تنسيقية المعطلين تقرأ واقع العطالة بوزان وتقرع جرس الإنذار

 

تنسيقية المعطلين تقرأ واقع العطالة بوزان وتقرع جرس الإنذار

 

بقلم محمد حمضي


اجتماع تنسيقية المعطلين بوزان المنعقد بتاريخ 9 يناير الأخير ، تمخضت عنه جملة من الخلاصات والمواقف ، وسطر برنامجا للعمل المستقبلي من أجل مواجهة معضلة العطالة  التي تقتل خيرة أطر المدينة الذين أفنوا أهم مرحلة من عمرهم في غرف العلم  والمعرفة ، والحصول على شهادات عالية المستوى والقيمة ، من أجل خدمة وطنهم ، ليستفيقوا على  السياسة الرسمية وهي تكبح طموحاتهم ، وتشل عزائمهم ، وتزج بهم في خريف العمر وهم في أوج شبابهم  ، متروكين عزلا في مواجهة قساوة الواقع  ، معرضة كرامتهم للإنتهاك .

* نضال مستمر حتى انتزاع الحق في الشغل * إنه الشعار الذي يؤطر تحركاتهم  النضالية ، والذي على أساسه إلتقوا في اجتماعهم الذي أكدوا فيه بعد التحليل العميق ، بأن سبب تأزم الوضع الإقتصادي والإجتماعي بالمغرب مرده الإستمرار في الانصياع لإملاءات الدوائر المالية  العالمية ، جنت منه  بلادنا توسع رقعة الفقر ، والهشاشة الإجتماعية  ، والبطالة ، وهي عناوين لإحتقان اجتماعي  حاصل لا محالة .

   التنسيقية في اجتماعها الدوري ، وضعت أمام الدرس والتحليل الواقع القاتم للمدينة ، المتسم بالفقر ، والتهميش ، والإقصاء ، وغياب أي خطة تنموية من شأنها الإقلاع بها . وأفاد البيان بأن مختلف اللقاءات التي تمت مع الإدارة الترابية الإقليمية ، والمجلس البلدي في السنتين الأخيرتين ، بأن نتائجها لم ترق إلى طموحات المعطلين  ، والقليل منها لم ير طريقه إلى النور .

  تنصل  الجهات الرسمية من الالتزامات التي قطعتها على نفسها مع المعطلين  ، وعدم تفعيلها على سبيل الذكر ، لاتفاقية الشراكة المتعلقة بالإستفاذة من المحلات التجارية بالمحطة الطرقية ، والمركب التجاري ، واستغلال المرابد والمسبح البلدي ……سترد  عليه التنسيقية كما جاء في بيانها الذي توصلت الجريدة بنسخة منه ، بعدة اقتراحات من أجل معالجة هذه المعضلة القاتلة للكرامة الإنسانية ، من بينها الدعوة لتشكيل لجنة محلية من كل المتدخلين في ميدان التشغيل ،و التعجيل بإخراج اتفاقية الشراكة لحيز الوجود  ، وإخراج المناصب المالية الشاغرة لدى المجلس البلدي ، والإستفاذة  من المناصب الشاغرة في إطار سد الخصاص المهول  المسجل بقطاع التعليم بالإقليم ( 80 منصبا ) . وانتهى نفس البيان بدق ناقوس الإنذار في وجه الجهات ذات العلاقة بهذا الملف في حالة عدم انكبابها على المعالجة ، واستمرارها في التماطل لربح الوقت .

                                        


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.