استقبال حكيمي بالقصر الكبير من عملية تسويق إلى شوهة وتخربيق !!

العرائش نيوز:

ما كنا نتوقعه ونخشاه وقع، وتحول حفل استقبال اللاعب أشرف حكيمي بالقصر الكبير، إلى شوهة بكل المقاييس، لا يمكن أن ينتج مجلس السيمو غير هذا.

والأكيد أن رئيس مجلس جماعة القصر الكبير، هو المسؤول الوحيد والأوحد عن هذه المهزلة، لأنه أراد أن يأخذ اللقطة وحده فإذا به يتحمل وزر الفضيحة كلها وحده.

أشرف حكيمي فعل ما عليه، وعن حق كان اسمه كافيا لحضور مختلف وسائل الإعلام الوطنية لرصد حدث وصوله إلى  القصر الكبير، غير أنه وللأسف الشديد، عوض أن يشكل هذا الحدث إضافة وإشعاع للمدينة، كشف الحقيقة أن المدينة واقع تحث عبث رئيس اسمه السيمو.

السيد الرئيس اذا رجعتم إلى جميع فيديوهات الحدث تحول إلى شخصية “فضولي” من لا يعرف هذه الشخصية خصوصا من جيل الثمانينيات والتسعينيات، هذه الشخصية المتطفلة التي تقحم نفسها في جميع صفحات ماجد، من صفحة الثقافة والفكاهة و الأدب والرياضة وغيرها، غير أن الفرق بين فضولي والرئيس، أن شخصية فضولي يتعمد التخفي، بينما رئيسنا بالثقة التي حباه الله بها، يتعمد تصدر جميع المشاهد، ولسان حاله هو “هانا أنا لي جيبتو”

هذا الرئيس الذي أراد فعل كل شيء وحده بسبب أناه المتضخم، فهو من يستقبل حكيمي في المطار، وهو يسابق المراهقين من أجل أخذ الصورة معه، ويجري مع الأطفال خلف حكيمي، ويزاحم رجال الأمن لحماية وفتح الطريق أمام حكيمي، ويسبق البواب لفتح الباب لحكيمي، ويزاحم الصحفيين في أخذ تصريح من حكيمي ، ويزغرد مع الغنايات و يجدب مع الغياطة ويقدم الطعام عوض السرباية… المهم السيمو فعل كل شيء اغو بالأحرى أفسد كل شيئ.

أنا كإبن مدينة القصر الكبير، أحسست بالإهانة ورئيس الجماعة وبرلماني الإقليم، يسرع لفتح الباب لشاب في عمر أحفاده، وبعدها يركض في مشهد مذل لفتح الطريق أمامه، فجأة السيد الرئيس نسي أنه ممثل جماعة القصر الكبير، هذه المدينة التي أعطت رجالات دولة، من قضاة وعلماء، فجأة تحول رئيسها إلى بواب لشاب مهما كان اسمه أو عمله.

لو أن هذا الشخص كلف أقل شاب في مجلسه أو جماعته لا أحسن تدبير هذا الامغر و وضع نظام يجنبنا هذه التبهديلة، ويكتفي هو بالوقوف كما يقف أي رئيس جماعة وممثل للأمة لاستقبال ضيفه دون أن يتحول إلى بهلوان يقفز من هنا إلى هناك لأخذ اللقطة.

هذا الرجل أصبح عبئا كبيرا على المدينة وتاريخها لسنوات سيرتبط اسم القصر الكبير باسمه فتصبح مدينة السيمو صاحب القفشات ، هذا الرجل يعطي المثال السيئ لأجيال ناشئة ترى فيه مثال للسياسي الناجح ، والنموذج الذي يحتل المساحة الأكبر، وما هذه الشوهة الى النزر اليسير، فالرجل ومع تقدمه في العمر زايد فيه ، فلك الله يا مدينتي .

عصام الطويل

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.