عبد المولى الزياتي .. رحلة فنان من حي القصب بالعرائش الى المسرح الاحترافي بالدار البيضاء

العرائش نيوز:

متابعة من عبد اللطيف الكرطي

غادرنا إلى دار البقاء الكاتب والمخرج والممثل المسرحي عبد المولى الزياتي صبيحة يوم السبت 11/06/2021 بمدينة الدار البيضاء ،حيث كان يقيم مع زوجته الممثلة اسماء بنزاكور وابنته فرح الزياتي ؛ منذ 15سنة زمن رحيله من العرائش مسقط رأسه التي كان يعشقها الى النخاع.

يعد الفقيد عبد المولى الزياتي من أهم الرواد العمل المسرحي بالمغرب الى جانب المرحوم عبد الصمد الكنفاوي وعبد الكريم برشيد، والطيب الصديقي، والطيب لعلج ومحمد الكغاط ومحمد مسكين ووو…….

الراحل ع.المولى الزياتي من موالد مدينة العرائش سنة 1949، حيث بدأ مساره التعليمي والفني بداية السبعينيات في إطار مسرح الهواة ، .تتلمذ في التمثيل مع فرقة المرحوم حسن
الإمراني “ج.شبيبة لكسوس”بحي القصب، و مع صديق دربه الفنان المقتدر عبد اللطيف المزوري ، الى جانب ثلت من الاخوان الذين عشقوا المسرح بمدينة العرائش أمثال ع.المالك البزار ،ومبشور عبد الناصر ومحمد العمراني = بوو ppo) وع.اللطيف الكرطي وع.السلام بالقايد، وعبد السلام سايح، والمرحوم ع.السلام الامراني ،”و المرحوم ع السلام عداش = عابد”و المرحوم عبد العزيز الزبير، واللائحة تطول.

درس الفقيد الفن الدرامي، بالمعهد الوطني سنة 1973، وتخرج من المعهد العالي للشباب سلك المفتشين بالرباط سنة 1986.
وشارك في عدة لقاءات وطنية ودولية، ومثل المغرب في عدة ملتقيات في السينيما و المسرح ومسرح الطفل.
وعمل مدرسا للفن الدرامي بالمعهد الوطني لوزارة الثقافة بالمغرب…

أول إصداراته: دوان شعري، “دمعة الحب والحنان”بالعرائش سنة 1972″، وهو في ريعان شبابه.

من أهم مؤلفاته :
• عبد الصمد الكنفاوي الرجل الذي عانق الوحوش، 2000 الرباط.
• هذا الذي نسميه مسرحا، 2002 الرباط.
لوحات مسرحية للجمهور والخشبة 1994طنجة.

من أعماله المسرحية:
• الدكتور الحريور سنة 1972
• البطل وكلب المدينة سنة 1974
• سقوط الأقنعة سنة1975
• وامسرحاه سنة 1976
• عودة المجذوب سنة 1983
• أمجاد بلادي سنة 1986
• ليكسوس والمليحات الثلاث سنة 2001
• ثلاث نصوص مسرحية سنة 2005
• مقامات الزيات لعشاق التراث سنة 2007.
يتسم العمل المسرحي عند الفقيد بتعدد القوالب الفنية ، يتأرجح بين القالب الاحتفالي والقالب الأسطوري، والقالب التراثي.
كما يستعين الكاتب في مسرحياته بالبساط والفكاهة والسخرية والتنكيت والتلاعب باللغة وتوظيف المقامة والبساط .
وكان المرحوم يتناول في مسرحياته مواضيع اجتماعية وسياسية من خلال رؤية إنسانية انتقادية قائمة على تشخيص العيوب ورصد السلبيات واقتراح البدائل والحلول المناسبة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تعتمد على الترميز والإيحاء والتضمين.
من أصدقائه الذين تشرب منهم الفن النقي والصدق في العطاء ، ابن مدينته الفنان الكبير والرسام العالمي رشيد السبتي .
يعد المرحوم مفخرة لمدينة العرائش،وللوطن ككل .
رحم الله فقيد مدينة العرائش بواسع رحمته والمغفرة، وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قراءة في مسرحيات عبد المولى الزياتي “موقع ديوان العرب” بتاريخ 16 أبريل 2008 بتصرف.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.