فاطمة الإفريقي تعيد النقاش حول واقع الديمقراطية ببلادنا

العرائش نيوز:

فاطمة الإفريقي تعيد النقاش حول واقع الديمقراطية ببلادنا

يبدو جليا أن الإفريقي عندما قالت في تدوينتها ” أصدقائي المقاطعين، أعتذر لكم، كُنتُم على حق! أشعر بالإهانة،”، و هي التدوينة التي نالت أزيد من ألفين ومائتي إعجاب بعد ساعة من نزولها.  كان هذا تعليقا على “البلوكاج الحكومي” وتعليقا على هذا الإسفاف السياسي القاتل الذي يفرضه المخزن، ومنه أصبح أخنوش الذي لم يترشح للانتخابات، ولم يكن ينتمي لأي حزب سياسي عندما أجريت الانتخابات، والآن أصبح هو الآمر والناهي، هو من يختار من يكون في الحكومة ومن يجب استبعاده، حيث نجح في إبعاد حزب الاستقلال عن الحكومة بعد أن خضع بنكيران للابتزاز الذي مارسه أخنوش وأصدقاؤه، وهو ماض الآن ليكون الرئيس الفعلي للحكومة بينما بنكيران سيكون دوره هو ملء واجهة رئاسة الحكومة شكليا.

ومن أبرز التعليقات كانت لسيد الحبيب التيتي عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي حيث دون عبر موقع التواصل الاجتماعي على أن الإعلامية فاطمة الإفريقي تعتذر عن مساهمتها في التصويت في انتخابات 7 أكتوبر لأنها اعتقدت آن صوتها يصنع حكومة…بعد قراءتها للوقائع و مجريات الأمور السياسية اقتنعت بأنها أخطأت التقدير السياسي حين شاركت في الانتخابات ولم تقاطع.كان من بين حججنا للدعوة للمقاطعة هو قناعتنا السياسية الراسخة المبنية على تجربة تاريخية و على معرفة دقيقة بطبيعة النظام الاستبدادي و زيف ديمقراطيته.

إذا كانت المواطنة فاطمة الإفريقي استطاعت أن تجري تقييمها و تستخلص العبرة و تعتذر للمقاطعين فماذا ينتظر المناضلون المنتمون لقوى سياسية شاركت في الانتخابات أو دعت للمشاركة.هل لهم الجرأة لتقييم ممارستهم والقيام بالنقد الذاتي أم تراهم سيتشبثون بموقفهم و يجدون المبررات للتنصل من مسؤولية تغليط الشعب و زرع الأوهام حول إمكانية إصلاح النظام من داخل مؤسساته؟ تحية للإعلامية فاطمة الإفريقي على شجاعتها و على مبادرتها لإعادة النقاش حول واقع الديمقراطية ببلادنا.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.