العرائش نيوز:
عَملية تسليمْ السّلط بمجموعَة الخيْر بإقليمْ العرائشْ تصلُ إلىَ البابْ المسدُود
استنادا إلى مصادر مؤكدة من أوساط مجموعة الخير، التي شهدت مؤخرا عملية تجديد مجلسها الذي آلت رئاسته إلى السيد محمد بوكير ‘‘السوماتي’’ عن حزب الأصالة والمعاصرة بعد تنافس شديد مع مرشح الحركة الشعبية السيد نبيل أطاع الله. وبعد انصرام هاته الجولة، وفي إطار استمرار الإدارة للمرافق العمومية، انعقد يوم الجمعة الماضي اجتماع خاص بتسليم السلط لهاته المجموعة ‘‘الخير’’ التي كانت موضوع اهتمام إعلامي خلال التجربة، اعتبارا للتدمير العشوائي والانتقائي الذي كانت تدبر به أمور هاته المجموعة…
والملاحظ أن عملية تسليم السلط لم تصل إلى نهايتها نظرا لتشبث الرئيس الجديد بتفعيل مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث أفاد أن مجموعة الخير عند تأسيسها، استطاعت أن تقتني أسطولا ضخما ومهما من الآليات ذات الجودة العالية والمتعلقة بأشغال شق الطرق وفتح المسالك بالعالم القروي، إلا أنها وكنتيجة للعبث واللامسؤولية في تدبير هذا الأسطول، جعله يتعرض إلى أبشع أشكال التخريب والنهب، مما جعله غير قابل للتحرك والتشغيل، وهنا يُطرح السؤال: ‘‘أين كانت عيون السلطات الوصية من كل هذا، ولماذا آلت الأمور إلى هذا الوضع، ناهيك عن المصاريف الخيالية المسجلة خلال الولاية السابقة؟’’.. وهذا ما جعل مكتب المجموعة الجديد يتحفّظ عن تسلّم ما تبقى من قطع الآليات إلى حين وقوف لجنة التفتيش وقضاة المجلس الأعلى للحسابات على الوضعية، وإنجاز تقارير في الموضوع لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات التي من شأنها أن تؤسس أسلوبا جديدا قوامه الحكامة والتدبير المسؤول، وإحداث قطيعة مع زمن الريع والتسيب..
إنها أسئلة حارقة لا نظن أن عامل الإقليم سيصعب عليه إعادة الاعتبار لهاته المجموعة التي تساهم فيها جماعات بحصص متفاوتة في إطار واجب التضامن.
