العرائش نيوز:
شهدت مدينة الدار البيضاء يوم أمس الأحد 23 فبراير مسيرة حاشدة، ضمت قياديي هيئات سياسية ونقابية وجمعوية وطلابية يسارية وعلى رأسهم، عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، عبد السلام العزيز، الكاتب العام لحزب المؤتمر الوطني، عبد الرحمان بنعمر، اقيادي بحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، فضلا عن شخصيات معروفة أخرى، كسارة سوجار، ناشطة بحركة 20 فبراير، و أسماء الوديع، حقوقية ومحامية، ووالد ناصر الزفزافي وآخرون.
وشارك في مسيرة الجبهة الاجتماعية المغربية ما يناهز 15 ألف شخصا، انطلقوا من ساحة النصر متجهين إلى ساحة مارشال عبر شارع لالة الياقوت، منددين بالشعارات القوية التي تعري الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشعب المغربي.
وفي تصريحات قدمها للعرائش نيوز مجموعة من القياديين السياسيين والنقابيين والجمعويين، عبروا فيها على أن هذه المسيرة جاءت كردة فعل على مجموعة من الاعتقالات السياسية، والتضييقات على حرية التعبير، خصوصا في المجال الرقمي و المعلوماتي، وأن هذا الأمر جاء تزامنا مع النقاش الذي يدور حول النموذج التنموي الجديد.
كما أكدوا في تصريحاتهم أن المسيرة جاءت كنقطة نظام للحكومة والمسؤولين في البلاد بخصوص الأوضاع المتأزمة، و أن الدعوة إلى المسيرة جاءت أيضا بمناسبة الذكرى 9 لحركة 20 فبراير، وهي مناسبة للنظر في الدستور الذي منح سنة 2011 ، والسؤال هل يستجيب لحاجيات وتطلعات الشعب المغربي؟
وفي تصريح قدمه السيد محمد التمتام، المنسق للجبهة الاجتماعية المغربية، فرع العرائش، والكاتب المحلي لحزب النهج الديمقراطي بالعرائش، الذي أكد بأن المشاركة في المسيرة هي خطوة تنهجها الجبهة المكونة لما يفوق من 40 تنظيما سياسيا ونقابيا وجمعويا وحقوقيا ومدنيا، والذي وحدتهم مطالب واحدة وهي تحسين الأوضاع الكارثية التي يعيشها الشعب المغربي.

و قد أبان مناضلو مدينة العرائش عن وعيهم و التزامهم الجاد بالمشاركة في جميع المحطات النضالية التي تدعو لها القوى الديمقراطية اليسارية، حيث استجاب عدد كبير من أبناء مدينة العرائش للدعوة للمشاركة في هذه المسيرة، للتنديد بالأوضاع المزرية و المتردية التي تستهدف المغاربة.



