أتربة فندق الرياض تهدد حياة سكان وتجار سوق سبتة، وسعود يحمل المسؤولية لمدير الشركة محمد أكزناي

 


العرائش نيوز :

أتربة فندق الرياض تهدد حياة سكان وتجار سوق سبتة، وسعود يحمل المسؤولية لمدير الشركة محمد أكزناي

 باتت ساكنة وتجار سوق سبتة بشارع مولاي إدريس بالعرائش، يعيشون الأمرين بسبب الإنجراف الحاد التي لحق جنبات الشارع من الجهة الخلفية لشركة Riad de savoir لمالكها محمد سعود، وتسبب في تآكل الشارع طولا وعرضا، في تعريض حياة الساكنة ومنازلهم ومحلات التجار للخطر المحدق بالنظر إلى تهاوي الأتربة فيما يشبه الأنفاق الأرضية تحت تأثير سوء الأحوال الجوية ومنها غزارة الأمطار.


ورغم المراسلات التي قامت بها الساكنة والتجار إلى الجهات المسؤولة، خاصة السلطات المحلية في شخص عامل الإقليم وباشا المدينة وقائد المنطقة، إضافة إلى رئيس المجلس البلدي، وكذا حلول اللجنة الإقليمية بعين المكان لتقصي الحقائق وإنجازها تقريرا في الموضوع، فإن سوء الوضع ما زال يعرف اطرادا مستمرا دون أدنى تغيير ومعها أرواح الناس التي باتت مهددة حسب تصريحات متطابقة من عين المكان. والطريف في الأمر حسب ذات التصريحات، أن اللجنة حددت مدة شهرين لبدء انطلاق الأشغال بمحيط الشركة المتخصصة في بناء العقار، وهو ما اعتبره السكان والتجار المتضررون تمديدا للخطر بفعل تهاوي الأتربة ومعها تصدع الطريق والأرصفة. متسائلين “كيف ل3 عمال أن يقوموا ببناء جدار لدعم الطريق وإسعافها من التهاوي لحماية المنازل من الإنهيار”. وشدد هؤلاء على ما وصفوه ب”الحالة الإستعجالية التي تستدعي التدخل لتطويق الخطر الداهم، خصوصا وأن تهاوي الأتربة لم يكن نتاج فعل معزول، بل كان نتيجة سحب الرمال من طرف الشركة المعنية في مرات عديدة ونقلها على متن شاحنات لبيعها في أماكن أخرى بعيدة”.



من جانب آخر علمت العرائش نيوز أن اجتماعا موسعا إنعقد بمقر شركة Riad de savoir من أعلى مستوى، ضم كل طاقم الشركة وإدارييها من جميع التخصصات، إلى جانب الساكنة والتجار المتضررين، تدارسوا فيه الأشغال الجارية بمحيط الشركة وكذا الأتربة المتهاوية ومدى خطورتها على سلامة القاطنين والتجار على السواء، وخلصت الأشغال حسب ذات المصادر إلى ضرورة إنهاء الأشغال في أقرب الآجال حماية لمصالح الأطراف المتضررة. وأضافت ذات المصادر أن مالك الشركة محمد سعود حمل المسؤولية لمديرها محمد أكزناي، مطالبا إياه بحل المشاكل نظير الأجرة الشهرية التي يتقاضاها من الشركة، والتي تصل إلى 18 ألف درهم.



 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.