مريدُو الطّريقة الصّوفية العلاويَة الدّرقاوية الشّاذلية يحيُون موسمهمْ الرّوحي بمولايْ عبدْ السلامْ


العرائش نيوز:

 

مريدُو الطّريقة الصّوفية العلاويَة الدّرقاوية الشّاذلية المشيشيَة

يحيُون موسمهمْ الرّوحي الثّلاثين بجبلْ “العلمْ”، بضريح القطب الصوفي مولاي عبد السلام بن مشيش

مغاربة الداخل والمهجر وإشعاع مغاربي في أجواء روحانية صوفية،،،،

 

تغطية، مريد وخادم الزاوية: محمد أبو بكر

 

يوم وليل السبت 09 غشت 2014، كان حافلا بقمة جبل “العلم”، حيث القطب الصوفي والروحاني، مولانا عبد السلام بن مشيش، بربوع قبيلة “بني عروس”،،، يوم دأب فيه مريدو وأتباع “الزاوية الصوفية على مدى عقود متوالية الاجتماع بهذه المنطقة حيث تراتيل “الصلاة المشيشية”، ومنبع أهل الذكر، ومسقط رأس “الشرفاء العلميين”.

 انه اليوم الذي يصادف الموسم الثلاثون على هذه السنة الروحية لأتباع “الزاوية العلاوية الدرقاوية الشاذلبة المشيشية”، بالحضور الشخصي لشيخ الطريقة سيدي خالد بن تونس  وزهاء 680 مريد من مختلف جهات المغرب وخاصة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، القادمين أساسا من اسبانيا وبلجيكا، وهولندا، وألمانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية اللذين امتزجوا في تناغم وانسجام مع ألفة السنوات، ورابط التصوف،،،،

وكما جرى عرف وسنة “الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية المشيشية”، كان إحياؤها للعادة حافلا وجدول أعماله حافلا بالأنشطة التي غطت معظم ساعات اليوم المعلوم، زيارة جماعية لضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش، زيارة التبرك، قراءة الذكر الحكيم، الأمداح النبوية، الذكر الصوفي والختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله.

وليلة روحية، ربانية امتدت من صلاة المغرب إلى ما بعد منتصف الليل برامجها تنوعت مابين تلاوة القرآن الكريم، والأمداح النبوية، والأذكار والأوردة الصوفية، تخللتها كلمة جليلة للشيخ سيدي خالد بن تونس شيخ الطريقة حول معاني التصوف والبناء الروحي للمسلم ثم الحضرة الصوفية ومن ثم الختم بالدعاء لولي الأمر مولانا أمير المؤمنين، نصره الله وأيده….

نظام وانتظام، وتحضر الضيوف والزوار، ووفادة وكرم أهل الدار، حفدة مولانا عبد السلام بن مشيش، واستحضار لكل الروابط الصوفية والروحية بين الوافدين والمقيمين، كل هذة الأجواء الإيمانية خلفت الفرحة والبهجة والحبور في نفوس الحاضرين..

والى تغطية أخرى من خلال موسم مولاي ادريس زرهون الذي سينظم قريبا إن شاء العلي القدير.


 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.