العرائش تحت الاحتلال الطوبيسي .. شايلاه أمول طوبيس

العرائش نيوز:

لاحديث في مقاهي وشوارع ووسائل التواصل الاجتماعي بالعرائش، هذه الأيام إلا عن مول الطوبيس، هذا الرجل الذي أصبح يملك بين يديه مصير المصطافين من لا يملكون رفاهية السيارة الخاصة، و الثمن المرتفع لأجرة طاسي صغير.
مول الطوبيس الذي أصبح يحكم “الكروا و لازون ” يسير بسيارته الخاصة عبر الطريق المؤدية إلى شاطئ رأس الرمل، موجها تعليماته للسلطات من أجل ايقاف أي سيارة، سواء كانت خطاف أو سيارة اغجرة صنف كبير، من أجل إيقافها،  فلا أحد يملك حق تكديس البسطاء الراغبين في الهروب من حر الصيف نحو الشاطئ غيره، هو الوحيد الذي يحمل بين يديه الفرمان المخزني من أجل حشر الناس بعلبه القزديرية المسماة زورا وبهتانا حافلات.
ويبدو من خلال تحركات الرجل هذه السنة ان ثقته في نفسه عالية، فهو لم يكلف نفسه عناء كراء ولو حافلة أو اثنين تليق بنقل الآدميين ولو من باب ذر الرماد في العيون، بل يصر إلحاحا، على تجريح ساكنة العرائش المهانة، وكأن لسان حاله يقول هذه الطوبيسات التي كنتم بها تستهزؤون، ستحشرون فيها وأنتم صاغرين.
وهو ما كان في مدينة لم يجد مواطنيها إلا أن يخضعوا لسطوة المستعمر الجديد،  يحملون في حافلات الاعتقال نحو معسكر شاطئ رأس الرمل، تحت وطأة العنف المجتمعي الذي تمارسه طائفة اتخذت من السكاكين و السيوف لوازم الاصطياف كالفوط و الشمسيات، وعلى من يصحب معه بنات مراهقات، وجب أن يحصنهم بأقوى التمائم، التي سرعان ما تنحل عقدها وسط زحام يوم الحشر الطوبيسي، حيث يصبح التحرش أهم الرياضات الصيفية بشاطئ رأس الرمل.
وما زاد من إحساس العرائشيين بالمهانة و الاذلال أن بدائل هذه الكارثة موجودة ومتوفرة و بأثمان في المتناول، من حافلات سياحية و سيارات أجرة الصنف الأول، غير أن هذه البدائل مرفوضة !! لماذا ؟ هذا سؤال المليون دولار
وإلى أن نجد الإجابة على هذا السؤال ليس على ساكنة المدينة إلا أن تركب بهذه الصناديق المعدنية التي تتدحرج بشوارع المدينة رافعين شعار
شايلاه أمول طوبيس

زهير الحراق


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.