استفسارات من قبل عدة مؤسسات حول تأخر افتتاح المستشفى الجامعي لطنجة

العرائش نيوز:

افادت جريدة «الأخبار» من مصادر مطلعة أن الوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية المعروفة اختصارا بـ«أنيب»، تلقت أخيرا جملة من التنبيهات والاستفسارات من لدن عدة مؤسسات حكومية، ضمنها وزارة الصحة، حول التأخرات المتعلقة بافتتاح المستشفى الجامعي لطنجة.

ويكشف تقرير داخلي لوزارة الصحة، في رد على تقارير برلمانية، ويعود إلى سنة 2020، أن المستشفى يوجد في مراحله الأخيرة وسيتم تسليمه في نهاية السنة نفسها، حسب التزام صادر عن صاحب المشروع المنتدب، والمتمثل في الوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية، الموكول إليها إنجاز المشروع. وأكد التقرير ذاته وقتها أنه بالموازاة مع ذلك يتواصل تسليم وتركيب مختلف التجهيزات البيوطبية لهذا المركز الاستشفائي الجامعي، على أن يتم إنهاء كافة الأشغال والتجهيزات المرتبطة بالمشروع قبل متم سنة 2020، غير أنه لحدود اللحظة لا يزال الغموض يكتنف الملف.

وتأتي هذه التنبيهات في ظل الضغط على المراكز الصحية المحلية، والمستشفى الجهوي محمد الخامس، وتقول مصادر طبية إنه منذ ما يقارب سنتين فإن المعاناة أضحت ظاهرة للعيان، من خلال ضعف التكوين العلمي والعملي في ظل تأخر افتتاح المستشفى الجامعي وكذا غياب التأطير الأكاديمي، وبالإضافة إلى معاناة الأطر الطبية، فإن المرضى كذلك يعانون الأمرين بسبب الضغط على الأسرة بالمستشفيات المحلية.

وسبق لتقرير طبي صادر عن الأطر المحلية بطنجة أن أكد كون الأطباء باتوا يسجلون احتقانا داخل أوساطهم، وأن الوضع لم يعد يحتمل الصمت، داعية الوزارة إلى ضرورة تخفيف الضغط الكبير على المراكز الطبية بالمدينة، التي باتت غير قادرة على استقبال الأعداد الكبيرة الوافدة عليها من المرضى، وقالت هذه الأطر إن معظمها لا تتوفر إلا على  طبيب واحد، بل ينعدم أحيانا في البعض منها، كما تعرف هذه المراكز زيارة أعداد كبيرة من المرتفقين في ظل غياب كبير للأطر الطبية والتمريضية، ومن ضمن هذه المراكز، الموجود بظهر القنفوذ وبئر الشفا وأحياء هامشية أخرى.

وعلى صعيد آخر، أوضحت مصادر مسؤولة بالقطاع محليا أن آخر المستجدات المرتبطة بالمستشفى الجامعي تتعلق بقضية توفير الأطر، حيث أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أخيرا عن مباراة لتوفير نحو 300 إطار تمريضي، للالتحاق بهذا المستشفى الجديد.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.