ظلال أدبية (العدد الرابع)…”طريق الكلمات”

العرائش نيوز:

 

بقلم: عبد السلام فرتوتي

تصحبني كلماتك منذ البدء على نفس الوثيرة. و أنا هنا معك أنصت إليك، أريد أن يكون لي طريق أعرف به يقين ذاتي. وأظل أساءل في صمت، إلى أين يقودني الطريق؟ إلى أين اتجاهي هذا اليوم؟

تكتبني الكلمات من ذلك العلو، و لا تعلم أني هنا أسمع كل شيء، و أريد أن أمضي إلى نقطة أخرى، أو إلى مكان آخر أكون فيه بعيدا عن كل شيء، و أمضي في طريقي أسمع كل ما يقع حولي ولا أعرف الذي اعتراني أو وقع لي من دون علم. وتمضي من غير أن تقول شيئا ما. تمضي وإلى الطريق الآخر لتكون معي وتسمعني بعضا من كلماتك أيها القادم الجديد، فهل كنت تعلم أن كل الأمور تسير على نفس النمط، سيرها منذ البداية فماذا كانت كلماتك؟

لا تقل أي شيء، و لا تبقى مبتعدا عن هذا الكلام، و لا تمضي إلى النقطة الأخرى من الضفة بلا مبالاة.

أيها الصباح الجديد، ما الذي تحمله الآن ؟ وماذا قلت عند نهاية الحكي، هل كنت تسرد كل شيء؟ هل كنت تمر إلى المرحلة الأخرى من الانتظار؟ و هل كان لك موعد مع الزمن في تلك اللحظات؟ هل امتطيت آخر خيولك؟

ستنتظرني كلماتك في مفترق الطرق، و سأكون بالقرب من كل شيء، و سيتعين علي أن أمضي في هذا الاتجاه بالذات. فالي أين تسير الكلمات؟ و ما الذي علينا أن نقوم به هذا اليوم؟ و ما هو طريقنا؟ و ما هي كلماتنا؟ ما الذي سيتعين علي أن أقوم به معك؟

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.