زيارة حكيمي بين الشوهة و الفوضى في القصر الكبير و العفوية وحسن التنظيم بالدار البيضاء !!

العرائش نيوز:

– نوفل الزبخ

بعيدا عن الفوضى وسوء التنظيم الذي عرفتها زيارة اشرف حكيمي لمدينة القصر الكبير، ودون أي محاولة للركوب السياسي على حساب صورة النجم المغربي، قام أشرف حكيمي خلال هذا الأسبوع بتدشين و زيارة مجموعة من المرافق الاجتماعية على مستوى مدينة الدار البيضاء .

حيث أطلق النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي مؤسسة خيرية تحمل اسمه في مبادرة تهدف إلى منح الأطفال القدرة على تحقيق أحلامهم وتوفير الأدوات اللازمة لمساعدتهم. هذه المؤسسة التي ستقدم المنح والبحوث لتعزيز ودعم جمعيات حماية الطفل بتعاون مع المنظمات الأخرى، كما أن اللاعب يلتزم من خلال هذه المؤسسة بإلهام الشباب وتزويدهم بالموارد اللازمة لمتابعة وتحقيق أحلامهم.

تجدر الاشارة أن أشرف حكيمي سافر في أبريل الماضي بمناسبة عيد الفطر إلى الدار البيضاء لزيارة الأطفال الأيتام جمعية باب الريان، بصفته سفيراً لليونيسف، شارك أيضًا في إنتاج شريط فيديو لليوم العالمي للطفل، يدعو إلى حماية الأطفال من التمييز والعنصرية.

مثل هذه المبادرات ربما كانت مدينة القصر الكبير مسقط رأس أم اللاعب و المدينة التي كانت سباقة لتكريمه و تسمية الملعب البلدي باسمه، غير أن فضيحة استقبال اللاعب ومحاولة البعض تحقيق مكسب سياسي ولو على حساب صورة مدينة القصر الكبير، حيث تحول حفل استقبال اللاعب إلى فوضى كبيرة حال دون تحقيق المراد من هذا الاستقبال.

ويكفي مشاهدة صور أشرف حكيمي بالقصر الكبير الذي أخذ خلال زيارته لها رهينة رئيس الجماعة وبرلماني الأحرار، الذي أراد تحويل هذه الزيارة إلى هدف سياسي غير أن هذا الهدف تم إلغاؤه بداعي التسلل و التطفل وسوء التسيير و التنظيم.

في المقابل تم استقبال أشرف حكيمي بالدار البيضاء من قبل الأطفال و المجتمع المدني الحقيقي دون تجييش ولا تطبيل وبحفاوة الشعب المغربي البسيطة والطيبة.

الخلاصة من هذه المقارنة أن القصر الكبير لا ولن تختصر في شخص رئيسها، وسيأتي يوم ويتعرف أشرف حكيمي على مسقط رأس أمه سعيدة، بعيدا عن تهريج الرئيس الذي أصبح يتدخل حتى في علاقة الرجل بزوجته و زملائه في نادي باري سان جيرمان، في موقف جعل من نفسه فيه أضحوكة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.