عادل الزيتي هل هو ضحية الإهمال الطبي أم ضحية منضومة صحية فاشلة ؟

العرائش نيوز:

شكل خبر وفاة المناضل النقابي عادل الزيتي صدمة كبيرة لكل معارفه وأقربائه ، هذا الرجل المشهود له بالنبل وحسن الخلق، عانى من وعكة صحية ، انتقل على إثرها للمستشفى الإقليمي للا مريم ليخرج منه جثة هامدة .
بعد توجه السيد عادل الزيتي الى المستشفى الاقليمي لالة مريم ، بناء على توجيه من طبيب بالقطاع الخاص ، رجح اصابته بفيروس كورونا ، اجري له اختبار سريع (pcr) لفيروس كوفيد 19 ، هذا الاختبار لم يقطع بإصابته من عدمها ، رغم انه ظهرت عليه اعراض المرض، الأمر الذي دفع الطاقم الطبي لأخذ عينة له وإجراء التحاليل المخبرية اكثر موتوقية للقطع بإصابته من عدمها .

وفي اتصال أجرته العرائش نيوز بمصدر طبي وضح هذا الأخير أنهم يعانون بسبب المدة المستغرقة لظهور التحاليل التي تتأخر بعض الاحيان وتستغرق 72 ساعة ، هذا التأخير يمكن اعتباره سبب كافي في تدهور حالة المرضى ، كما أكد في نفس المصدر أن المرحوم كشف عنه من طرف الطاقم الطبي والوزارة الآن تقوم بالإجراءات اللازمة في هذه القضية .

إلى حدود دفن الفقيد عادل الزيتي الذي دفن وفقا لبروتكول كوفيد 19 ، كان الطاقم الطبي متأكد لما يقارب 90 بالمئة أن الفقيد مصاب بالفيروس، لتأتي النتيجة مخالفة لكل التوقعات الأطر الطبية . إذن أين يكمن الخلل هل في الأطر الطبية ؟ أم في البروتكول المعمول به ؟ أم في تأخر التحاليل ؟

زوجة المرحوم اعتبرت أن ماحدث هو إهمالا طبي اودى بحياة زوجها ، و بناء عليه راسلت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش لمؤازرتها في البحث عن حقها في معرفة حقيقة سبب وفاة زوجها التي تجهلها لحدود الساعة.
وفي اتصال اجرته العرائش نيوز مع رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش السيدة فتحية اليعقوبي ، اكدت أن زوجة المرحوم طلبت مؤازرة الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش ، وقد قررت الجمعية تبني ملفها و ستقوم بمراسلة الوزارة الوصية لمعرفت حقيقة المناضل عادل الزيتي ، كما انها ستطالبها بفتح تحقيق في الواقعة .
كما أن العرائش نيوز علمت من مصدر موثوق أن أعضاء المكتب النقابي للتعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل الذي كان المرحوم كاتبه الإقليمي ،يستعدون لأشكال نضالية أمام باب مستشفى للا مريم تنديدا بهذه الواقعة المفجعة التي خلفت غصة في صفوف كل معارف الفقيد .


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.