العرائش نيوز:
– عبد الرحمان العلمي
بزاف ديال القصريين كانوا يعتقدون أن خرجاتي بخصوص الفيضانات الأخيرة التي عرفتها مدينة القصر الكبير و التي حَملتُ فيها المسؤولية لوكالة الحوض المائي و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي كانت تدخل في خانة المناكفات السياسية، بمنطق ” انا عكسنا” و ان منشوراتي و لايفاتي جاءت فقط لمجابهة الرئيس بغض النظر عن واقع الحال و الأسباب الحقيقية وراء الفيضانات.
الرئيس حمل المسؤولية المطلقة للوكالة المستقلة و لمديرها العام و خرجنا و قلنا ان هذا الأمر لا يستقيم و ان هناك اسباب طبيعية و غير طبيعية خارجة عن اختصاص الوكالة كانت السبب الحقيقي وراء الفيضانات …
الرئيس تهجم و تهجم على مدير الوكالة و قلنا بعدها ان الأمر لا يستقيم و غير مفهوم و ان هناك اشياء اخرى لا نعلمها وراء الخرجات الاستعدائية و التجييشية و التي تضرب استقرار المؤسسات ..
الرئيس و من معه اختزل الفيضانات في تنظيف البالوعات و قلنا آنذاك ان 70٪ و اكثر من مسببات الفيضانات تعود الى الشعاب المائية ( نور 1 و 2 و العزيري ) المتواجدة خارج المدار الحضري و بالتالي خارج اختصاص الوكالة …
الرئيس و كعادته خرج و اتهمنا بالكذب و بالعمالة لصالح الوكالة و اننا ندافع عن مديرها ضدا على مصالح الساكنة و قلنا له ان الساكنة تحتاج الى الصدق و لا شيئ غير الصدق في التعاطي مع شؤونها و الى وضع الاصبع على الأسباب الحقيقية وراء الفيضانات و قلنا له ان مشكل الشعاب المائية المسببة للفيضانات في مجموعة من الأحياء تتحمله وكالة الحوض المائي بسبب عدم قيامها بالدراسات التقنية الخاصة بالشعاب المجاورة للمدينة بهدف تجنيبها خطر الفيضانات كما تعود المسؤولية كذلك للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بسبب قنواتها المائية و التي تحتاج إلى دراسات جديدة تهدف إلى توجيه مياه الري و الامطار الى وجهات بعيدة عن المدينة و قلنا له ان الأمر يحتاج الى ترافع صاق و ليس الى صور تسوق للساكنة…
هذا المحضر الذي بين أيدينا يؤكد و يثبت صدقية خرجاتي و حقيقة المعطيات الواقعية و الأسباب المباشرة وراء الفيضانات… هذا المحضر الذي أعدته الجماعة بيدها و بارادتها جاء ليثبت اننا بجانب الساكنة و لم نكن في يوم من الايام مسخرين من طرف جهة ما كما يدعي دائما او اننا ضحية مناكفات سياسية مقيتة.
هذا المحضر … يجيبنا عن سؤال:
من هو الكذاب ؟؟؟؟؟

