يشتغل مستثمرا فلاحيا بالمغرب لمدة تفوق 24 سنة، كما أن عمله يبعد عن منزله وأسرته ب80 كيلومترا في الضواحي”، مضيفا في الشكاية التي وجه نسخة منها إلى القنصل الإسباني بالعرائش أن “هذا الظلم جعله دائم التفكير بما قد يحدث لأسرته من تحقير للدم الإسباني” الذي صار حسب مانويل “لا قيمة له بين العرب والمسلمين، مع أن زوجته مغربية لما يزيد عن 17 سنة، فصارت جريمتها الوحيدة أنها متزوجة من إسباني”، الشيء الذي يجعل منها يتابع مانويل “ساقطة وصاحبة خطيئة يجب التحرش بها وانتهاك عرضها من طرف المسمى عبد الإله السباعي”. وكان هذا التحرش بزوجته وهي أم لثلاثة أطفال يضيف مانويل “سببا في إصابتها بنوبة عصبية جعلتها تستسلم لليأس وكادت تعصف بحياتها باللجوء للإنتحار، وأمضت بسبب ذلك أسبوعا في العناية المركزة في قسم المستعجلات بمستشفى للامريم بين الحياة الموت”.

 


ولم يسلم حتى الأطفال يوضح مانويل من “حالة الإنهيار بعدما دخلوا في دوامة المعاناة، وأصابهم الهلع من فقدان أمهم الوحيدة، مما جعلهم يمتنعون عن الدراسة، كما انتابتهم حالة من التبول اللاإرادي ليلا من هول المصيبة، وصاروا منعزلين وكئيبين وخجولين من أنفسهم بالعمارة بكونهم إسبان أو(جيفة) كما ينعتهم عبد الإله السباعي وزوجته وإبنته”.


ويخلص مانويل إلى التنديد من خلال نص الشكاية ب”عنجهية المشتكى به رغم اللجوء إلى القانون الذي لم يوقفه عند حده، بالنظر إلى نفوذه الكبير وحماية من جهات معينة –حسب إدعاء المشتكى به-“، خصوصا وأن هذا الأخير يستطرد المتحدث “اعتدى عليه بالضرب المبرح إلى جانب زوجته وإبنته وإبنة أخته دون أن يتحرك ضمير أحد ما عدا حارس العمارة الذي شهد بكل أمانة بالواقعة لدى ضابطة الشرطة القضائية، ومعها الشهادة الطبية التي تحمل 24 يوما لفائدة زوجته التي لم تسلم هي الأخرى من الضرب المبرح بباب العمارة”. مطالبا ب”حمايته وحماية أسرته من الظلم، خاصة وأنه يحاول أن يؤمن الرزق الكريم لأسرته بأرض المغرب الذي لا يستطيع تركه من أجل البحث عن عمل جديد بإسبانيا بالنظر إلى سنه الذي وصل إلى 58 سنة”.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.